تنطلق اليوم المرحلة الأولى من رالي أبوظبي الصحراوي في نسخته الرابعة والعشرين والذي يقام في العاصمة أبوظبي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بمشاركة 108 سائقاً من 32 دولة حول العالم ويستمر حتى 10 إبريل الجاري.

ويخوض السائقون في فئتي السيارات والدراجات النارية تحدياً صعباً مع بدء المرحلة الأولى من الرالي والتي تبلغ 290 كم، وفي الأيام الثلاثة اللاحقة، سيقوم السائقون بخوض ثلاث مراحل خاصة، مرحلة أدنوك 269كم، ومرحلة قصر السراب (256كم)، ومرحلة نيسان باترول (239كم)، والتي تتمركز جميعها في المعسكر الصحراوي للرالي، قبل أن تقودهم المرحلة الأخيرة، مرحلة طيران أبوظبي (244كم) مرة أخرى لجزيرة ياس، حيث نقطة انتهاء الرالي.

تطلعات روما

ويدافع السائق الإسباني ناني روما عن لقبه الذي أحرزه العام الماضي حيث يخوض اختبارا صعبا جديدا في رالي أبوظبي الصحراوي مع سعيه بأن يصبح رابع سائق في تاريخ الرالي يفوز بجولتين متتاليتين في البطولة.

وأوضح السائق الإسباني بأنه سعيد بفوزه في سباق العام الماضي، والذي ساعده كثيرا ومهد الطريق أمامه للفوز برالي دكار الدولي، وقال روما، والذي يشارك في الرالي رفقة السائق الفرنسي ميشيل بيرن خلف مقود سيارة ميني للسباقات الرباعية الدفع، والتي قام بتصنيعها فريق إكس رايد الألماني: «لقد كان من الرائع الفوز بجولة رالي أبوظبي الصحراوي العام الماضي».

وتابع قائلا: «حاولت الفوز بالرالي في العديد من المحاولات في السابق، وفي فئتي الدراجات النارية والسيارات، لكنني لم أستطع تحقيق الفوز. العام الماضي كان من أروع الانتصارات التي حققتها، لأنني شعرت بالتعب في اليوم الثاني وقمت بتناول المضادات الحيوية حتى أتمكن من مواصلة المنافسة».

منافسة صعبة

وأضاف: «رالي أبوظبي الصحراوي من الفعاليات الجيدة بالنسبة لنا وينعقد في وقت جيد خلال العام أيضا. الظروف صعبة. ليس من السهل أن تخوض السباقات على الرمال الصحراوية بشكل يومي، لكنه تجربة ضرورية واختبار لنا ولسياراتنا حتى نتمكن من التطور والتقدم».

ويواجه روما، والذي يخوض غمار المرحلة الخاصة الأولى، مرحة ياس مارينا، التي يبلغ طولها 290، اختبار صعبا في الرالي الذي يتضمن 5 مراحل خاصة.

والسائقون الوحيدون الذين تمكنوا من الدفاع عن ألقابهم في رالي أبوظبي الصحراوي منذ انطلاقه لأول مرة عام 1991 هم ستيفان بيترهانسل في 2002 و2003، وجون لويس تشليسر الذي فاز بالرالي عامي 1994 و1995، وثلاثة أعوام متتالية من العام 1999، والإماراتي محمد مطر، الذي حقق اللقب في الجولتين الأوليين.

إشادة بإدارة الرالي

وأثنى روما على الطريقة التي يتم من خلالها إدارة الرالي، والكيفية التي يتم الترويج له فيها، والدور الكبير الذي يلعبه محمد بن سليّم، مؤسس الرالي ورئيس نادي الإمارات للسيارات، في دعم وتطوير الرالي.

وقال: «يعمل الدكتور محمد بن سليّم رئيس نادي الإمارات للسيارات «فيا» وفريقه بجد لتحسين الرالي والارتقاء به عاما بعد عام، وإنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا في أبوظبي. لقد استثمر الكثير لضمان التغطية التلفزيونية الكافية للرالي، وهذا أمر ضروري جدا».

وأضاف: «خضت أربع راليات العام الماضي ورالي أبوظبي الصحراوي كان الوحيد الذي حظي بمتابعة في إسبانيا. لقد كان يعرض على شاشات التلفاز مساء كل يوم، ولهذا يقرر العديد من نخبة سائقي السيارات والدراجات النارية الحضور لأبوظبي».

وفي الوقت الذي يتطلع فيه روما لتحقيق الفوز الثاني له على التوالي، يقوم مواطنه الإسباني مارك كوما بمطاردة اللقب الثامن له في فئة الدراجات النارية، لكنه يعلم هو الآخر صعوبة تحقيق هذه الرغبة.

وتمت تسمية سيارة نيسان باترول، «بطل جميع دروب الحياة»، بالسيارة الرسمية للرالي للمرة 11 على التوالي، حيث تم تزويد الفريق المنظم للرالي بسيارات لتخطيط وتجهيز مسار الرالي عميقا في صحراء المنطقة الغربية.