يواجه سائقو السيارات والدراجات النارية العرب امتحاناً صعباً آخر في التحمل عند اصطفافهم جنباً إلى جنب مع نخبة السائقين العالميين القادمين للمشاركة في رالي أبوظبي الصحراوي الشهر المقبل.
ومع استقبال طلبات المشاركة من السائقين حول العالم، تم وضع اللمسات النهائية على مسرح البطولة، الذي سيستضيف الدورة 24 المثيرة، التي تغوص في أعماق الصحراء الغربية لدولة الإمارات من 3-10 أبريل المقبل.
ومن بين أبرز السائقين العرب وأوفرهم حظاً بالفوز بلقب الرالي، القطري ناصر العطية، بطل نسخة 2008 لرالي أبوظبي الصحراوي، وأحد أربعة سائقين عرب تمكنوا من عناق كأس البطولة منذ انطلاقها لأول مرة عام 1991، والذي يشارك في السباق على متن سيارة من نوع ميني ضمن فريقي إكس رايد.
ويشكل رالي أبوظبي الصحراوي، الجولة الثالثة لبطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات "فيا" بعد جولتي روسيا وإيطاليا.
وصرح الدكتور محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" قائلاً: "لا نزال نستقبل طلبات المشاركة في الرالي، لكننا نشهد مشاركة واسعة من سائقي السيارات والدراجات النارية والدراجات الكوادز".
وأضاف: يعني هذا أننا مقبلون على معركة ملحمية في رالي أبوظبي الصحراوي على كافة الجبهات، ومرة أخرى هناك فرصة عظيمة بانتظار سائقينا المحليين لاختبار أنفسهم ومهاراتهم في مواجهة نخبة السائقين العالميين واكتساب خبرة عظيمة بمقارعتهم". وتضم قائمة السائقين العالميين المشاركين، السائق الكولومبي أنطونيو مارموليجو الذي يشارك بسيارة من نوع تويوتا هايلوكس، والألماني أماديوس ماتزكير بسيارة لاند روفر والكازاخستاني أندريه شيريدينكوف بسيارة تويوتا. ومن السائقين العرب الساعين لترك بصمتهم، الإماراتيون محمد المنصوري، ونبيل الشامسي ونوح بوحميد.
