برعاية حمدان بن محمد

اليوم الطلقة الأولى لـ «إسبورتينغ الرماية» العالمي

صورة

تنطلق صباح اليوم الأحد"الطلقة الأولى"، إيذاناً ببدء المنافسات الرسمية لـ"بطولة ند الشبا لرماية الاسبورتينغ"، التي تقام برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وتستمر منافساتها حتى يوم الأربعاء المقبل (5 مارس)، بمشاركة قرابة ألف رام ورامية، يتنافسون على جوائز مالية تبلغ 735 ألف درهم في موقع الرماية المميز، الذي تم تشييده في منطقة الروية.

وستكون بطولة ند الشبا على الموعد مع مشاركة نخبة من أبطال العالم، الذين سيقدمون أقوى العروض على مدار 4 أيام، ويتنافسون على أغلى الجوائز المالية على الصعيد الدولي لهذا النوع من الرماية، الذي يتميز بكونه من أكثر الرياضات التي يعشقها الرماة من مختلف الجنسيات.

تدريبات يومية

200 طبق

وكان ميدان البطولة قد شهد على مدار اليومين الماضيين حضوراً مكثفاً للرماة المشاركين، الذين منحتهم اللجنة المنظمة الفرصة للتدريب والاستعداد، إلى جانب استطلاع مكان إقامة المنافسات للتكيف مع الظروف المحيطة به، علماً بأن المنافسات الرسمية ستشهد قيام كل رام بالتصويب على 50 طبقاً في اليوم الواحد، ولمدة 4 أيام، لينال كل منهم فرصة الرماية على 200 طبق.

 خلال تصفيات البطولة من أجل اختيار أفضل 6 رماة، يتأهلون للنهائيات، على أن يقوم الرماة المتأهلون إلى النهائيات بالتصويب على 25 طبقاً، تضاف إلى عدد الأطباق التي أصابها الرامي في التصفيات، وفي حال تعادل أكثر من رام في عدد الأطباق التي أصابها يتم اللجوء إلى كسر التعادل، من خلال الرماية على الأطباق طبقاً بعد آخر، حتى يرتكب أحد الرماة خطأ في إصابة الطبق.

تعاون المؤسسات

استقبل الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، رئيس اللجنة المنظمة، خليفة بن دراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، خلال زيارة تفقدية لموقع البطولة للاطمئنان على الاستعدادات الطبية وخدمات الإسعاف، التي قدمتها المؤسسة لدعم المنافسات والاطمئنان على سلامة المشاركين.

وتقدم هذه البطولة نموذجاً رائعاً للتعاون بين المؤسسات الحكومية بدبي، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومدى حرصها على دعم الأنشطة والمبادرات الرياضية والمجتمعية، وقال، "نالت البطولة كل أوجه الدعم من مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية في كافة المجالات، بما يعكس التوجه الدائم لها لدعم الأنشطة والمبادرات، التي تخدم أبناء المجتمع، انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة، التي دعت إلى تكاتف الجهود بين كافة مؤسسات المجتمع لما فيه خير ومصلحة الجميع".

 

ترفيه

البينتبول تنطلق اليوم

 

على صعيد آخر تنطلق اليوم أيضاً، منافسات "بينتبول" الترفيهية بمشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع، خصوصاً أن هذه اللعبة الترفيهية تلقى رواجاً وإقبالاً واسعاً إلى جانب كونها ترتبط بشكل مباشر بالرماية، من خلال الحاجة لامتلاك عدد من المهارات الخاصة بها، من حيث الإتقان والتركيز وتحديد الهدف.

وستقام بطولات "البينتبول" على فترتين صباحية ومسائية، على أن تضم كل بطولة 6 فرق في كل منها 7 لاعبين، يتم تقسيمهم على مجموعات.

 

توفير

مستشفى ميداني من مؤسسة دبي للإسعاف

 

توفر مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف العديد من الخدمات المميزة في الحدث لزوار البطولة والمشاركين فيها، في مقدمتها المستشفى الميداني، إلى جانب عربات الإسعاف المتنوعة، ومنها العربات الصحراوية القادرة على الوصول إلى الرماة في أماكنهم داخل الرمال في ثوان معدودة، علماً بأن المؤسسة تعد من الجهات الرائدة محلياً التي تتولى تقديم خدمات الإسعاف على مستوى إمارة دبي.

من خلال المساهمة في إعداد الخطط الاستراتيجية الشاملة المتعلقة بخدمات الإسعاف وإعداد وتطوير وتطبيق السياسات اللازمة لتحقيق الاستفادة المثلى من خدمات المؤسسة وتقديم خدمات الإسعاف في الحالات الطارئة.

وإدارة وتشغيل مركز تحكم وسيطرة لتلك الخدمات على مستوى الإمارة، كما تتولى المؤسسة تقديم خدمات نقل المرضى واقتراح الأنظمة والتشريعات، التي تسهم في تحسين مستوى وجودة خدمات الإسعاف ووضع اللوائح والأنظمة التشغيلية والإدارية المتميزة وتوفير خدمات الإسعاف في كافة الفعاليات .

 

تغطية

متابعة متكاملة للحدث من الإعلام

يشهد الحدث تغطية إعلامية متكاملة، سواء عبر قناة دبي الرياضية،ووسائل الاعلام المحلية والعالمية كما تم إطلاق حساب خاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمتابعة الحدث في كل من: تويتر، وانستجرام، وفيسبوك، مع إمكانية الاطلاع على آخر المستجدات في الموقع الإلكتروني الرسمي.

يذكر أنه سيتم إقامة سحوبات على جوائز يومية، إضافة إلى توزيع 3 سيارات جيب رانجلر وسيارة فورد، من خلال السحوبات والمسابقات، التي سيتم تنظيمها في ميدان البطولة.

 

 

المنصوري: كسبنا التحديات نحو الرقم واحد

 

عبر محمد سعيد المنصوري نائب رئيس اللجنة المنظمة للبطولة عن سعادته بما تم إنجازه لتنظيم هذه البطولة الأكبر من نوعها، من خلال تشييد منشآت راقية بمواصفات تفوق ما يحصل في البطولات الدولية، وكذلك دعوة مئات الرماة من مختلف دول العالم ومن بينهم أبطال مرموقون في هذه الرياضية، وصولاً إلى الحملة الترويجية والإعلامية الكبرى التي تم إطلاقها للتعريف بأهمية رياضة الرماية عموماً.

وهذه البطولة على نحو خاص وجذب الجمهور للتعرف إليها وتشجيع المشاركين فيها، وخصوصاً فئة طلبة المدارس، التي يمكن أن تؤدي البطولة إلى تشجيعهم على ممارسة هذه الرياضة وظهور أبطال جدد فيها يسهمون في رفع راية الوطن خفاقة في المحافل الدولية.

كفاءات وطنية

وقال المنصوري، " عندما تصدينا في اللجنة المنظمة للبطولة برئاسة الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، وعضوية مجموعة من الكفاءات الوطنية، التي تتمتع بحيوية الشباب والخبرة الكبيرة في تنظيم البطولات الرياضية الكبرى بمختلف مجالاتها، واجهنا العديد من التحديات من أجل تنظيم بطولة دولية تليق برعاية سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وثقته بنا، وتليق باسم ند الشبا.

وأهم هذه التحديات كان في ضمان مشاركة أكبر عدد رماة العالميين والمحليين، ومن دول المنطقة في البطولة من أجل أن تحقق البطولة أهدافها في نشر ممارسة هذه الرياضة وتكوين نواة لجيل جديد من الرماة الوطنيين، وأيضاً ترسيخ مكانة الدولة على خريطة استضافة وتنظيم البطولات الرياضية الكبرى.

وقد نجحنا ولله الحمد في تجاوز هذا التحدي، من خلال اسم دبي واسم الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم وعلاقاته الدولية، حيث تلقينا طلبات للمشاركة، أوصلت العدد النهائي لقرابة 1000 رام ورامية من مختلف القارات".

تقديم الجديد

وأضاف "وكان التحدي الثاني هو تقديم الجديد في البطولة من حيث المنشآت والفعاليات وبرنامج الحدث، وقد نجحنا مرة أخرى في كسب هذا التحدي أيضاً من خلال تهيئة أروع ميدان رماية من نوعه بشهادة المشاركين جميعاً، الذين عبروا عن سعادتهم ودهشتهم لما وجدوه في هذه البطولة من منشآت فاقت توقعاتهم .

وكان من بين التحديات كيفية التواصل مع الجمهور، وترك بصمة مؤثرة في المجتمع والرماة المحليين في هذه البطولة، ومرة أخرى نجحنا من خلال دعم سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، الذي أمر بزيادة جوائز البطولة وتخصيص جائزة خاصة لرماة الدولة ودول الشرق الأوسط، من أجل تشجيعهم على الاستفادة من المشاركة في البطولة .

واكتساب الخبرة الكافية، لشق طريقهم في البطولات المقبلة، كما نجحنا في الحملة الترويجية والإعلامية الضخمة، التي أطلقناها للتعريف بأهمية رياضة الرماية عموماً، وهذه البطولة خصوصاً وجذب الجمهور للتعرف إليها وتشجيع المشاركين فيها.

وكان من بين أهم فقرات الحملة الترويجية زيارة مجموعة مختلفة من مدارس دبي للبنين والبنات لتعريف طلبتها بهذه الرياضة الرائعةه وتشجيعهم على حضور منافسات البطولة.

حيث حرص الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم رئيس اللجنة المنظمة للبطولة على أن يقوم شخصياً بهذه الزيارات برفقة عدد من أعضاء اللجنة المنظمة ليشرح بنفسه أهمية وروعة رياضة الرماية، ويشجع أبناء الوطن على ممارستها والسير مبكراً في مشوار البطولة، الذي نأمل في النهاية أن يكوّن لنا جيلاً جديداً من الأبطال".

وختم محمد سعيد المنصوري، " لقد علمنا سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أننا في كل يوم نضع أمامنا هدفاً نسعى لتحقيقه، ولدينا في هذه البطولة العديد من الأهداف التي نسعى يومياً لتحقيقها لكي نكون الرقم واحد".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات