يستقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، في السابعة من مساء اليوم بقصره بأبوظبي، منتخبنا الوطني لكرة اليد بمناسبة تأهله لبطولة العالم للرجال بالدوحة 2015 للمرة الأولى في تاريخه، بعد حصوله على المركز الرابع في البطولة الآسيوية السادسة عشرة، والتي أسدل عليها الستار أخيراً في العاصمة البحرينية المنامة، تقديراً لما حققه من إنجاز يحسب للعبة والرياضة الإماراتية بشكل عام، في الوقت الذي يعيش فيه اتحاد اللعبة دوامة من الخلافات الحادة بين عدد من أعضائه مع الرئيس.
وقد بدأت الاستعدادات داخل اتحاد اليد للاستقبال الأول منذ عودة البعثة من البحرين، وقررت لجنة المسابقات بالاتحاد تأجيل الجولة السابعة للدوري التي كان مقرراً إقامتها اليوم الثلاثاء.
شكر وتقدير
ووجه ماجد سلطان نائب رئيس اتحاد الإمارات لليد، كل الشكر والتقدير لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، على هذه المبادرة الجميلة التي تؤكد حرص قيادتنا الرشيدة والمسؤولين عن الرياضة في الدولة على رعاية ودعم أبنائها المخلصين أصحاب الإنجازات، والتي يسعى إليها جميع الرياضين لرفع اسم وعلم دولتنا الغالية في جميع المحافل، وأضاف «أبوسلطان» أن هذه المبادرة ليست الأولى لقيادتنا .
وبالتأكيد لن تكون الأخيرة، بعد أن عودتنا قيادتنا الرشيدة على تثمين وتقدير أصحاب الإنجازات، وأضاف: بالتأكيد سيكون هذا الاستقبال حافزاً كبيراً لأصحاب الإنجاز ودافعاً إيجابياً في سعيهم لمواصلة عجلة الإنجازات، ودافعاً لبقية الفرق والمنتخبات لتحقيق الطموحات المنشودة.
فشل الاجتماع
من جهة أخرى، دعا الدكتور عيسى النعيمي رئيس الاتحاد، أعضاء مجلس الإدارة لعقد اجتماع طارئ ومستعجل يوم أول من أمس بمقر الاتحاد، لبحث العديد من الموضوعات التي تصب في مسيرة الاتحاد واللعبة، خاصة بعد الإنجاز الذي حققه أبناء الإمارات بجهودهم المخلصة بوصولهم لمونديال العالم لكرة اليد الذي ستحتضنه دولة قطر الشقيقة في يناير 2015.
وقد فشلت الاجتماع لعدم اكتمال النصاب القانوني للاجتماع بسبب حضور 3 أعضاء فقط هم: الدكتور عيسى النعيمي وصالح عاشور عضو مجلس الإدارة، ومحمد راشد طابور المدير المالي، ويبدو أن الخلافات بين الرئيس ومعظم الأعضاء ما زالت موجودة وبقوة في أروقة الاتحاد، رغم المساعي المبذولة من العديد من أصحاب الشأن والخبرات والحريصين على مستقبل اللعبة وكوادرها.
هذا إضافة لاجتماع الهيئة العامة للشباب والرياضة مع رئيس وأعضاء مجلس الإدارة لتجاوز هذه الخلافات التي ستعصف باللعبة إذا استمرت، ومنحتهم 6 أشهر للعودة للوضع الطبيعي في أروقة اتحاد اللعبة.
3 محاور
وحول الاجتماع المقرر الذي دعا إليه رئيس الاتحاد قال عيسى النعيمي: «دعوت مجلس الإدارة إلى اجتماع طارئ بعدما شهدت وسائل الإعلام، مشادة واختلافاً كبيراً في وجهات النظر بين نادي الشارقة أحد الأندية الأعضاء في الجمعية العمومية واتحاد اللعبة.
وخاصة بعد القرار الأخير المتعلق بإيقاف لاعب الشارقة والمنتخب الوطني جاسم محمد، وأضاف أن الهدف من الاجتماع هو البحث في 3 محاور، وفي مقدمتها البحث عن سبل تكريم المنتخب الذي حقق إنجازاً تاريخياً، لأن الاجتماع الأخير لم يتطرق إلى كيفية التكريم، والآن مر على عودتنا بالإنجاز أكثر من أسبوع.
وأضاف أن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان سوف يستقبل المنتخب اليوم، ولو أننا عقدنا اجتماعا لتناولنا كيفية التكريم بعد هذا الاستقبال.
المحور الثاني
والمحور الثاني هو حول إمكانية تشكيل لجنة متخصصة، تضم مجموعة من الخبرات الإدارية والفنية لإعداد برنامج خاص لمنتخبنا الوطني، في إطار استعداداتنا للمشاركة في مونديال العالم 2015، وليس الاعتماد فقط على خطة المدرب، وهل نحن بحاجة إلى الاتصال مع دول معينة، وشركات معينة في قضية تجهيز المنتخب.
وأشار إلى أن المحور الثالث الذي كان سيطرحه ضرورة عدم وجود شرخ بين علاقة الأندية مع الاتحاد، في ظل الإنجاز الكبير الذي حققه المنتخب، ويتمثل الطرح في ضرورة إصدار «عفو شامل» للعقوبات والجزاءات لكافة المنتمين لأسرة كرة اليد والتي قد طالتهم بعض العقوبات، ونبدأ من اليوم الذي حققه فيه منتخبنا الإنجاز برفع العقوبات والجزاءات عن الجميع.
حل الخلاف
أكد رئيس اتحاد كرة اليد، أنه لا يبحث قضية فردية في هذا السياق، والخوف من أن تشغل هذه القضية الرأي العام، وعندما يأتي الحل من الاتحاد أفضل مما يأتي من خارجه، ولا أريد أن يدخل الاتحاد في لجان تحقيق.
