كررت الأندية مطالبتها للهيئة العامة للشباب والرياضة، بزيادة الدعم الخاص بألعاب القوى، مؤكدين خلال اجتماع الجمعية العمومية لأم الألعاب التي انعقدت بمركز إعداد القادة بدبي، أول من أمس، أن ما تحصل عليه حالياً لا يكفي للإنفاق على ألعاب القوى.
ورد أحمد العبدولي ممثل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في الاجتماع، بأنه سيرفع طلب الأندية إلى الأمانة العامة للهيئة، لدراسة إمكانية تنفيذ طلب الأندية.
مرت الجمعية العمومية بسلام بفضل القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 واللائحة التنفيذية للاتحادات الرياضية 2011، والتي أطلت برأسها خلال الاجتماع من خلال تأكيد المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى، رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى.
باستمرار بعد استكمال الجانب القانوني للاجتماع، والمتمثل في حضور 14 عضواً، ما يمثل أكثر من نصف عدد الأعضاء زائد عضو واحد، وهم: محمد جراغ من الأهلي، محمد علي عامر من الوصل، حمد محمد عبدالله من النصر، راشد محمد الطنيجي من الذيد، علي خميس النيادي من العين، خالد سعد من مصفوت.
جمعة سالم المقبالي من حتا، سعيد بن طروق فلج من المعلا، أحمد إبراهيم من الفجيرة، عبدالكريم محمد العربي، سالم حسن من الشارقة، عبدالرحمن علي النقبي من الخليج، سعيد محمد المزروعي من مسافي، وبلال عبدالله من بني ياس.
كلمات افتتاحية
بدأ الاجتماع بكلمة من أحمد العبدولي رئيس قسم اللجنة الأولمبية والاتحادات والجمعيات الرياضية بالهيئة العامة، ونقل فيها تحيات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وإبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
متمنياً للجمعية العمومية تحقيق أهدافها المنشودة، فيما وجه المستشار أحمد الكمالي، كلمة ترحيبية لأعضاء الجمعية العمومية قال فيها: «إنه لمن دواعي سرورنا أن نعقد جمعيتنا العمومية قبيل الاحتفال بالعيد الرياضي السنوي لأصحاب الإنجازات الرياضية.
واسمحوا لي باسمكم جميعاً أن نتوجه بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومنحه الصحة والعافية وجعله ذخراً للوطن، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
كما توجه الكمالي بالشكر إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أولياء العهود ونواب الحكام، على دعمهم جميعاً للرياضة والرياضيين.
وقال: «لا أخفي عليكم أننا شعب محظوظ أن يحكمنا شيوخ بقامة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اللذين ينهلان من نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة».
إنجاز منتخباتنا
انتهز المستشار الكمالي الفرصة كذلك، وهنأ الجمعية العمومية بالإنجازات التي حققتها منتخباتنا الوطنية للجنسين ولمختلف المراحل العمرية على كافة الصعد، بعدما حقق لاعبونا ولاعباتنا في العام الماضي وحده 40 ميدالية منوعة.
مؤكداً أن هذه الإنجازات تحققت بفضل تضافر الجهود ودعم الهيئة واللجنة الأولمبية وتعاون الأندية، وأشار إلى أنه سيتم عقد اجتماع موسع بحضور ممثلي الأندية والمدربين حول الجوانب الفنية والمقترحات التي تقدمت بها الأندية خلال أبريل ومايو المقبلين، لأن وقت الجمعية العمومية لا يتسع لدراسة مثل تلك المقترحات التي تحتاج ساعات طويلة.
وطالب الأندية بضرورة حضور ممثليها في تلك الاجتماعات ولا تكون قاصرة على المدربين فقط، رافضاً انتخاب لجنة من الأندية لحضور هذا الاجتماع، ومؤكداً أن دعوة الحضور سوف توجه إلى الجميع، لدراسة مقترحات مقدمة من أندية النصر والوصل والعين والعربي والجزيرة الحمراء وبني ياس.
استعراض أعمال
بدأ سعد عوض الأمين العام لاتحاد ألعاب القوى، باستعراض جدول الأعمال الذي بدأ كالعادة بمحضر الاجتماع السابق، وكانت هناك ملاحظات من محمد علي عامر ممثل الوصل خلال استعرض التقرير المالي عن عام 2013، بعدما تناول صالح محمد حسن المدير المالي للاتحاد الموقف المالي والحساب الختامي حتى 31 ديسمبر 2013، والمتضمن الإيرادات والمصروفات والرصيد المرحل والأصول.
وأشار العبدولي إلى أن قسم التدقيق والمراجعة المالية بالهيئة، يقوم بمتابعة دقائق الأمور .
وإذا كانت هناك أي ملاحظات يتم أخطار مجلس إدارة الاتحاد كتابياً بها ويتم تصحيحها على الفور، ولا يوجد مبرر لكتابة هذا بالتقرير المالي، لأن الجمعية العمومية للاتحاد غير معنية بما تنفذه الهيئة من أعمال، ثم لوح المستشار الكمالي، باللائحة التنفيذية للاتحادات الرياضية.
استعرض المهري كذلك التقرير الإداري للاتحاد والمتضمن أسماء الأندية المشاركة في نشاط الاتحاد ونسبة مشاركتها في النشاط، متضمناً إحصائية مقارنة بأعداد اللاعبين من كل ناد في مختلف الفئات والدورات التدريبية والتحكيمية، وطالب عامر أيضاً، بضرورة توضيح عدد اللاعبين المشاركين من كل ناد، ورد المستشار الكمالي بأن هذا موجود في سجلات الاتحاد الذي لا يستطيع إجبار الأندية على المشاركة في كل السباقات والبطولات.
تناول الجانب الفني في الجمعية، النشاط المحلي والنتائج الكاملة لكافة المسابقات المحلية للفئتين الأولى والثانية ولجميع المراحل العمرية علاوة على النشاط الخارجي المتضمن نتائج جميع المشاركات للجنسين وفي كافة المسابقات التي بلغت 40 ميدالية متنوعة للجنسين، وكان للسيدات نصيب الأسد فيها.
وأبدى ممثل نادي الوصل ملاحظة حول طريقة تسجيل اللاعبين، وتم الرد عليه بأن التسجيل يتم بموجب جواز السفر الوثيقة الرسمية المعتمدة من الدولة، وهذا النظام سار منذ عام 1976، وفي عهود اتحادات سابقة، ومعتمد من الهيئة العامة للشباب والرياضة.
لوائح
أبدى محمد علي عامر ممثل نادي الوصل، ملاحظة عن مسؤولية تغيير لوائح ألعاب القوى في الدولة، وتساءل عمن يملك تلك المسؤولية. رد أحمد العبدولي ممثل الهيئة العامة، أن مجلس إدارة الاتحاد هو المسؤول عن ذلك، وهو ما أكده المستشار أحمد الكمالي بالاستناد إلى المادة (ب) من القانون الاتحادي رقم
