حقق المغامران الإماراتيان سعيد خميس المعمري وحمد سيف المزروعي، إنجازاً جديداً يسجَّل باسم الإمارات، عندما نجحا في رفع علمها على قمة جبل «كارستينز بيرامد»، ليصبحا أول إماراتيين يصلان إلى أعلى نقطة في قارة أستراليا يبلغ طولها 4884 متراً، تقع في جزيرة بابوا الغربية في منطقة نائية تقطنها القبائل البدائية.

وتعتبر سابع أعلى قمة في العالم ينجح مغامرنا المعمري في صعودها، بعد تسلق قمم إفرست وكلمنغارو وأكونكاغوا والبروس ودنالي.

وحظي المغامران الإماراتيان باستقبال حافل بالورود، أول من أمس، بمطار دبي الدولي، عقب عودتهما من المغامرة الأخيرة، وكان في استقبالها عضوا مجلس إدارة اللجنة الأولمبية داوود الهاجري وسعيد حارب، وحسن طالب مساعد المدير الفني باللجنة الأولمبية الوطنية.

وقال الهاجري: نجاح المعمري والمزروعي في تسلق أعلى قمة بالقارة الأسترالية، جاء ليؤكد أن المستحيل ليس إماراتياً، وقدرة شبابنا على مواجهة التحديات.

وأضاف: نثمن إنجاز المعمري والمزروعي ورفعهما علم الإمارات على أعلى قمة في القارة الأسترالية، ونشكرهما على مبادرتهما الرائعة للتعريف بالقضايا الإنسانية النبيلة.

من جهته، أشاد سعيد حارب بمغامرة المتسلقين، وقال: نشعر بالفخر لما قام به المعمري والمزروعي وهذا يؤكد أن أبناء الإمارات قادرون على كسر المستحيل وتحدي الصعاب وصعود أعلى القمم في العالم، ونحن نبارك هذا الإنجاز واللجنة الأولمبية مستعدة لتقديم الدعم لكل شبابنا المتألقين لتحقيق إنجازات على مستوى العالم.

وأضاف: اللجنة الأولمبية الوطنية تدعم الرياضات الفردية ويجب أن نتبنى مثل هذه الإنجازات ونرعاها، ونوفر لها الدعم ومساعدة شبابنا على تحقيق تطلعاتهم وأحلامهم.

وأكد المعمري والمزروعي، أن المغامرة استغرقت 13 يوماً، مرا خلالها بعدة مراحل وعبور غابات بطول 120 كيلومتراً، وبعد صعودهما على قمة جبل «كارستينز بيرامد» رفعا صور صاحب السمو رئيس الدولة وشعار «خطاك الشر بوسلطان»، وعلم الإمارات، وأوضحا أنهما حملا معهما أيضاً رسالة لدعم اللاجئين السوريين في مخيم الإمارات بالأردن، ورسالة بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن لدعم هذه الفئة.