الإمارات ثانية في فئة الشرق الأوسط

أميركا تقتنص اللقب الأول لـ «سبورتينغ ند الشبا»

صورة

نجح رماة الولايات المتحدة الأميركية في اقتناص اللقب الأول لبطولة ند الشبا لرماية السبورتينغ، التي اختتمت منافساتها أول من أمس بمنطقة الروية بدبي، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وتبلغ قيمة جوائزها المالية 735 ألف دولار.

وقاد نجم منتخبنا الوطني للرماية الإمارات إلى المركز الثاني في فئة الشرق الأوسط، التي توج فيها الكويتي عبدالله الرشيدي بالمركز الأول ومواطنه فهد الديحاني بالمركز الثالث.

وحضر الحفل الختامي للبطولة، الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، رئيس اللجنة المنظمة، ومعالي الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام في إمارة دبي، ومحمد راشد بن غدير، واللواء "م" اسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد الامارات لكرة السلة، وأعضاء اللجنة المنظمة وعدد من الشخصيات الرياضية وسط حضور جماهيري كبير وصل إلى ألفي متفرج امتلأت بهم المدرجات والأماكن المحيطة بموقع البطولة.

وتمكنت الولايات المتحدة الأميركية من التتويج بالمركزين الأول والثاني في منافسات الرجال بفضل المتألق جيبين ميلز، الذي نجح في إصابة 178 طبقا من أصل 200 وحصد بذلك جائزة مالية تبلغ 140 ألف دولار أميركي، فيما جاء مواطنه انطوني ماتاريسي في المركز الثاني وحل الاسباني خوسيه مانويل رودريجيز ثالثا.

وعلى صعيد منافسات السيدات حلقت الاسبانية بياتريز كوينكا بالمركز الأول بعدما أصابت 152 طبقا من مجموع 200 وحصلت على جائزة مالية تبلغ 35 ألف دولار أميركي، وتوجت الأميركية ديزاريه إيدموندز بالمركز الثاني برصيد 147 طبقا وجاءت الإيطالية مارتينا ماروتزو في المركز الثالث بـ145 طبقا.

وكان كل رام قد قام بالتصويب على 50 طبقا في اليوم الواحد ولمدة 4 أيام، لينال كل منهم فرصة الرماية على 200 طبق خلال تصفيات البطولة، ثم تم اختيار أفضل 6 رماة للتأهل إلى النهائيات، التي قاموا فيها بالتصويب على 25 طبقا أضيفت إلى عدد الأطباق التي أصابها الرامي في التصفيات.

 الجوائز

اعتمدت اللجنة توزيع 600 ألف دولار على أصحاب المراكز الأولى، حيث بلغ قيمة مجموع الجوائز المالية لفئة الرجال 460 ألف دولار أميركي، وحصل صاحب المركز الأول في هذه الفئة على جائزة مالية تبلغ 140 ألف دولار أميركي والثاني على 65 ألف دولار، والثالث على 40 ألف دولار، علماً أنه تم منح جوائز مالية لأصحاب المراكز الـ 50 الأولى، فيما بلغ مجموع الجوائز المالية لفئة السيدات 140 ألف دولار أميركي، حيث حصلت صاحبة المركز الأول على 35 ألف دولار، والثانية على 20 ألف دولار والثالثة على 15 ألف دولار، علماً أنه تم تخصيص جوائز مالية للحاصلات على المراكز الـ 20 الأولى.

في حين تم تخصيص جائزة مالية تبلغ 135 ألف دولار، على أصحاب المراكز الأولى على صعيد منطقة الشرق الأوسط من خلال ترتيب خاص بهم نظرا لقوة المنافسة على الصعيد العالمي، وفي إطار منحهم حافزا إضافيا خلال المنافسات.

 أحمد بن حشر: البطولة ستكون حدثاً سنوياً معتمداً في أجندة الفعاليات الدولية

 قال الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، رئيس اللجنة المنظمة، إن بطولة ند الشبا لرماية السبورتينغ ستكون حدثا سنويا معتمدا في أجندة الفعاليات الدولية.

وأعرب بطلنا الأولمبي عن رضاه بما حققته البطولة، التي انطلقت كبيرة في عامها الأول، وقال في تصريحات صحفية عقب ختام المنافسات :ها نحن نصل الآن إلى ختام بطولة ند الشبا لرماية السبورتينغ التي تشرفت برعاية ودعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي ..

فكانت بحق البطولة الأبرز من نوعها ومنحت المشاركين فيها والمتابعين لمنافساتها ذكريات لن تنسى من وطن يقوده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وشعب يفتح ذراعيه وقلبه للضيوف على هذه الأرض الطيبة التي باتت واحة للأمن والأمان وأعجوبة تجسد عبقرية القيادة الرشيدة وإرادة الشعب في التقدم والتطور والعمران.

وتابع قائلاً "بعد أربعة أيام حافلة بالتنافس القوي بين الرماة من مختلف دول العالم ، توج مجموعة منكم جهودهم بالحصول على ألقاب البطولة، لكننا نعتبر أن جميع المشاركين قد حققوا الفائدة من التنافس في هذه البطولة مع نخبة رماة العالم، وأن الجميع ضرب موعدا منذ الآن على اللقاء هنا في العام المقبل ومعهم رماة جدد سمعوا الكثير عن البطولة وأعربوا عن رغبتهم في المشاركة في النسخة الثانية منه..

وهذا الأمر يعني الكثير لنا ويمثل جائزتنا في اللجنة المنظمة التي شرفت برئاستها وضمت معي مجموعة من شباب الوطن، الذين جمعوا بين الكفاءة والحيوية والحماس كوننا تعاهدنا على أن نكون بمستوى ثقة سمو ولي عهد دبي راعي البطولة وأن ننظم بطولة تكون بمثابة إضافة كبيرة ومهمة لرياضة الرماية في الدولة والعالم وتكون حدثا سنويا مرتقبا في أجندة الفعاليات الدولية.

وختم قائلاً "وفي الوقت الذي نشكر فيه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على الدعم والرعاية والتوجيهات السديدة، التي كان لها أكبر الأثر في النجاح التنظيمي الكبير للبطولة، فإنني باسم اللجنة المنظمة للبطولة أتقدم بالشكر أيضا إلى جميع المشاركين في البطولة على الأداء الرائع الذي جمع بين قوة التنافس والروح الرياضية العالية، كما أشكر قناة دبي الرياضية ووسائل الإعلام المحلية والدولية لنقلها صورا من الحدث إلى العالم".

 بن ضاوي: المركز الثاني إنجاز مشرف

 اعتبر نجم منتخبنا الوطني للرماية عبيد بن ضاوي حصوله على المركز الثاني في فئة "الشرق الأوسط" إنجازاً مشرفا بالنظر إلى المستوى العالي للمشاركين في البطولة، وقال: أشكر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على رعاية سموه لهذه البطولة الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي.

وصرح بن ضاوي أن عدد الرماة المشاركين ومستواهم القوي يضع هذه البطولة على قائمة أحد أفضل البطولات الدولية في العالم، مشيرا إلى أن الاحتكاك بهؤلاء الرماة المتميزين أكسبه خبرة إضافية، متمنيا أن ينجح الرماة الاماراتيون في الحصول على المراكز الأولى في الدورات المقبلة.

وأكد بن ضاوي أن نقص التدريبات حال دون حصول الرماة العرب على المراكز الأولى وأشار إلى أن عدم معرفتهم بلوائح البطولة بشكل عام حال دون مشاركة عدد كبير من الرماة العرب، وقال في هذا السياق: أعتقد أن المشاركة العربية ستكون أفضل العام المقبل خصوصا بعد تسهيل إجراءات دخول الأسلحة والذخيرة المستعملة في رماية السبورتينغ، كما أعتقد أن اقتراب موعد بطولة ند الشبا مع بطولة الكويت أثر على التواجد العربي في دبي.

ميلز: كنت واثقاً من قدراتي

 أكد الأميركي جيبين ميلز أن تتويجه بلقب بطولة ند الشبا لرماية السبورتينغ تحقق بفضل تحضيراته الجيدة، التي انطلقت منذ 3 أسابيع بمعدل 5 أيام أسبوعيا، وقال والدموع تنهمر من عينيه: جئت إلى دبي حاملاً معي آمالاً قوية في الفوز ، كنت واثقا من قدراتي لأني بطل العالم مرتين.

وأوضح البطل الأميركي أن مشاركته في بطولة ند الشبا أكسبته المزيد من الخبرة بفضل مشاركة أفضل الرماة في العالم، والمنافسة القوية بينهم للفوز بالمراكز الأولى نظرا للجوائز القيمة، التي تم تخصيصها للفائزين.

وعن طموحاته المستقبلية، أكد جيبين أنه يتطلع إلى الفوز بميدالية أولمبية في ألعاب ريودجينيرو 2016، لأنه لم يحصل على شرف التتويج بعد في مسابقتي التراب والاسكيت، وأهدى جيبين اللقب إلى مشجعيه وعائلته في الولايات المتحدة الأميركية.

ووصف جيبين تتويجه بلقب النسخة الأولى بالرائع والممتع، موضحا أنه جاء بعد تعب كبير ومنافسة قوية مع الرماة الأوروبيين خصوصا البريطانيين والاسبان، معربا عن إعجابه بالبطولة وبدبي وقال: استمتعت بوجودي في دبي للمرة الأولى وأنا سعيد باكتشاف هذه المدينة الرائعة والجميلة.

كوينكا من تاجرة بنادق إلى بطلة رماية

تحولت الاسبانية بياتريز كوينكا من تاجرة بنادق صيد إلى بطلة رماية عقب تتويجها بالمركز الأول في بطولة السيدات، وأكدت الرامية الاسبانية أنها لا تحترف الرماية بل تمارسها في أوقات الفراغ وأيام العطل نهاية الأسبوع، لأنها صاحبة محل لبيع بنادق الصيد في منطقة الباسيتي.

وقالت كوينكا إن فوزها ببطولة ند الشبا من الممكن أن يغير طريقة تعاملها مع اللعبة، حيث أصبحت تفكر بجدية في الاحتراف والتخصص في رماية الأطباق بدلاً من التجارة في بنادق الصيد.

وحول تتويجها بالمركز الأول، أكدت كوينكا أن مهمتها كانت صعبة للغاية، نظرا للمنافسة القوية رغم نجاحها في التربع على القمة منذ اليوم الأول وقالت: أشعر بتعب شديد وفي الوقت نفسه سعيدة جدا باللقب، الذي أنساني تعبي.

وعن نجاحها في التغلب على عامل الرياح، قالت كوينكا: ليس من السهل إصابة الأطباق عندما تهب الريح بهذا الشكل، لكني متعودة على إصابة الأهداف عندما يكون الطقس على هذه الحالة، التي يحتاج فيها الأمر إلى الكثير من الخبرة، وكنت أستمتع بمطاردة الأطباق وسط الرياح.

 ختام منافسات الـ«بينتبول»

اختتمت منافسات الـ"بينتبول" التي أقامتها اللجنة المنظمة بشكل يومي ضمن فعاليات الحدث وذلك على فترتين صباحية ومسائية، حيث ضمت كل بطولة 6 فرق في كل منها 7 لاعبين تم تقسيمهم على مجموعات، فيما تم توزيع جوائز قيمة على الفرق الفائزة في ختام كل يوم من المسابقة.

وتميزت هذه البطولة بالمشاركة والاقبال الواسع، إلى جانب الرغبة في عدد كبير من زوار البطولة لتجربة هذه اللعبة الترفيهية ذات الشعبية الجارفة حول العالم، حيث تم توفير دروس مجانية للجميع.

مدير الفريق الليتواني ينال السيارة

رغم عدم حصول أي من رماة الفريق الليتواني على مركز متقدم في البطولة، إلا أن البعثة الليتوانية عاشت أجواء فرحة غامرة بعد أن حالف الحظ مدير الفريق الذي حصل على الجائزة الكبرى المخصصة للسحوبات الجماهيرية، وهي سيارة: فورد رابتور، علما أن اللجنة المنظمة كانت قد أقامت سحوبات على 3 سيارات جيب رانجلر خلال المنافسات، بالإضافة إلى 20 هاتفا "آي فون 5 أس" و20 ميني أيباد تم توزيعها على الجمهور في السحوبات اليومية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات