أصداء إيجابية كبيرة سيطرت على مسئولي اتحاد المصارعة والجودو والكيك بوكسينغ، ولاعبي ولاعبات منتخب الجودو، نتيجة الزيارة التاريخية التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لجامعة توكاي اليابانية الخاصة العريقة خلال زيارة سموه الرسمية لليابان.

حيث يتدرب هناك كوكبة من لاعبي ولاعبات منتخب الجودو الذين يعدهم الاتحاد ضمن مشروع اللاعب الأولمبي الذي ظل الاتحاد يخطط له باعتبار رياضة الجودو إحدى الرياضات الأولمبية المهمة ذات القاعدة العريضة، وأكد محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس الاتحاد أن زيارة سموه للجامعة اليابانية العريقة التي أتاحت الفرصة لسموه للاطمئنان على أبناء الإمارات في مختلف تخصصاتهم على هامش الزيارة الرسمية، والوفد الرفيع المرافق يؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بأبناء الإمارات حيث ما تواجدوا بمختلف تخصصاتهم.

وأضاف بن ثعلوب عقب اتصال من ناصر التميمي أمين السر العام للاتحاد رئيس البعثة قبل عودتها للبلاد يوم غد إن معسكر الإعداد سار كما خطط له، وقد كان للزيارة التاريخية في ختام فترة الإعداد أثرها المعنوي والتربوي لدى شباب الإمارات الذين اختتموا فترة إعداده المتطورة بنجاح كبير، بجانب أبطال اليابان في إطار الاتفاق بين اتحاد الإمارات للجودو وجامعة توكاي التي أنشئت عام 1943 والتي تضم آلاف الأبطال، والتي تمثل واحدة من أرقى مدارس الجودو في العالم بإشراف خبير اتحاد الجودو الدولي وبطل اليابان والعالم الشهير المعلم ياماشيتا سانسي الحاصل على 5 ميداليات ذهبية في مسابقات بطولات الجودو الدولية والجراند سلام والذي وجهت له الدعوة لمشاهدة بطولة الجراند سلام الأولى التي تستضيفها الإمارات في نوفمبر المقبل.

وذكر بن ثعلوب أن توجيهات سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اللقاء سيتم تنفيذها حرفيا بالاستفادة من فرص التأهيل والصقل بارسال أكبر عدد من الطلاب من لاعبي الجودو للاستفادة من اتفاقية التعاون