بمساعدة ودعم لوجستي كبير، تمكن القائمون على تنظيم أول بطولة عالمية المستوى في رياضة السيارات في منطقة الشرق الأوسط، وهي رالي أبوظبي الصحراوي، من تحديد مسار جديد كلياً للمتسابقين في صحراء المنطقة الغربية، للحدث الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم للمنطقة الغربية، والذي سينطلق بجولة استعراضية خاصة تقام على جزيرة ياس يوم 5 أبريل المقبل.

ويستعد المتسابقون من منطقة الشرق الأوسط والعالم لخوض معركة نارية خلال مشاركتهم في الرالي بدعم من نيسان، وسيقوم فريق آخر بالعمل جاهداً خلف الكواليس في أول مشروع من نوعه في أبحاث العلوم الرياضية.

 وسيقوم الفريق بتحليل أثر التعب والإرهاق على المتسابقين، والدور الذي ستؤديه نتائج الدراسة في خفض أثر الحوادث والإصابات في رياضة الراليات الصحراوية الطويلة، واثنان من كبار الداعمين للفعالية سيؤديان دوراً كبيراً في هذه الدراسة.

تأمين جوي

ومرة أخرى، تقوم طيران أبوظبي، أكبر مشغل على مستوى منطقة الشرق الأوسط لطائرات الهيلكوبتر، بتوفير التغطية الجوية لقوات البحث والإنقاذ للطاقم الطبي الذي تتم الاستعانة به لمساعدة 10% من المتسابقين خلال الرالي .

بن سليم يشيد

وقال الدكتور محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، قائلاً «بدون دعم طيران أبوظبي وأدنوك، لما كان باستطاعتنا عقد رالي أبوظبي الصحراوي. نحن مدينون لهم، وشاكرون على الدعم الكبير الذي يقدمونه لنا وسلامة المتسابقين هي أولى أولوياتنا، ولهذا نقوم بعقد مشروع البحث هذا العام، حتى نعلم أثر الإرهاق والإجهاد على السائقين في الفعاليات الكبيرة.