الشباب يفوز ببطولة كاراتيه الإمارات

نجوم الأهلي حققوا المركز الثاني البيان

فاز فريق نادي الشباب بلقب بطولة الإمارات المفتوحة لـ(كومتيه) الأشبال والفتيات من عمر 10 سنوات حتى 13 سنة برصيد 7 ميداليات ذهبية، فيما حل فريق النادي الأهلي ثانياً بـ5 ذهبيات، وجاء فريق نادي الشارقة ثالثاً، ومركز وورلد جيم من أبوظبي رابعاً برصيد 3 ذهبيات. واختتمت منافسات البطولة أخيراً، بصالة النادي الأهلي بدبي بمشاركة 250 لاعباً ولاعبة مثلوا فرق أندية الأهلي والشباب والنصر والشارقة والشعب واتحاد كلباء والذيد والوحدة وأدنوك للتوزيع ودبي كرمل وأدما العاملة ومركز الشوتوكان ومركز الكاراتيه الياباني ومركز الفاروق ومركز النجوم ومركز يوروسبورت، وملتقى أسرة الجامعة بالعين ومركز الشوتوكان ومركزي الجوكر والوورلد جيم من أبوظبي، تنافسوا في 25 مسابقة في فردي (الكوميتيه) طوال يومين.

وحضر البطولة عبدالمجيد الزرعوني الأمين العام لاتحاد التايكواندو والكاراتيه، والخبير محمد عباس المدير التنفيذي للاتحاد، وهشام سري السكرتير الفني للكاراتيه، ومحمد عزازي مقرر لجنة الحكام، والحكم الدولي بهاسكر سينوفسين.

مستوى متميز

وأثنى الزرعوني على المستوى المتميز للمنافسات في البطولة، وناشد جميع الأندية واللاعبين التحلي بالروح الرياضية والتنافس الشريف في ظل احتدام المنافسات، موجهاً الشكر إلى طواقم التحكيم على أدائهم وطالبهم ببذل المزيد من الجهد.

وسجل لاعبو ولاعبات الأندية الـ20 المشاركة تنافساً مثيراً من أجل الظفر بالمراكز الأولى والحصول على أكبر عدد من الميداليات الذهبية للدخول بقوة في حسابات الترتيب العام لهذا الموسم. وشهدت البطولة بروز مواهب جديدة من لاعبي ولاعبات الأندية المشاركة أمثال: عمر محمد وبلال عبود واليازية خالد وبسملة أحمد ومريم منصور ودان حاتم وسارة محمد من الشباب، وأحمد طارق وأحمد زياد ومحمد محمود وعبدالرحمن باسل وفاطمة سالم وزيد علي شدهان ومصطفى علاء حلويش من الأهلي، وعبدالله عقيل وجيدا أحمد وسلينا كاريسارا واتهانسيا كارلا من الشارقة، وسعد أمير وعبدالرحمن طارق ومهند ماهر من ورلد جيم، وطلال صالح وعبدالعزيز حاتم وآدم بركات من الجوكر، وأحمد رياض من الوحدة، ومحمد غلاب من دبي كرمل، وأنوشا ناير من المركز الياباني، وحازم هشام سري وجلال حسن من النصر، ومشعل إبراهيم ومزده محمد من الشعب، ولجين أشرف وحسين محمد من أدنوك للتوزيع، وإلهام نبيل من الذيد، وزينة هشام من أدما العاملة.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات