أعرب المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى، رئيس اتحاد الإمارات ورئيس بعثتنا المشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى للصالات، والتي أقيمت في مدينة سبوت البولندية الساحلية السياحية، عن سعادته بمشاركتنا الإيجابية والتي يعتبرها ناجحة بكل المقاييس، وقال: إننا في اتحاد ألعاب القوى راضون كل الرضا عن أداء لاعباتنا في هذه البطولة ووسط أبطال العالم وأصحاب الخبرة العريضة والأزمنة القياسية الأوروبية والآسيوية والعالمية لأن استراتيجيتنا وخططنا كانت تهدف إلى الـتأهل لنهائي البطولة وقد تحققت وقدمت عداءاتنا كل ما لديهم من جيد وأداء كما أننا راضون عن فترة الإعداد التي سبقت البطولة، والتي تخللتها المشاركة في بطولة آسيا للصالات وبطولة آسيا لاختراق الضاحية ولقاء استكهولم الدولي.

خطط وبرامج

وأشار المستشار أحمد الكمالي إلى أن الحديث عن بطولة العالم يعني أننا نتنافس مع أفضل لاعبي العالم، ولا نتكلم هراء أو من فراغ وأمامنا عامان ونصف قبل دورة الألعاب الأولمبية ريودي جانيرو 2016، وولينا خططا وبرامج طموحة ويكفي أنها تتضمن مشاركة عداءاتنا في 50 بطولة ولقاء مفتوحا، وهذا بطبيعة الحال سوف يرفع مستواهن كثيرا وسيصلن إلى مستوى خبرة البطولات الكبيرة التي أبعدتهم عن منصة التتويج في بطولة العالم ولعل البداية ستكون بعد يومين بمعسكر مغلق بإثيوبيا بدءاً من 16 مارس وحتى الخامس من مايو المقبل ثم المشاركة في جولة الدوحة بالدوري الماسي يوم التاسع من مايو.

بطولة العالم

وأشار الكمالي إلى عزم الاتحاد المشاركة في بطولة العالم في الصين، ثم بطولة القارات في مدينة مراكش المغربية خلال شهر يوليو وجولات الدوري الماسي التي ينظمها الاتحاد الدولي لألعاب القوى في كل من الدوحة وأميركا.

وقال: نحن سنركز في المرحلة المقبلة على إكسابهن خبرة البطولات الكبيرة والتي نأمل أن يصلن إليها في أغسطس 2016، وأن يكن في قمة أدائهن ولذلك نحن في أمس الحاجة إلى طبيب مرافق لعداءاتنا، ولا أذيع سرا في أننا المنتخب الوحيد الذي شارك في النهائي بدون طبيب، ولا يكفي "المعالج الذي نستقدمه متعاونا لأيام معدودات"، وهنا أناشد الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بضرورة تعيين طبيب مرافق، حتى يكون عملنا احترافيا بمعنى الكلمة وإلا فلا داعي للمشاركة في البطولات الكبيرة لأنها تحتاج إلى جانب الإعداد البدني إعداداً نفسياً أيضا.

وكانت بعثة منتخبنا الوطني لألعاب القوى قد عادت إلى الإمارات، بعد مشاركتها الناجحة في بطولة العالم لألعاب القوى للصالات، والمتمثل في تأهل عداءاتنا الهام بيتي وعلياء محمد سعيد إلى نهائي سباق 3000 متر جري ولأول مرة في تاريخ أم الألعاب الإماراتية.

 

فترة ثانية

أكد المستشار أحمد الكمالي أن الجزء الثاني من الفترة الإعدادية التي تسبق المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية أنشيون بكوريا الجنوبية في الحادي عشر من مايو، خلال معسكر السويد حتى العاشر من أغسطس ويتخللها مشاركات أوروبية.