"واوووو" أنا أطير، أكاد لا أصدق وفوق الثلوج، وفي دبي أمر عجيب..؟ هكذا لسان حال عشاق المغامرة والإثارة الذين يبحثون عنها اينما وجدت فوق الماء أو تحته، والآن يخوضون تجربة بين السماء والارض مع الطلقة الثلجية التجربة الجديدة والفريدة في منتجع سكي دبي الثلجي وتتمثل هذه التجربة في الانزلاق على الحبل المعلَّق على ارتفاع 16 متراً من أرضية المنتجع حيث يحمل عشاق المغامرة لمسافة 150 متراً على امتداد تلال «سكي دبي» الثلجية للاستمتاع بمشاهدة المتزلجين والمتزحلقين من تحتهم.
وينقل حبل التزحلق المعلَّق المغامرين بسرعة تحبس الأنفاس لا تقل عن 50 كلم في الساعة فوق أرجاء المنتجع الخلابة، وقد صممت هذه التجربة لاستيعاب شخصين معاً في خطين منفصلين مما يزيد التجربة حماساً وتشويقاً.
وبلهجة تجمع بين الخوف والاثارة والتشويق والتحدي تتحدث الأميركية مليسا مولن عن تجربتها مع الطلقة الثلجية، وتؤكد انها حتى اللحظة لا تكاد أن تصدق انها خاضت التجربة ونجحت في التحليق والطيران من علو 16 متر وتحتها منحدرات ومرتفعات من الثلوج وهو أمر جعل التجربة كأنها خارج حدود الشرق وليس في قلب دانة الدنيا دبي وهو إبهار آخر يضاف إلى دبي التي تضم العشرات من التجارب المذهلة، ووصفت لحظة الاقلاع من المنحدر بأنها لحظات مذهلة تتدفق فيها الاثارة مع ارتفاع الادرينالين في دواخلها فكانت هي أشبه بالرصاصة المنطلقة في الهواء عبر مقذوف ضخم.
فرحة الطيران
وقالت: إن فرحتها كانت مزدوجة فرحة بالتحليق عالياً في الهواء وفرحة استذكار أيام جميلة بتفاصيل مشابهة قضتها في ثلوج بلادها لذا وهي في عنان السماء استذكرت هذه الأيام الجميلة، والفرق بين هذه التجربة والتجربة السابقة ان هنا ضوابط الأمن والسلامة كانت أكبر ورغم التشويق والاثارة الا انها كانت واثقة من الوصول لخط النهاية في امان، وهي سمة من سمات دبي ودولة الامارات تشعرك بالدف والحميمة وحتى وانت تخوض مغامرة خطرة.
فوبيا المرتفعات
لقد كنت أعاني منذ سنوات من فوبيا المرتفعات وأخاف ركوب المصعد وحدي لذا كنت مترددة في خوض التجربة لكن تشجيع الطاقم المشرف على اللعبة عندما شرح لي ضوابط الأمن والسلامة العالية جداً تشجعت فضلاً عن تأكيدات صديقاتي ان الطيران في الهواء من شأنه ان يخفف عني فوبيا المرتفعات ان لم يقض عليها تماماً، عبارات تفيض دهشة تتحدث بها ريم سليم وتكشف فيها لحظات الرعب التي عاشتها في الثواني الاولى التي وصفتها بشهقة الميلاد من جديد لأنها بعد مرور خمس ثوان من انطلاقتها شعرت بأنها كائن جديد ولم تصب بالرعب من الارتفاع وكاد يغمى عليها من هول الفرحة التي لم تعشها من قبل وفور وصولها لخط النهاية احتضنت المشرفة على أمن اللعبة وطلبت منها ان تعاود التجربة وتكررت بنفس السيناريو المثير وكانت شهادة ميلادها وخلوها من فوبيا المرتفعات.
روح المغامرة
اما ساندي جورج فأكدت انها أول مرة تخوض فيها مغامرة ثلجية رغم انها تقيم في باريس وهي معروفة بمنحدراتها وثلوجها خصوصاً في هذه الأيام لكنها لا تحب التزلج وتخشى المنحدرات وهي تربطها علاقة صداقة مع ريم منذ ان جاءت الى دولة الامارات وهي تشاطرها الخوف والحذر من المرتفعات لذلك كانتا اجمل صديقتين ويتقاسمان كثيراً من الصفات لذلك عندما شرحت لها ريم النتائج المذهلة "للطلقة الثلجية قررت خوض التجربة ولم تخيب ظن ريم فكانت النتيجة مذهلة رغم رعب الثواني الأولى من الانطلاقة لكنه رعب لم يدم طويلاً تبعه احساس بالراحة وتنفست بعدها عبير الحرية والانعتاق من خوفها من المرتفعات والتزلج على الجليد وأكدت أنها فور عودتها إلى باريس ستفاجئ أهلها برحلة ثلجية عبر التلفريك في الجبال الفرنسية وهي تشكر مدينة دبي على هذا العلاج والأمان وحقاً انها مدينة تحقيق الأحلام.
إثارة ورعب
وتروى شذى محمد تجربتها مع الطلقة الثلجية بقولها: لقد استفدت منها كثيراً وتعلمت دروساً مهمة خصوصاً في ضوابط الامن والسلامة عند أي ممارسة واي لعبة خطرة لا بد من التخطيط الجيد لها، وهو أمر لم تكن تعمل له حسابا في مغامراتها البرية في صحراء دبي فهي تقوم بالكثير من الحركات الخطرة لكن بعيداً عن ضوابط السلامة فهي كانت تتوهم أن عدم الالتزام بمعايير الامن والسلامة جزء من روح المغامرة والاثارة والتشويق والمتعة لكنه وهم كاذب وكاد ان يؤدي بحياتها في واحدة من مغامراتها الفاشلة لذلك هي سعيدة بما خرجت به من دروس وعبر مع الطلقة الثلجية.
شروط
يمكن لزوار «سكي دبي» الذين تتجاوز أعمارهم ثمانية أعوام وتتراوح أوزانهم بين ٣٠-١٢٥ كيلوجراما وتزيد أطوالهم عن ١٢٠ سم الاستمتاع بتجربة الحبل المعلق، وتنطلق تجربة الطلقة الثلجية من عند قمة المنحدرات الجليدية حيث يُنقل زوار «أفالانش كافيه» في سكي دبي من هناك عبر الحبل المتزحلق المعلَّق على امتداد «سكي دبي» ليهبطوا تدريجياً وصولاً إلى أسفل المنحدرات حيث سيتم الهبوط في «سنو بوليت كافيه».
عمر البنا: الحبل المعلَّق يتسم بالتقنية المتقدمة والسلامة الفائقة
قال عمر البنا، مدير قطاع التسويق والمبيعات لدى «ماجد الفطيم للتسلية والترفيه»: يعتبر منتجع التزلج سكي دبي من أشهر الوُجهات الترفيهية في الدولة والمنطقة، ونحرص دائما على إثراء تجربة الزوار عبر المزيد من الأفكار المبتكرة، ومع إطلالة العام الجديد أطلقنا تجربة الطلقة الثلجية التي ستزيد تجربة ارتياد سكي دبي تشويقاً، فمَن كانَ يتخيَّل أن يحلّق فوق منتجع للتزلّج في قلب الصحراء. نتطلع إلى أن يكون 2014 سنة فارقة على صعيد تحقيق رؤية مجموعة ماجد الفطيم وإبهار مرتادي سكي دبي وحَفْر تجربتهم الترفيهية فيها في ذاكرتهم.
واكد أن الحبل المعلَّق يتسم بالتقنية المتقدمة ومعايير السلامة الفائقة، وستضاف التجربة مجاناً إلى تذاكر «باور باس» التي تضمن لحامليها يوماً حافلاً بالإثارة والمغامرة سواء في متنزه الثلج «سنو بارك» أو مع الكرة العملاقة الشفافة المتدحرجة نحو أسفل المنحدرات، أو مغامرة «ماونتن ثريلر» (أنبوب متدحرج يتسع لشخصين)، حيث بإمكان الضيف الاختيار بين ضم هذه التجربة إلى الباقة او تجربة التواصل عن قرب مع البطاريق القطبية.





