يعود سباق ريد بُل الجوّي للتحليق مجددا في سماء الإمارات،ابريل المقبل، حيث يتنافس أكثر طيّاري العالم موهبةً، فيخوضون سباقاً مبنيّاً على السرعة والدقة والمهارة، والذي يهدف إلى اجتياز مسار شاقّ بأسرع وقت ممكن.
وعلى الطيّارين الذين يتسابقون منفردين ضدّ الساعة، أن يقوموا بانعطافات ضيّقة ضمن مسار متعرّج مؤلّف من حواجز على شكل أبراج، تُعرف "بالبوابات الهوائية". ولا يقتصر السباق الجوّي على السرعة فحسب بل على الدقّة أيضاً، التي تُعتبر عنصراً بالغ الأهمية في المنافسة.
والطيران على علوٍّ منخفض جداً بسرعة قد تصل إلى 370 كم في الساعة، فيما يؤدّون مناورات صعبة، ما يتطلّب مهارة عالية جداً لا يتمتّع بها سوى عدد محدّد من الطيّارين حول العالم. ولهذا السبب، يتمّ اختيار الطيّارين بدقّة على أساس خبرتهم ومهارتهم.
والعنصر الآخر الذي يجعل سباق ريد بُل الجوّي أكثر إثارةً هو قربه من الجماهير؛ فالطيران على علوٍّ منخفض ضمن مسار قصير يُمكِّن الناس من اختبار كلّ ما يحدث عن مقربة منهم. و
هذا العام، من المُتوقَّع أن تحتشد الجماهير بالآلاف على كورنيش أبوظبي لمتابعة هذا السباق الشيِّق. شيِّقٌ فعلاً، ولكنّه لا يخلو من الصعوبات والتحديات! فتنظيم حدثٍ بهذه الضخامة لا يتمّ بين ليلة وضحاها ويتطلَّب الكثير من المهمَّات اللوجستية التي نُطلعكم عليها في هذا التقرير الخاصّ.
