خصّ الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، بطلنا الأولمبي في الرماية، برنامج "خارج الملعب" عبر إذاعة دبي، بحوار مع فرح سالم، وإبراهيم محمد، تناول فيه رحلته مع عالم الرياضة والإنجازات، التي حققها خلال مسيرته الحافلة، وأكد أنه مستعد لتقديم كل خبراته لأي رياضي مواطن، وتحدث عن بداياته في رياضة كرة القدم، ثم تحوله سريعاً إلى ممارسة كرة السلة، ورياضة الوثب الطويل، محققاً البطولة على مستوى ثانويات الدولة.
مشيراً إلى أنه في العام 1994، انتقل لممارسة رياضة "الأسكواش" رغبة منه في تمثيل بلده محلياً وإقليمياً، مبرراً تركه لهذه الرياضة بعد ذلك، واتجاهه إلى الرماية بعدم قدرته على التنسيق بين الرياضتين، إضافة إلى حلمه بتحقيق العالمية في مجال بطولة الرماية، التي وصف علاقته بها بالقديمة منذ الصغر، حيث انتقلت إليه هذه الهواية من جده إلى أبيه،الذي تدرب على يديه، وتعلم منه كيف يطور مهاراته وروح التحدي، والفوز على الدوام.وقال: شرف لي أن أقدم أي معلومة رياضية لأبناء بلدي، وأنا على استعداد، لتقديم خبرتي لأي رياضي مواطن، يسعى لتقديم الأفضل لبلده، مثلما أحلم بأن يصبح ولدي محمد، بطلاً في المستقبل، يرفع اسم الإمارات عالياً في كبرى المحافل الرياضية.
ونفى البطل الأولمبي الإماراتي عدم اهتمام الدولة برياضة الرماية، مؤكداً أنه توجد حالياً كل المقومات اللازمة، ولا توجد دولة في العام تدعم هذه الرياضة مثلما تفعل الإمارات، قائلاً، إن الميزانية التي يقدمها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، لهذه الرياضة هي الأعلى، ولا تقارن بأي ميزانيات أخرى، مستشهداً ببطولة ند الشبا لرماية السبورتينغ، التي أقيمت مؤخراً.
والتي تعتبر أغنى بطولة للجوائز، وأفضل بطولة من الناحية التنظيمية، وشارك فيها 550 رامياً، وكانت نتائجها متميزة، بعد أن أشرف شخصياً على تقديم برنامج الرماية، ومسار الأطباق، الذي حرص على إبراز تميز الرامي ومهاراته الفنية، رغم صعوبة الميدان، كاشفاً في الوقت نفسه عن التحضير لبطولة مدرسية جديدة، تقام للمرة الأولى في العالم للأطفال، ابتداء من 7 سنوات ستكون مفاجأة، سيعلن عنها قريباً.
