يقود حامل لقب نسخة العام الماضي، الويلزي ستيف دوود، اللاعبين المشاركين، في حملة الدفاع عن لقبه ببطولة نادي المحمدية الملكي في مدينة الرباط المغربية، باستهلاله إلى جانب 107 لاعبين، لحدث الجولة الافتتاحية للنسخة الرابعة لجولة الغولف في دول مينا "الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، والبالغ إجمالي جوائزها المالية 50 ألف دولار. ويعول الويلزي دوود في الحفاظ على لقبه لبطولة نادي المحمدية الملكي، على خبراته في التعامل مع التحديات التي ستواجه اللاعبين، ومن أبرزها عامل الرياح القوية...

والتي قادته العام الماضي لحسم جولة التمايز، عقب تعادله بواقع ست ضربات تحت المعدل، مع كل من البريطانيين زين اسكتلند، وإيان كنان. ويبرز في المشاركة القياسية للاعبين الممثلين لـ 22 دولة، والبالغة 108 لاعبين، ومن ضمنهم 24 ضمن فئة الهواة، توجد قائمة من الأسماء التي سطع نجمها خلال منافسات نسخة العام الماضي، فإلى جانب المدافع عن لقب جولة المحمدية الويلزي دوود، والإنجليزي زين اسكتلند المتوج بلقب نسخة العام الماضي، كل من البريطانيين، لي كورفليد، وويليامز هارولد، إلى جانب ابن إمارة موناكو، ساندرو بيغيت.

كما تشهد الجولة المغربية وجود، للمرة الأولى على صعيد، عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات العالمية الكبرى على صعيد رياضية الغولف، أمثال البريطاني ياسين علي، والإسباني والإيطالي إليساندرو تاديني.

زيادة مطردة

وتعكس الزيادة المطردة في أعداد اللاعبين المشاركين البالغة 70 %، مقارنة بنسخة العام الماضي، مواصلة الجولة في حدث نجاحاتها على صعيد زيادة انتشارها عاماً بعد آخر، واستقطابها للاعبي العالم، ومنها تسجيل المشاركة الإيطالية للمرة الأولى في أحداث الجولة، والمتمثلة بـ 8 لاعبين، إلا أن المشاركة القياسية الأكبر تذهب إلى الغولف المغربي المتمثل بـ 36 لاعباً، منهم 19 ضمن فئة الهواة..

ولتأتي المشاركة البريطانية في المركز الثاني، متمثلة بـ 21 لاعباً. وأكد المغربي محمد ماكروني، المقيم في إمارة موناكو، وصاحب خبرات 32 عاماً على صعيد لاعبي الغولف المحترفين، والذي يخوض تحدي غمار بطولة نادي المحمدية للعام الثاني على التوالي، أن التحدي الأكبر الذي سيواجه اللاعبين المشاركين، يتمثل بقوة الرياح.

تحديات

 

 

أكد اللاعب محمد ماكروني أن عامل الرياح، هو من أبرز التحديات التي تواجه اللاعبين، خصوصاً على صعيد الضربات الطويلة على ملعب نادي المحمدية، وفي حال كانت الأحوال الجوية هادئة، وبحسب ما تتوقعه الأرصاد الجوية، فستتاح حينها الفرصة لتحقيق نتائج إيجابية".