أرسل فيصل بن حميد رئيس الاتحاد العربي للدراجات بيانا لـ "البيان الرياضي"، ردا على ما جاء في حوار اسامة الشعفار رئيس اتحاد الإمارات للدراجات الذي نشر الأسبوع الماضي على صفحات "البيان الرياضي"، وعملا بمبدأ الأمانة الصحافية نقوم بنشر البيان كما جاء من المصدر.
أولاً: الزج باسمي من مقام الدسائس والمؤامرات:
أسفتُ كثيراً للأسلوب الذي تم به استخدام اسمي، حيث ورد في مقام السؤال عن المعوقات التي تعترض سبيل الاتحاد، إن هناك دسائس ومؤامرات تُحاك ضد الاتحاد، ومن خلال زيارتي للأندية التي أسيء فهمها من رئيس الاتحاد، والتي جاءت بناء على طلب بعض الأندية للتشاور وحل بعض المشكلات من خلال اللوائح. كما ليست لي وصاية على نادٍ حتى أوجه بعمل إجراء ضد إدارة الاتحاد، فلكل مجلس إدارة نادٍ قراره، والجمعية العمومية، وأعضاؤها هم أصحاب القرار والكلمة الأخيرة فيما يخدم اللعبة وأنديتها دون تمييز.
وعلاقتي بتلك الأندية قديمة ومتينة وهي من المكتسبات التي تحققت عبر أكثر من 20 عاماً ولا يمكن بأي حال أن تُطلب مشورتي أو رؤيتي ثم أتخلى عنها أو أدير لها ظهري..
كما أنني لم أسع لأي منصب ولم أشارك في انتخابات الاتحاد الماضية، ما يعني أن الاتهام أُلصق بي جُزافاً ولمجرد صنع ما أسماه رئيس الاتحاد بــ «أعداء النجاح» في الوقت الذي لا أرى فيه نجاحاً يستوجب العداوة، كما أنه لم يتم التطرق مع أي مسؤول بالأندية التي زرتها لموضوع رئاسة الاتحاد أو إدارته، ومستعد لمواجهة كل من يدعي ذلك. وفي الوقت الذي أُقدر فيه دور الأندية وإداراتها في تكوين وتطوير الدراجات، أُسجّل أنهم لا يحتاجون لتوجيهات لمعرفة مصالح لاعبيهم، لأنهم أدرى مني بما يقدمونه من جهد ومال لدعم هذه الرياضة الُمكلفة.
ثانياً: اتهام البحث عن المناصب
أثار الدهشة ما أثير بخصوص البحث عن المناصب، وحقاً لا أدري من الذي يستوجب أنه يوجه له هذا الاتهام من خلال ما بدر منه خلال الفترة الفترة الماضية من سلوك وأفعال وإجراءات تحمل الصفة الرسمية، وموثقة بمخاطبات وشهود واجتماعات وقرارات، وفي هذا المقام سأكتفي بسرد الأحداث والوقائع التي لا يُمكن لأحد أن يُكذّبها أو أن يطعن في صحتها لأنها جميعاً، كما ذكرت، مُوثقة ومُسجلة بتاريخها:
تلقيت رسالة من الأخ أسامة الشعفار بتاريخ 25-9-2011، وكنت وقتها رئيس اتحاد الإمارات وكذلك نائب رئيس الاتحاد الآسيوي (للعلم تستمر الدورة حتى مايو 2012 محلياً وحتى 2013 آسيوياً)، وأبدى مجلس الإدارة وقتها دهشته من طلبه الترشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي للدراجات، على الرغم من أنه كان حتى ذلك الوقت، رئيساً لاتحاد بناء الأجسام الإماراتي..
وأن هذا التحول من «بناء الأجسام» إلى «الدراجات» ليس له ما يبرره أو يفسره، تمت مناقشة الرسالة بموضوعية، واتُخذ قرار بالإجماع بالاعتذار عن عدم إمكانية تلبية رغبته، لكون مقعد نائب الرئيس لا يزال إماراتياً حتى الانتخابات التي ستُجرى في 2013، (مرفق صورة من الرسالة).
تقلد المناصب الدولية كما يعلم الجميع من المتمرسين في العمل الرياضي، لا يتم برغبة شخصية أو بالتمني هكذا، من دون أهلية أو خبرة أو تدرج في مناصب قيادية تؤهل له، وبالنسبة لي أود الإشارة إلى أن المناصب التي تقلدتها سواء العربية أو الخليجية أو الآسيوية أو الدولية، لم تُقدم لي على طبق من ذهب، بل تدرجت بها وخاصة في الاتحاد القاري..
حيث بدأت مسيرتي الآسيوية في عام 1995 كأمين لصندوق الاتحاد ثم استمريت حتى حصلت على مقعد نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، ومن خلال المقعد الآسيوي ترشحت لعضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي في 2005، ولم أوفق، حيث حصلت على 17 صوتاً فقط، ولكني عندما ترشحت للمرة الثانية في 2009 نجحت، وأفخر كمرشح إماراتي بأني حصلت على 42 صوتاً من أصل 42 أي بالإجماع.
رئاسة بالتزكية
- تسلم أسامة الشعفار رئاسة اتحاد الإمارات في مايو 2012 بالتزكية، لعدم وجود مرشح آخر أمامه على منصب الرئيس وورد في الموضوع المنشور أنه نجح عبر الانتخابات، وهذه مغالطة والا فليوضح للرأي العام من هم المنافسون الذين تفوق عليهم في تلك الانتخابات.
- تقدمت لاتحاد الإمارات بطلب الترشح لعضوية الاتحاد الآسيوي، أعني الاحتفاظ بعضويتي بحكم شغلي لمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، وهو مكان ومكانة مهمة تقتضي المحافظة عليها بالنسبة إلى كوادر الإمارات بكل تأكيد، وتم تسليم استمارة الطلب لأمين عام الاتحاد «عبد الناصر يوسف» باليد مباشرة قبل الموعد المحدد بأكثر من أسبوع، ..
وتسلم رئيس الاتحاد الاستمارة منه، لكنه لم يعرضها على مجلس الإدارة لمناقشتها، ولم يبت فيها مطلقا حتى انقضى وقت التقدم للترشح، وهو اجراء لا يمكن فيه التسليم بحسن النية مطلقاً، لأن المعنى المرادف لذلك هو الإهمال الجسيم، وكلاهما يسيء لصاحبه ويصمه بعدم تقدير المسؤولية، بالنسبة إلى منصب دولي ومقعد مهم للإمارات حصلت عليه منذ سنوات، كما أن الاتحاد خالف اللوائح بعدم عرض طلبات الترشح للمناصب الدولية على الهيئة لأخذ موافقتها، وبناء عليه لم يتم تقديم أية استمارات بطلبات ترشح لعضوية أو رئاسة الاتحاد الآسيوي، وضاعت الفرصة على الإمارات عملياً.
مفاجأة
- كانت المفاجأة بعد ذلك، بتقديم 3 استمارات في الوقت المحدد لثلاثة أعضاء من اتحاد الإمارات بطلب للترشح لعضوية الاتحاد الدولي مباشرة وليس للاتحاد الآسيوي، والمفارقة أن الطلبات الثلاثة كانت لنفس المنصب، مما ينم عن عدم الدراية بالإجراءات والخطوات المتبعة في مثل هذه الأمور.
- جاء في ردود اسامة الشعفار خلال الحوار أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات في التعامل مع المناصب الخارجية، ومن جانبي أتمنى أن يكون ذلك حقيقياً لأن النهج السابق لم تراع فيه مصلحة الدولة مطلقاً، وشابه سوء التصرف وسوء النوايا معاً، ولعل مبادرة الاتحاد الآسيوي إلى ضمي بعضوية الاتحاد حملت الرد المناسب في مقام رد الاعتبار..
أما التهديد بإعادة النظر في من يمثل الدولة في الاتحادات الدولية، فهو أيضاً مما يكشف سوء النوايا، وقصر النظر، لأن الدورة لم تنته، والانتخابات الجديدة لم تتم بعد، والمسألة ليست خصومة بأي حال حتى تصبح المصلحة العامة ثمناً لموقف شخصي من أي نوع، ولقد رصدت محاولات قام بها رئيس الاتحاد للتواصل مع بعض الاتحادات العربية حول هذا الموضوع، وشعرت بالخجل لذلك لأنني رئيس الاتحاد العربي.
- وأرجو من القارئ أن يضع المعلومات بجانب بعضها البعض ويرتبها زمنياً ليعرف من يبحث عن المناصب ومن تبحث عنه المناصب، ومن يريد اختصار الطريق بالقفز على المناصب مرة واحدة من دون معرفة، ومن صعد السلم درجة درجة واستحق كل منصب تقلده بتجارب وخبرات وتعب.
رئيس اتحاد الدراجات قدم مغالطات بشأن مستوى ونتائج اللعبة
قال رئيس الاتحاد العربي للدراجات في بيانه:
تضمّن الموضوع المنشور جملة من المغالطات التي قدمها رئيس اتحاد الدرجات تقتضي الإيضاح من خلال الملاحظات التالية:
1 ليس تقليلاً من الجهود الفردية التي يبذلها الدراجون ولكن أقولها بكل صراحة، يجب ألا تخدعنا نتائج بطولات التعاون لأنها ليست مقياساً حقيقياً.
2 فيما يتعلق بتطور المستوى، والقفزات التي تحققت خلال العامين، أتوقف قليلاً عند المستوى العربي، حيث غابت منتخبات الإمارات عن البطولات العربية للطريق في المغرب 2012، ولم تشارك بعد أن فازت بالبطولة التي قبلها في شرم الشيخ بمصر 2011.
3 في بطولات الطريق لعام 2013 في البحرين حدث الغياب الثاني للإمارات، ولولا ميداليتان فضيتان حققهما يوسف ميرزا بمجهوده الفردي لكانت فضيحة، ولماذا غاب عن المشاركة كل من أحمد المنصوري وأحمد حسن قائد ومحمد المروي علماً بأنهم من الأساسيين؟ ولماذا انسحب منتخب الإمارات من مسابقة كأس المراحل وهي بطولة رسمية رغم انه سبق وارسل بالمشاركة فيها؟
4 هل وصل بنا الأمر للاستهانة بفئتي الشباب والناشئين بإقامة معسكرات تدريب للبطولات في مزرعة بمنطقة دبا مرة، وفي عزبة بالورقاء مرة أخرى، بدون وجود إداري أو مسؤول معهم في أغلب الأحيان.
5 لماذا تم إيقاف الحكم القاري علي سيف، ولماذا تم استدعاؤه بعدها لإدارة السباقات، وتبعه الحكم والميقاتي عبد الله الحوسني الذي تمت الاستعانة به مؤخراً في بطولة التعاون للطريق بمسقط، ولمصلحة من يحدث كل هذا إن لم تكن الأهواء الشخصية هي السبب.
6 لماذا تم فصل النجم يوسف ميرزا من عمله بسبب مشاركاته مع المنتخب، وما هو ذنب هذه الموهبة ليحصل على هذه العقوبة لأسباب إدارية ترتبط بإجراءات ترتيب إجازته حسب النظام المتبع، وهل تمكن الاتحاد من حل موضوعه وإعادته لعمله؟
7 أين سباقات المضمار المحلية.. حتى اليوم لم يقم أي سباق للمضمار، وكيف يقوم الاتحاد بتطوير المستوى الفني بدون مسابقات؟
8 لماذا لم يتم صرف المكافآت الخاصة بالدراجين في السباقات المحلية حسب اللوائح منذ موسمين؟
9 أين مشاركتنا في بطولة العالم للمضمار بعد تأهل يوسف ميرزا ومحمد المروي ومن المسؤول عن هدر الجهد الذي تم بذله من المتسابقين؟
10 لماذا تجاهل الاتحاد ملاحظات وشكاوى الأندية، فقد تقدمت 4 أندية بملاحظات وشكاوى (الرمس والتعاون والعربي والأهلي) ولم يتم الرد عليها، مما دفع بعضها لمخاطبة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
11 ذ
12 ذ
13 ذ .
14 ذ .
.. .
ملابسات قرار إيقاف لاعبي الأهلي
في إطار سرده للوقائع تحت عنونة البند الرابع يقول فيصل بن حميد رئيس الاتحاد العربي للدراجات: أتساءل بمنتهى الشفافية، لماذا يتم تضليل الرأي العام بالمسكنات في هذا الموضوع حتى الآن؟، ولماذا تضاربت تصريحات أمين عام الاتحاد بشأن إيقاف اللاعبين السبعة، مرة يقول إنه لم يوقف دراجي الأهلي، ومرة يقول إنه تم منعهم من السباقات المحلية وهذا ليس صحيحاً، مرفقاً رسالة الاتحاد والكشف الذي يتضمن أسماء اللاعبين وهم: مروان سبيل، ونواف حسن، ومحمد المروي، ومروان علي، وسهيل الصباغ، وخالد إبراهيم، وطارق عبيد.
- أعلن الاتحاد انه أخذ القرار بناء على اعتراض تقدم به نادي النصر، فكيف نفسّر قيام الاتحاد بالاستفسار من الاتحاد الدولي عن هذا الموضوع قبل وصول رسالة النصر؟ الأمر واضح ولا يحتاج إلى جهد لاكتشاف وجود نية مبيتة ضد الأهلي، ولكن السؤال الأهم هو لمصلحة من تم ذلك؟
- لماذا رفض الاتحاد تسجيل فريق «سكاي دايف» دبي في البداية، قبل انتهاء موعد التسجيل بساعات، بعد تدخل مسؤولين لإنهاء الموضوع رغم اكتمال تسجيل الفريق بشكل قانوني من قبل الاتحاد الدولي؟ ومن هم «أعداء النجاح» حقاً، إذا كان فريق سكاي دايف دبي قد شرّف دراجات الإمارات وكان سنداً قوياً لرصيد للعبة محلياً ودولياً، فهذا الفريق يلعب ضمن صفوفه إماراتيون ونخبة من الدراجين العرب والأوروبيين؟
- كيف تم اتخاذ قرار إيقاف دراجي الأهلي؟ الذي عرفته بالمصادفة أن القرار تم بواسطة 3 أشخاص (2 من خارج المجلس وواحد من داخله) بمعرفة الرئيس، وهذا القرار خاطئ لأن اللاعب له الحق في المشاركة بالسباقات المحلية والدولية مع المنتخب إذا كان منتمياً لفريق قاري، ومن اتخذ القرار قام بتفسير لوائح الاتحاد الدولي حسب رغبته، وهذا القرار جعل الأهلي يجمّد نشاطه حتى الآن، بخلاف ما جاء في الموضوع الذي نشر بـ«البيان الرياضي»، والذي أكد انه تمت تسوية الخلاف مع الأهلي، فلماذا لم يقم الاتحاد برفع الإيقاف، ولماذا لم يشارك أي من لاعبي فريق الأهلي في السباقات والبطولات؟
- الذي أعلمه أن القرار اتخذ بشكل فردي ودون الرجوع لمجلس الإدارة، وبعد تفاقم المشكلة اجتمع المجلس ووجه اللوم لمتخذ القرار، وهذا يدفع للسؤال أين مجلس الإدارة المسؤول.

