أكاد ألا أصدق أن هناك فارسة بكل هذه المقومات والقدرة على التنقل من رياضة لأخرى بذات القوة التنافسية على الإبداع والعطاء في اكثر من لعبة، خصوصاً بعد أن انتقلت من الكاراتيه، وكانت فيها نجمة ساطعة وهي الآن تروض البولو وتحجز لسيدات الإمارات مقعداً ظل شاغراً لسنوات طويلة، دهشة وإعجاب بسمو الشيخة ميثاء بنت محمد، تستهل بهما أميرة البولو الألمانية أنا هو حديثها، وهي تثمن وتشيد بجهود فارسة العرب في اعادة صياغة واقع رياضة البولو للسيدات في الدولة.
مفخرة الفروسية
وتقول الأميرة أنا هو إنها شاركت مع سمو الشيخة ميثاء بنت محمد في سيدات البولو الأولى في الدولة ولمست الجهود الجبارة التي بذلتها سموها في سبيل ميلاد قوي لتلك البطولة التي كانت بمثابة بوابة الدخول للسيدات من خلفها، وكان مشاركتها في تلك البطولة اكبر حافز لسيدات الإمارات للإقدام على المشاركة في بطولات البولو.
إمكانيات مذهلة
وأشادت الأميرة انا بالإمكانيات الهائلة والبنية التحتية المتماسكة التي تجعل من البولو رياضة متاح للجميع ممارستها وليس فئة بعينها في المجتمع لأن الملاعب متوفرة في معظم إمارات الدولة وليس دبي وأبوظبي فحسب، فهي تنقلت في اكثر موقع ولمست روعة الملاعب وسعتها لأكثر من مباراة خصوصاً ملاعب منتجع دبي ديزرت بالم الذي احتضن فعاليات بطولة السيدات العالمية الأولى للبولو.
تبادل خبرات
وقالت الأميرة انا إنها تتطلع لتوءمة متكاملة بين ألمانيا والإمارات في مجال رياضة البولو، وتأمل في الاستفادة من تراكم خبرات سمو الشيخة ميثاء بنت محمد الكبيرة والواسعة في مجال الفروسية ورياضة البولو في تطوير والارتقاء برياضة البولو في ألمانيا التي تعد من الرياضات غير المعروفة هناك، وتعاني من الإهمال وتحتاج لجهود كبيرة حتى تصل إلى مستوى التنافسية العالمية وترى في شخصية سمو الشيخة ميثاء خير معين لتحقيق هذه التطلعات الكبيرة.
وترى الأميرة انا أن الرياضة في الدولة ومنشط البولو والفروسية من المحظوظين لتواجد سمو الشيخة ميثاء بنت محمد وسطهم فهي شعلة من الحيوية والنشاط الدافق أينما تحركت.
سر البولو
وأكدت أنها رغم احترافها لرياضة البولو في تاريخ قريب وهو عام 2006 إلا انها تعرفت على خفايا وأسرار هذه اللعبة وأهمها ان تكون علاقتك ممتازة جدا بالخيول التي تشاركين بها في التدريبات والمباريات حتى تكون هناك لغة تواصل مشتركة بين الفارسة وفرسها وهو هارموني يجعل من ممارسة البولو أشبه بالمشاركة في اوركسترا تعزف سيمفونية رائعة بروح الفريق الواحد وهو سر وجمال رياضة البولو التي تعطي ممارسيها حيوية ونشاطاً وصفاء ذهني لا يستهان به.
الاهتمام بالخيول
وهذا الأمر جعلها عاشقة للخيول وتسعى للتعامل المباشر معها بشكل يومي وليس علاقة تدريب ومباريات، فالخيول وفية جدا لمن يهتم بها ويتابع شؤون حياتها وهي أمور تعلمتها بالممارسة لكن وجدتها امراً طبيعياً ويكاد يكون فطرياً من قبل سمو الشيخة ميثاء وكثير من فرسان الإمارات وهو ما يؤكد المكانة الكبيرة التي للخيول وسط شعب الإمارات الذي بات عاشقاً للخيول ورياضتها.
البحث عن الدعم
وقالت إن رياضة البولو في ألمانيا ليست كنظيرتها كرة القدم ذات الشعبية الجارفة ويعشقها ويمارسها نسبة لا يستهان بها من الشعب الألماني، لكن الأمر يكاد يكون مختلفاً تماما في دولة الإمارات ..
حيث تكاد تكون الفروسية والخيول الرياضة الثانية بعد كرة القدم بل اتصورها تتفوق عليها في كثير من المواسم والفعاليات ذات الطابع العالمي خصوصا كأس دبي العالمي للخيول الذي يعتبر مناسبة عالمية جامعة لمحبي الخيل والفروسية من مختلف بقاع العالم، وفي ألمانيا الفروسية والبولو تبحث عن الدعم سواء الرسمي أو الشعبي ونجدها في دولة الإمارات يتوفر لها كل مقومات النجاح والتميز حتى الحضور الجماهيري يكاد يتفوق على كرة القدم محبوبة الشعوب والمدللة من الجميع.
لعبة الملوك
البولو لعبة قديمة جداً ابتدعها الفرس وانتشرت في الهند واليابان والصين وعرف الإنجليز هذه اللعبة من البنغال في القرن الثامن عشر ووضعوا لها القوانين والأسس عام 1875 وانتشرت بعد ذلك في جميع أنحاء العالم. وباتت تعرف بلعبة الملوك وذلك لأنها لعبة مكلفة جدا وتحتاج لمعدات لا تتوفر للعامة..
حيث تمارس البولو على خيول تدعى البوني وهى تعتبر الأشهر في هذه اللعبة، ويتم تغيير البوني بعد كل شوط، ولا يلعب البوني الواحد أكثر من شوطين في المباراة الواحدة، والتي تتألف من خمسة إلى ستة أشواط في اللعبة عالية الأهداف، ومن أربعة في المنافسات الصغيرة.
أناقة ورشاقة
بات التخلص من الدهون الزائدة، والحفاظ على خفة الوزن توجهاً عاماً بين جموع المراهقات، وكأن الرشاقة صارت عنصراً مكوناً لشخصية المراهقة لا غنى عنه في سبيل الوصول إلى الصورة المثالية، ولا تجد بعض المراهقات مانعاً عن الاستغناء عن الوجبات الغذائية مكتملة العناصر الصحية من أجل الحصول على الرشاقة، دون مبالاة بتأثر حالتهن الصحية وافتقارهن أحياناً إلى الطاقة اللازمة للقيام بالنشاطات اليومية الضرورية.
ومن أبرز أساليب الحفاظ على الرشاقة المتبعة: الاستغناء عن التمرن وبذل المجهود البدني، واستبدال ذلك بالإقلال من تناول الغذاء، رغم ما قد ينتج عن ذلك من ضعف في البنية الجسدية. وينتج عن هذه السلوكيات السلبية، ضعف عام في أعضاء الجسم يتطور إلى فقر في الدم، لذلك فأفضل الطرق للجمع بين الأناقة والرشاقة والتمتع بالصحة العامة هو بوابة الرياضة والرياضة هي كلمة السر لصحة وجمال المرأة.
نجمة الأسبوع
نجمة الأسبوع هي لاعبتنا إلهام بيتي نجمة ألعاب القوى الصاعدة التي بدأت حصاد هذا الموسم بميدالية فضية تحققت لفتاتنا إلهام بيتي في سباق 1500 متر في بطولة آسيا للصالات والتي أقيمت بالصين وكانت عداءتنا قاب قوسين أو أدنى من الفوز بالميدالية الذهبية ولكن الخبرة وحدها رجحت كفة منافستها البحرينية مريم جمال صاحبة برونزية الألعاب الأولمبية ففازت بفارق رقبة "كما هو الحال في سباق الخيل" وكانت الميدالية الفضية بطعم الميدالية الذهبية إذا ما عرفنا ان مريم جمال تكبر لاعبتنا إلهام بيتي بنحو عشر سنوات ولاعبتنا تنقصها خبرة البطولات الكبيرة التي لا شك تعمل على كسبها خلال العامين الحاليين.
وهي تعد مشروع بطلة قادمة بقوة في مضمار سباقات ألعاب القوى في كافة المسافات لاسيما وأنها تحظى برعاية خاصة من قبل اتحاد ألعاب القوى، ومتابعة رئيس الاتحاد المستشار الكمالي.
نصائح رياضية
انسي الأدوات الرياضية الحديثة، وانسي النادي الرياضي إذا كانت الفكرة تصيبك بالكسل، فأنت لا تحتاجين لأي منها، لكن هذا لا يعني انه يمكنك الاستغناء عن الحركة والرياضة تماما، بل بإمكانك تحسين لياقتك البدنية والتخلص من الشحوم الزائدة من خلال ممارسة تمارين القفز على الحبل، هذه الرياضة التي كنت تمارسينها في الصغر كجزء من لعبك مع رفيقاتك.
في السنوات الأخيرة تبنتها نوادي كاليفورنيا، التي يعرف عنها هوس الرشاقة وكونها مصدر كل الصرعات التي تتعلق بهذا الأمر. الجميل فيها أنه بإمكانك ممارستها في أي مكان وفي أي وقت يناسبك، على أن تبدئي بعشر دقائق يومياً تزيدينها كلما تحسنت لياقتك البدنية إلى أن تصلي إلى 30 دقيقة في اليوم. وتأكدي أنها طريقة مثالية ليس فقط لإنقاص الوزن، بل لمنح جسمك وذهنك الحيوية التي تحتاجينها، كونها تحفز الأوعية الدموية وحركات القلب، وتساعد على تقوية العظام.

