تنطلق صباح اليوم التدريبات الرسمية للمشاركين في «بطولة ند الشبا لرماية الاسبورتنغ» التي تقام برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، وتستمر منافساتها حتى يوم 5 مارس المقبل، بمشاركة قرابة ألف رامٍ ورامية، يتنافسون في جوائز مالية تبلغ 735 ألف درهم، في موقع الرماية المميز الذي تم تشييده في منطقة الروية.
اكتمال التجهيزات
وأعرب الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، عن سعادته باكتمال الاستعدادات لتنظيم هذه البطولة الأكبر من نوعها، مؤكداً أن ما تم إنجازه لتنظيم هذه البطولة، يفوق من حيث الجودة والتنوع ما يتم توفيره في بطولات العالم لهذه الرياضة، مؤكداً أن العمل يتم تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لكي تكون البطولة الأكبر والأفضل من نوعها، وأن تكون إضافة مميزة لأجندة البطولات الكبرى التي تنظيمها دبي في مختلف الرياضات.
روعة ودقة
وقال «انطلاقاً من خبرتي الطويلة في ميادين وبطولات الرماية، فإنه لا توجد بطولة تمت تهيئة ميادينها ومحطاتها وجميع منشآتها بهذه الروعة والدقة، إذ حرصت مع إخواني في اللجنة المنظمة للبطولة على أن نقدم خلاصة تجربتي الطويلة وعلاقاتي الدولية الواسعة،..
وأن نقدم أقصى جهد لدينا، من أجل تصميم وتنفيذ منشآت رائعة، تليق باسم البطولة ورعاية سمو ولي عهد دبي ودعمه اللامحدود لنا، وللقطاع الرياضي عموماً، وأن نكون بمستوى الثقة التي أولانا إياها سموه».
إثارة ومفاجآت
وأضاف البطل الأولمبي والعالمي بالرماية والحاصل على ذهبية رماية «دبل تراب» في أولمبياد أثينا «بطولة ند الشبا ستكون حافلة بالإثارة والمفاجآت، وبرغم أن رماية السبورتنغ تعد أسهل من المنافسات الأولمبية في التراب والدبل تراب، فإنها تتميز بمفاجآتها، لأن التدريب الرسمي لجميع الرماة الذي سيتم اليوم سيكون للتعود على طبيعة الميادين فقط..
وسيتم إجراء تغييرات أثناء الرماية الرسمية، تزيد من صعوبة التحدي على الرماة الذين عليهم توقع أماكن جديدة لإطلاق الأطباق، لكن ستكون الفرصة كافية أمام الرماة الماهرين، لمواصلة مشوار التنافس، لأن كل رامٍ سيرمي 50 طبقاً في اليوم الواحدة مدة 4 أيام، أي أن كل رامٍ سيكون أمامه الفرصة للرماية على 200 طبق خلال تصفيات البطولة، من أجل اختيار أفضل 6 رماة يتأهلون للنهائيات».
معايير ولوائح
وحول معايير اختيار الرماة للنهائيات وجديد المنافسات، قال رئيس اللجنة المنظمة للبطولة «لن يتم تحديد سقف أدنى للأطباق التي يجب إصابتها، وسيتم اختيار أفضل 6 رماة أصابوا أكبر عدد من الأطباق..
وسيتم منح كل منهم 25 طبقاً للرماية في الدور النهائي، إذ ستضاف عدد الأطباق التي أصابها الرامي في النهائي إلى مجموع الأطباق التي أثابها في التصفيات، ويتم تحديد البطل، وفي حال تعادل أكثر من رامٍ في عدد الأطباق التي أصابها، يتم اللجوء إلى كسر التعادل من خلال الرماية على الأطباق، طبقاً بعد آخر، حتى يرتكب أحد الرماة خطأ في إصابة الطبق، فيودّع المنافسة».
جديد البطولة
وحول جديد البطولة في عالم الرماية، قال «أول مرة سيقوم الرماة في النهائي بالرماية بالقرب من المنصة الرئيسة، من أجل إتاحة الفرصة للمسؤولين والجمهور الحاضر لمتابعة المنافسة عن قرب، كما سيرمي المتأهلون للنهائي الأطباق من ثلاثة مستويات مختلفة بمستوى الأرض وفوق مستوى الأرض من الحفرة، ما سيزيد من روعة المنافسة والتشويق فيها».
تشييد الميادين
وأكد أحمد بن حشر توفير كل سبل نجاح البطولة والأجواء التي تتيح للرماة تقديم أفضل مستوياتهم، وقال «لقد حرصنا على تشييد الميادين الثمانية والمحطات في كل ميدان وفق أحدث المواصفات والتجهيزات، كما أنشأنا بالقرب من ميادين الرماية مناطق استراحة للرماة وسيارات لنقلهم، إضافة إلى مركز لتسلُّم السلاح بالقرب من منطقة الرمي، دون حاجة الرامي إلى حمل السلاح مسافات طويلة. كما نحرص على توفير الأجواء التي تساعد الرماة على التركيز ووجود أفضل الحكام في البطولة لمراقبة النتائج».
وأضاف «من أجل توفير الراحة التي تساعد الرماة على التركيز والنجاح في مهمتهم، قمنا في اللجنة المنظمة بوضع برمجة لمواعيد الرماية في كل ميدان وكل يوم بدقة زمنية كبيرة، وقد نجحنا في وضع مواعيد دقيقة للرماة في التدريب الرسمي الجمعة الذي لن تحتسب نتائجه..
وإنما سيكون فرصة للرماة لمعرفة أجواء وتفاصيل المكان، وقد نالت هذه البرمجة الزمنية الدقيقة ثناء الرماة، لا سيما أن الرماة تصل إليهم مواعيد التدريب والرماية في كل ميدان بدقة كبيرة، محسوبة بالدقائق، وقبل وقت كاف من بدء منافساتهم، لأن الرماة تم توزيعهم على 96 مجموعة بطريقة عشوائية..
ويستطيع كل رام من خلال متابعة رقم مجموعته أن يعرف مواعيد تدريبه ورمايته في كل من الميادين الثمانية المتنوعة، وكذلك يعرف الفاصل الزمني للرماية بين الميادين، ووقت الراحة المتاح أمامه، وفي هذه الحالة سيعرف كل رامٍ موعد بدايته في اليوم التالي، وقسط النوم الذي يحتاج إليه، وغيرها من الأمور التي تسهم في تحسين أدائه، وتؤهله للمنافسة».
وصول المشاركين
اكتمل وصول الرماة المشاركين الذين يمثلون العديد من الدول، منها: روسيا، الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا، كازاخستان، إيطاليا، ألمانيا، الدنمارك، الكويت، سوريا، نيوزيلندا، أستراليا، ليتوانيا، أوكرانيا، فرنسا، فينزويلا، إيرلندا، الهند، مصر، إسبانيا، البرتغال، المغرب، قبرص، هولندا، سنغافورة، النرويج، فنلندا، لبنان، بلجيكا، السويد، المجر، وبالطبع دولة الإمارات العربية المتحدة.
كفاءات وطنية
يترأس الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم اللجنة المنظمة التي تضم نخبة من الكفاءات الوطنية، وهم: محمد سعيد المنصوري، نائب رئيس اللجنة المنظمة، ماجد عبدالرحمن البستكي، رئيس اللجنة الإعلامية، ماجد محمد العبار، مدير البطولة ورئيس اللجنة الفنية، سالم أكرم، رئيس لجنة العلاقات العامة، حسن عبدالله المزروعي، رئيس لجنة التسويق والترويح، رامي بسام النابلسي، رئيس اللجنة المالية، راشد خلفان البلوشي، رئيس لجنة التسجيل والمتابعة، الرائد أحمد محمد أحمد، نائب رئيس اللجنة الأمنية، وأحمد أكرم جمعة، سكرتير رئيس اللجنة العليا المنظمة.
جوائز مالية ضخمة في انتظار الفائزين
وجّه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، بتخصيص جائزة مالية تبلغ 135 ألف دولار أميركي للاعبي الشرق الأوسط في «بطولة ند الشبا لرماية الاسبورتنغ»..
في إطار توجيهات سموه بتحفيز أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة عموماً الحديثة العهد في هذه الرياضة، علماً أن الغاية الأساسية من إقامة هذه البطولة نشر لعبة رماية الاسبورتنغ، وزيادة أعداد الممارسين لها، خصوصاً بين الناشئين وشباب الدولة.
وكانت اللجنة المنظمة قد اعتمدت توزيع 600 ألف دولار على أصحاب المراكز الأولى، إذ بلغت قيمة مجموع الجوائز المالية لفئة الرجال 460 ألف دولار أميركي، ويحصل صاحب المركز الأول في هذه الفئة على جائزة مالية تبلغ 140 ألف دولار أميركي، والثاني على 65 ألف دولار، والثالث على 40 ألف دولار، علماً أنه سيتم منح جوائز مالية لأصحاب المراكز الـ50 الأولى، فيما يبلغ مجموع الجوائز المالية لفئة السيدات
140 ألف دولار أميركي، إذ تحصل صاحبة المركز الأول على 35 ألف دولار، والثانية على 20 ألف دولار، والثالثة على 15 ألف دولار، علماً أنه تم تخصيص جوائز مالية للحاصلات على المراكز الـ20 الأولى.
في حين سيتم توزيع الجائزة المالية البالغة 135 ألف دولار، على أصحاب المراكز الأولى على صعيد منطقة الشرق الأوسط، من خلال ترتيب خاص بهم، نظراً إلى قوة المنافسة على الصعيد العالمي، وفي إطار منحهم حافزاً إضافياً خلال المنافسات.
الحكومة الذكية
وانطلاقا من توجيهات القيادة الرشيدة بالتحول نحو الحكومة الذكية، واستخدام التطبيقات الإلكترونية، فقد استخدمت اللجنة المنظمة نظام تسجيل إلكترونياً عبر الموقع الرسمي للبطولة، كان البوابة الرئيسة والوحيدة لاستقبال بيانات كل المشاركين، والتواصل معهم بعيداً عن الطرق التقليدية.
واستقبلت اللجنة المنظمة طلبات مشاركة كبيرة قاربت الألف رامٍ ورامية، وقد تم إغلاق باب التسجيل في 15 فبراير الجاري، بعد أن سارت كل العمليات بسلاسة وتجاوب كبير من المشاركين الذين عبّروا عن إعجابهم بأسلوب التعامل الراقي الذي يعكس التطور الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة، وكرم الضيافة المتأصل منذ القدم على أرضها وشعبها الكريمين.
بطولة «بينتبول»
وقررت اللجنة المنظمة يومياً بداية من يوم بعد غد الأحد تنظيم بطولات «بينتبول» يومية، ضمن فعاليات الحدث الأضخم من نوعه، إذ ستقام على فترتين صباحية ومسائية، على أن تضم كل بطولة 6 فرق في كل منها 7 لاعبين، يتم تقسيمهم على مجموعات، علماً أن معدل البطولة الواحدة يبلغ 3 ساعات تقريباً، ما يعني منح المجال لأكبر عدد ممكن، للمشاركة وخوض هذه التجربة الرياضية الممتعة.
وشهدت هذه البطولة إقبالاً ومشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع، لا سيما أن هذه اللعبة الترفيهية تلقى رواجاً وإقبالاً واسعاً، إلى جانب كونها ترتبط بشكل مباشر بالرماية، من خلال الحاجة إلى امتلاك عدد من المهارات الخاصة بها، من حيث الإتقان والتركيز، وتحديد الهدف الذي يكون متحركاً في هذه الحالة.
تجهيزات عائلية
يتميز موقع البطولة بأنة يضم تجهيزات وترتيبات تناسب جميع أفراد العائلة، لقضاء أوقات حافلة بالمتعة والإثارة، إذ تم تخصيص مدرجات للجماهير، إضافة إلى استراحة لكبار الحضور، مع تشييد منطقة خاصة تضم شاشة عملاقة لمتابعة المنافسات والنتائج، وإقامة ركن للأطفال يضم ألعاباً ترفيهية متنوعة، فيما خصصت اللجنة المنظمة جوائز يومية للجمهور، إضافة إلى توزيع 3 سيارات جيب رانجلر، وسيارة فورد، من خلال السحوبات والمسابقات التي سيتم تنظيمها يومياً.