استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قصر سموه في زعبيل ظهر أمس بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي .
وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، الأمير نواف بن فيصل بن فهد آل سعود الرئيس العام لرعاية الشباب في المملكة العربية السعودية الشقيقة رئيس اتحاد اللجان الأولمبية العربية.
وقد تبادل سموه والأمير نواف الحديث حول عدد من الأمور الرياضية والشبابية على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خاصة والوطن العربي عموما وسبل تعزيز اللقاءات الكروية والرياضية بين الشباب والأندية الرياضية العربية إلى العالمية خاصة في لعبة كرة القدم.
كما تطرق الحديث بين سموه والأمير الضيف إلى جائزة الأمير فيصل بن فهد الدولية لبحوث تطوير الرياضة العربية التي تم الاحتفال بدورتها الثامنة في دبي أمس.
حضر اللقاء معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة من مدنيين وعسكريين.
وقد تناول الجميع طعام الغداء إلى مأدبة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
أحمد بن محمد يستقبل نواف بن فيصل
استقبل سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية لدولة الإمارات، رئيس جائزة الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي، مساء اليوم، في مجلس سموه بزعبيل، سمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد آل سعود، الرئيس العام لرعاية الشباب في المملكة العربية السعودية الشقيقة، رئيس اتحاد اللجان الأولمبية العربية.
حضر اللقاء معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس المكتب التنفيذي، وإبراهيم عبدالملك محمد، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
ومحمد الكمالي، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، وعبيد سالم الشامسي، المدير المالي، وعبدالمحسن فهد الدوسري، عضو مجلس الإدارة، رئيس اللجنة الفنية الأولمبية، والمهندس داوود الهاجري، الأمين العام المساعد.
علاقات مشتركة
وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات المشتركة، وبحث سبل الارتقاء بالقطاع الرياضي العربي والخليجي، إذ أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم أن هذه الزيارات المتبادلة تعكس عمق العلاقة التي تجمع دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية على كل الصعد.
وفي مقدمتها الرياضية، إذ إن العمل وفق استراتيجية خليجية وعربية شاملة، يعد الخيار الأمثل لتحقيق التطور المنشود على المدى البعيد، وذلك من خلال تبادل الخبرات، والاطلاع على التجارب الناجحة التي مكّنت الدولتين من تحقيق إنجازات لافتة وراسخة على الصعيد الإقليمي والدولي خلال السنوات الماضية، وأسهمت في تحقيق النقلة الإيجابية التي تشهدها حالياً.
وأشاد سمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بالمبادرات والبرامج التي تنفذها رعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية السعودية، والتي أثرت بشكل مباشر القطاع الرياضي المحلي بالمملكة، وكان لها بوادر إيجابية على القطاع الرياضي العربي أيضاً، لا سيما أن المملكة العربية السعودية كانت سباقة في المبادرات والإسهامات الإدارية والعلمية والتنافسية على الرياضة العربية.
من جانبه، ثمن سمو الأمير نواف بن فيصل الدعوة الكريمة من سمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، مشيداً بالجهود الإماراتية الرائدة من القيادة والشعب العظيمين التي أسهمت في تحقيق الدعم والتطور للرياضة العربية خلال السنوات الماضية.








