عائلة محمد بن راشد تفوز بجـــــــــــائزة الشارقة للأسرة الرياضية

صورة

أعلن مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية صباح أمس، عن فوز أسرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بفئة الأسرة الرياضية في النسخة الأولى للجائزة، والتي تمنح للأسرة التي تجمع في داخلها أكثر من بطل، وكان لها دور أساسي في إنجازه، بعدما ساهم "فارس العرب" وبطل العالم للقدرة في هيوستن 2012، في فوز أبنائه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ببطولة العالم للقدرة، وسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، بحصد الكثير من الميداليات في بطولات الكاراتيه، وأبرزها في بطولة ألمانيا 2005.

فيما أعلن مجلس أمناء الجائزة، عن فوز محمد خليفة القبيسي بطل العالم للبولينج في المكسيك 1988، ورئيس اتحاد اللعبة الإماراتي، بفئة أسرة صنعت بطلاً، والتي تمنح للأسرة التي عملت وساهمت ووفرت كل السبل نحو وجود بطل رياضي، وفي كلا الجائزتين كان المعيار تحقيق انتصار دولي بارز يعلي من اسم الإمارات.

جاء الإعلان عن الفائزين بعد اعتماد أسماء الفائزين من قبل قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والتي أطلقت الجائزة العام الماضي، بهدف تعزيز دور الأسرة بشكل عام، ولتأكيد روابط الأسرة الإماراتية الراسخة والأصيلة كأصل وأساس لتحقيق أي فوز وأي انتصار وكأحدى أهم ركائز بناء المجتمع في الحاضر والمستقبل.

قاعة الجواهر

تم الإعلان عن الفائزين في النسخة الأولى من خلال الحفل الذي عقد في قاعة الجواهر للمناسبات في الشارقة أمس، والذي تناسب مع قيمة الجائزة والفائزين بها، وقيمة صاحبة الفكرة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ومعبراً عن نهج الجائزة، روعي في الحفل أن يكون مميزاً في الشكل على غرار حفلات الاوسكار، مع المؤثرات التي رافقته من إضاءة وليزر ومؤثرات صوتية، وبحضور يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، والمستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية، وسعيد مصبح الكتبي عضو المجلس الوطني رئيس مجلس التعليم بالشارقة، وخميس السويدي رئيس دائرة الضواحي والقرى بالشارقة، وطارق بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية في الشارقة، ومحمد جمعة بن هندي الرئيس السابق للمجلس الاستشاري بالشارقة، وعدد كبير من رؤساء وأعضاء الاتحادات الرياضية والأندية في الدولة.

كما أعلن المجلس عن إقامة حفل كبير لتسليم الجائزة الرياضية بفئتيها في قاعة اكسبو الشارقة في الحادية عشرة من صباح يوم 24 مارس الجاري، ويعد مجلس الأمناء حالياً للحفل، ليخرج على أعلى مستوى من حيث الشكل والمضمون وبما يتناسب مع الحدث والفائزين.

لجنة التحكيم

أكد أحمد الفردان رئيس مجلس أمناء الجائزة أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، أن لجنة التحكيم بذلت جهداً كبيراً في مراجعة أسماء المرشحين وتدقيق أعمالهم، والدور الذي لعبته الأسرة حتى تحقق الإنجاز، وكان هذا الجزء الأصعب، لأنه احتاج إلى الكثير من البحث والتدقيق والجهد، وأن الفائزين بالجائزة هذا العام تطابقت أعمالهم وأعمال أسرهم مع أهداف الجائزة، مما يؤكد استحقاقهم للجائزة ويؤكد معانيها ويحققها.

تابع الفردان: "جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، تأتي تطبيقاً لرؤية قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بتكريم وتقدير الاستحقاق والتميز ليس للفائز والبطل وحده، بل لمن شارك في صنعه وتحقيقه والأسرة هي الأساس، وهذا الأمر يأتي سعياً منها لتأكيد القيم والمعاني الاجتماعية الأصيلة في مجتمعنا الإماراتي الذي يقوم على الأسرة.

مجلس الأمناء

يذكر أن مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، ضم ندى عسكر النقبي الأمين العام رئيس اللجنة المالية للجائزة، وخالد عيسى المدفع رئيس لجنة التحكيم والتقييم، وعدنان حمد الحمادي رئيس لجنة الإعلام والتسويق، كما ضم المجلس عائشة حمد غانم مغاور نائب رئيس اللجنة الفنية، واحمد سليمان الحمادي رئيس اللجنة الفنية، وأصيلة عبد الله المعلا نائب رئيس لجنة التحكيم والتقييم، وإسلام الشيوي وفهد درويش احمد ونوال الشيباني أعضاء للجنة الإعلام والتسويق.

المدفع: رادار حسم الفائزين

توجه خالد المدفع عضو مجلس الأمناء رئيس لجنة التحكيم، بالتهنئة إلى أسرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى أسرة خليفة القبيسي بمناسبة فوزهم بالجائزة في نسختها الأولى، وقال: "إنجازات عائلة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لا يتسع المجال لحصرها، والقبيسي حقق إنجازاً غير مسبوق، والجائزة ذهبت بالفعل إلى من يستحقونها".

وأكد المدفع أنه روعي مبدأ الشفافية والحياد عند وضع المعايير الخاصة بالتحكيم في ظل الإقبال الكبير على الترشح للجائزة في دورتها الأولى، كون الجائزة تعنى باللبنة الأولى لتكوين المجتمعات ألا وهي الأسرة.

وقال: "اعتمدنا في التحكيم على أحدث منهجيات التقييم، ومنها منهجية (رادار) الأداة المستخدمة في نموذج التميز الصادر عن المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة، والتي تتكون من 4 عناصر، وهي النتائج والمنهجية والتطبيق والمراجعة والتقييم، والمعمول بها في الجوائز الكبرى، وتم اعتمادها من قبل لجنة التحكيم بجائزة الشارقة للأسرة الرياضية".

عدنان حمد: الجائزة فكرة وهدف

توجه عدنان حمد الحمادي رئيس اللجنة الإعلامية والتسويق، بالتهنئة إلى الفائزين بالنسخة الأولى من الجائزة، وبالشكر إلى قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، على فكرة الجائزة، وعلى الجهود الكبيرة والدعم والتوجيه الذي قدمته لمجلس أمناء الجائزة.

وقال: "الجائزة فكرة وهدف، والفائزون فخر وشرف، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رب أسرة وقائد يحتوي أفراد أسرته ويرعى كل أسرة إماراتية، كما نهنئ محمد خليفة القبيسي بجائزة الفئة الثانية التي تضعه علامة رائدة بين الأجيال".

وأضاف: "أشكر الشيخة جواهر بعدما ظللت في كل خطوة، أراها حاضرة لكي نلمس أهداف الجائزة وما تسعى لترسيخه، وأرى أن هذا هو وجه الاختلاف بين هذه الجائزة وكل الجوائز الأخرى.

ندى النقبي: النسخة الأولى حافز مهم

أكدت ندى النقبي أمين عام الجائزة مدير إدارة الرياضة في نادي سيدات الشارقة، أن الجائزة ذهبت لمن يستحقها بالفعل، موجهة التهنئة إلى أسرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى خليفة القبيسي، وأكدت أن النسخة الأولى ستكون حافزا مهما أمام باقي الأسر لتحقيق الإنجازات خلال السنوات المقبلة.

كما أشادت ندى بالدعم الكبير الذي أولته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيس مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة رئيس الجائزة، لأعمال اللجان في كل مراحل عملها ودعمها للجائزة بدءاً من الفكرة وصولاً إلى اعتماد الفائزين، وقالت: "دعم الشيخة جواهر للجائزة ابتداءً من الفكرة العظيمة التي أطلقتها حتى وصولنا إلى اعتماد الفائزين .

 

القبيسي يتوج بجائزة «أسرة صنعت بطلاً»

جاء إعلان مجلس أمناء جائزة الشارقة للأسرة الرياضية، عن فوز محمد خليفة القبيسي بطل العالم للبولينغ في المكسيك 1988، ورئيس اتحاد اللعبة الإماراتي، بفئة أسرة صنعت بطلاً، والتي تمنح للأسرة التي عملت ووفرت كل السبل نحو وجود بطل رياضي، خير تتويج للبطل العالمي من جائزة، كان المعيار فيها تحقيق انتصار دولي بارز يعلي من اسم الإمارات.

رحلة القبيسي مع البولينغ، رحلة مليئة بالإنجازات واللحظات التي لا تنسى للإماراتيين ، ولا تنسى بالنسبة لله شخصياً حيث حظى باستقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - كما حظي بحب وتقدير شعب الإمارات التي تدعم أبناءها وتشجعهم على الفوز.

ارتبط اسم لعبة البولينغ في مخيلة أبناء الدولة باسم البطل محمد خليفة القبيسي، فلا يمر حديث عن اللعبة، إلا ويذكر اسم البطل الذي حقق 1988 لقب بطولة العالم للبولينغ في المكسيك، لم يكتف القبيسي بممارسة اللعبة فقط، بل نجح في سطر اسمه بحروف من نور من خلال مسيرة حافلة بالإنجازات. القبيسي من الأبطال الذين أثبتوا أنه يمكن للجميع أن يكونوا نجوماً، طالما تحلوا بالإخلاص والصبر.

 

النعيمي: النسخة الأولى انطلاقة قوية

هنأ الدكتور عيسى النعيمي رئيس اتحاد كرة اليد، أسرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأسرة محمد خليفة القبيسي بمناسبة الفوز بالنسخة الأولى من الجائزة.

وقال: "أشكر قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ومجلس أمناء الجائزة، على جهودهم المخلصة .

 

عبدالملك: جائزة الشارقة تعزز عطاء الأسرة

أكد إبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أهمية تعزيز وتكامل الجهود على مختلف المستويات للوصول بالمجتمع إلى الثقافة الرياضية واعتبارها أسلوب حياة، جاء ذلك خلال تصريحه بمناسبة الإعلان عن الفائزين بجائزة الشارقة للأسرة الرياضية.

وتوجه بأسمى عبارات الشكر والعرفان إلى حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة الجائزة للجهود التي تبذلها سموها لتشجيع وتحفيز الأسرة الرياضية على الصعد والمستويات كافة، من خلال إطلاق جائزة الشارقة للأسرة الرياضية وقناعة سموها بأن الأسرة هي النواة التي تأسس لنجاح المستقبل الرياضي وتعزز القدرات على الإنجاز والتميز.

وثمن إطلاق الجوائز التي تحفز على صناعة الإنجازات الرياضية للدولة، والتركيز على الأسرة وهو باب جديد استحدثته الجائزة على الساحة، ولما تقدمه من قيم ومعان سامية لترابط الأسرة في مجتمع الإمارات، بالإضافة إلى تعزيزها للهوية الوطنية وتشجيع الأسرة على تنمية روح الولاء والانتماء لدى أفرادها.

وأكد أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تدعم كل المبادرات الرائدة التي من شأنها تحقيق التكامل والتميز في منظومة رياضة الإمارات، وصولاً كذلك إلى تحقيق رؤية الهيئة "مجتمع رياضي، شباب مبدع، إنجازات رياضية عالمية".

وهنأ عبدالملك الفائزين في الدورة الأولى للجائزة، متمنياً لهم النجاح واستمرارية التميز، كما بارك لأحمد ناصر الفردان رئيس مجلس أمناء الجائزة، وبقية أعضاء المجلس واللجان المشاركة في الجائزة على نجاح وتميز هذه الدورة التي تعزز من مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة راعية للنشاط الرياضي ومشجعة لكل المبادرات والمساهمات التي تعزز هذا المجال. وأكد أن الهيئة بدورها جاهزة لمساندة كل الجهود الخيرة ودعم الجائزة بما يحقق الفائدة لوطننا وأبناء مجتمعنا الغالي.

 

الكعبي: خرجت من قلب الشارقة

توجه سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة التعليمي رئيس مجلس إدارة نادي المدام، بالشكر إلى قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، على فكرة الجائزة، وعلى الجهود الكبيرة والدعم والتوجيه الذي قدمته لإنجاح النسخة الأولى من الجائزة.

وقال: "فكرة الجائزة بأن تحصل الأسرة على مكانتها في جميع المجالات ومنها الرياضة، والجميل أن الجائزة خرجت من قلب الشارقة الإمارة التي تهتم بالأسرة وتعتبرها اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، والرائع هنا هو فوز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالجائزة وسوف يكون دافعا وحافزا وملهما أمام جميع الأسر الإماراتية، للسعي لتحقيق الكثير من الإنجازات في كافة مجالات الحياة".

 

السركال: تساند بناء المجتمع

توجه يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى خليفة القبيسي بمناسبة فوزهما بفئتي النسخة الأولى من جائزة الشارقة للأسرة الرياضية.

وقال: "الجائزة تكريم مستحق لأسرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي حققت ولا تزال الكثير من الإنجازات، ولأسرة خليفة القبيسي الذي حقق مسيرة رياضية متميزة في لعبة البولينج، وأرى أن تلك الجائزة سوف تكون حافزاً للكثير من الأسر لمساندة أبنائها في الكثير من المجالات، بما فيها المجال الرياضي".

واختتم قائلاً: "تلك الجائزة تأتي تعبيراً عن اهتمام قيادتنا الرشيدة بجميع مجالات الحياة الاجتماعية، بما فيها الرياضة، وحرصهم الدائم على دعم وبناء الأسرة الإماراتية، بما يخدم مجتمعنا في السنوات المقبلة".

 

10 دقائق و3 أفلام

تضمن حفل اعلان مجلس امناء جاذزة الشارقة للاسرة الرياضية والذي اقيم امس عرضاً لفيلم وثائقي عن الجائزة، وتفاصيل شعارها، وما يحتويه من معان تحقق هدفها، إضافة إلى تناول فكرة الجائزة وأهدافها، إلى جانب اجتماعات مجلس الأمناء وعمل اللجان.

وتلا الفيلم الإعلان عن الفائز بجائزة الأسرة الرياضية، بجانب فيلم قصير عنها، ويتناول أهم وأبرز الإنجازات التي حققتها هذه الأسرة الرياضية، ثم الإعلان عن الفائز بجائزة أسرة صنعت بطلاً، ويليه فيلم ثالث عن الفائز، ونفذت الأفلام التي لم تتجاوز مدتها 10 دقائق، بعد اعتماد الفائزين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات