فرض فريق كرة السلة بنادي الوصل على نظيره الشباب، مباراة فاصلة لتحديد المتأهل منهما لنهائي مسابقة الدوري العام «دوري الحبتور»، بعدما رد «الفهود» خسارتهم في ملعبهم في جولة الذهاب، من خلال الفوز الغالي الذي حققوه خارج الديار على فرقة «الجوارح» بعد مباراة متقلبة الأطوار، استسلم فيها الشباب صاحب الأرض في البداية، قبل أن يعود ويقلب الطاولة في الربع الأخير، حتى كاد أن يحقق مفاجأة كبيرة بتعويض
فارق 20 نقطة خلال دقائق معدودة. بدأت المباراة بتفوق وصلاوي أسفر عن التقدم بفارق 8 نقاط في الربع الأول (28-20)، وحافظ الوصل على تماسكه وأفضليته في الربع الثاني الذي تقدم فيه أيضاً (24-22)، ليصل الفارق إلى 10 نقاط لمصلحة الوصل، قبل عودة الفريقين إلى غرفة الملابس.
الربع الثالث
ولم يختلف الوضع في الربع الثالث الذي تقدم فيه الوصل أيضاً (23-15)، ليصل بالفارق إلى 18 نقطة، فتصبح النتيجة برقم معكوس (75-57)، وفي الوقت الذي تيقن فيه كل من تابع المباراة من حتمية فوز الوصل، إذا بالشباب يفاجئ ضيفه بتسجيل 13 نقطة مقابل لا شيء، لتصبح النتيجة 75-70، ويتقلص الفارق إلى 5 نقاط فقط، وظل الوصل صائماً عن التسجيل نصف الربع الأخير.
واستمر السباق المثير حتى وصلت النتيجة إلى 84-81 للوصل، وفي الوقت الذي اقترب فيه الشباب من التعديل قبل دقيقتين من النهاية، إذا براشد ناصر يرفع الفارق للوصل، ثم يكسب رمية حرة، وكان ذلك بمنزلة نقطة التحول التي ضمنت للوصل الفوز، حتى وصلت النتيجة إلى 90-83، ولكن بالعودة إلى نتيجة الربع الأخير، نجد أن الشباب تقدم فيه بفارق كبير (26-15).
تألق المواطنين
ويدين الوصل في فوزه الغالي للاعبين الوطنيين راشد ناصر وإبراهيم خلفان، إذ سجل كل منهما 25 نقطة، يليهما الوطني الثالث مبارك خليفة بـ15 نقطة، فيما اكتفى الأميركي ماريون كازون بتسجيل 7 نقاط فقط، وفي المقابل، تألق من الشباب في التسجيل الأميركي فيرنون ليون وطلال خميس اللذين سجل كل منهما 17 نقطة، يليهما خليفة خليل بـ16 نقطة.
أدار المباراة طاقم تحكيم مكون من الكويتي محمد العميري والسعودي أحمد الصالح، ومن الإمارات محيي الدين خطاب، وراقبها حسين البلوشي، وبرغم حساسية المباراة وحسبتها المعقدة، خرجت إلى بر الأمان، وغابت الاحتجاجات على التحكيم باستثناء المخالفة التي احتسبت للاعب الوصل راشد ناصر في الدقائق الأخيرة.
