وقع اتحاد رياضة المعاقين اتفاقية تعاون مع مركز الطب الرياضي التابع للهيئة العامة للشباب والرياضة، وذلك بمقر الهيئة بدبي بحضور إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وذيبان المهيري أمين عام اتحاد المعاقين، وسالم سعيد مدير المركز والدكتور فراحات فضلون استشاري مركز الطب الرياضي.

وقال إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة والشباب والرياضة، إن الهيئة "بيت الرياضة" تحرص دائما على بناء علاقات متميزة مع كافة الهيئات والمؤسسات الرياضية التي تسعى لتقديم افضل ما لديها من تطوير الرياضة وارتقائها إلى مصاف العالمية، لافتاً إلى أن رياضة المعاقين حققت ما عجز عنه الأسوياء، وإنجازاتهم فاقت كل التوقعات، لافتاً إلى أن أندية المعاقين بالدولة تقدم أبطالنا الرياضيين، وتوفر الهيئة البيئة المتميزة لأبنائنا وبناتنا انطلاقا من القائمين على هذه الأنشطة، لأن أبناءنا لديهم لقدرة على العطاء، ورياضة المعاقين حققت إنجازات كبيرة على صعيد الألعاب البارالمبية والمشاركات القارية، وهي مثار فخر لنا جميعاً، والجهات المعنية بالدولة ثمنت هذه الإنجازات من خلال اللقاء المباشر، أو تقديم كافة أشكال الدعم لهم.

تسخير الإمكانات

وأضاف: "اليوم نوقع مذكرة تعاون بين اتحاد المعاقين ومركز الطب الرياضي بالهيئة، وكل الخدمات والإمكانات موجودة ونسخرها لخدمة فرسان الإرادة، لقد قدم المركز خلال الفترة الماضية كل خدماته للمعاقين، ولنا تواصل دائم معهم، وتقديم كافة الخدمات لهم، منذ سنوات طويلة".

وتابع: "نأمل في أن يزيد توقيع الاتفاقية من التفاعل والتعاون بين الطرفين، في الفترة المقبلة".

اتفاقية مفيدة

ومن جانبه أكد ذيبان المهيري أمين عام اتحاد المعاقين أن هذه الاتفاقية ستفيد اتحاد المعاقين في جوانب كثيرة، لافتاً إلى أن هناك تعاونا مشتركا بين اتحاد المعاقين ومركز الطب الرياضي التابع للهيئة العامة للشباب والرياضة، وقد تمت الاستعانة بخبرات المركز طوال الفترات الماضية، وأبرزها في دورة الألعاب شبه الأولمبية بلندن، حيث قدم المركز خدماته لمنتخبنا الوطني من أبنائنا المعاقين في البطولة، وكان لمركز الطب الرياضي دور في تأهيل اللاعبين.