كرّم النادي الأهلي لاعبي فرقه أبطال البطولة الدولية المفتوحة للكاراتيه التي أقيمت خلال الفترة من 31 يناير حتى 2 فبراير الجاري، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس النادي، في الصالة الحمراء، بمشاركة 1250 لاعباً ولاعية، يمثلون فرقاً ومنتخبات من 56 دولة، وذلك تقديراً من الإدارة الحمراء لفوز الفرسان بلقب النسخة الثالثة من البطولة.
وشمل التكريم جميع لاعبي الفرق ومختلف الأعمار الذين تمكنوا من الفوز بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، بحضور الدكتور علاء حلويش، المدير الفني لفرق الكاراتيه بالنادي، ومحمد عبدالعزيز فرج، مدرب «الكوميتيه»، وأحمد عبدالرحيم، مدرب «الكاتا»، وهبة صلاح الدين، مدربة «الكوميتيه»، وحسام المزيودي، مدرب «الكوميتيه»، وعدد من أولياء أمور اللاعبين المكرمين الذين شاركوا في تكريم أبنائهم، في لفتة طيبة من النادي إلى ضرورة مشاركة أولياء الأمور بفاعلية، سواء من خلال الاجتماعات الدورية مع الأجهزة الفنية والإدارية، أو عبر التكريم عند تحقيق الإنجازات على مستوى الدولة، أو في المشاركات الخارجية.
الرافد الأكبر
ووجّه أحمد خليفة حماد، المدير التنفيذي للنادي، عضو اللجنة المنظمة العليا للبطولة، بضرورة تكريم اللاعبين، لاسيما الأشبال والناشئين منهم الذين حققوا الإنجاز، منوهاً بأن البطولة كشفت عن العديد من اللاعبين الموهوبين في المراحل العمرية في القلعة الحمراء، من خلال تحقيقهم نتائج متميزة عبر التنافس مع فرق ومنتخبات ذات مستويات عالية، ووجود العديد من الأبطال العالميين، وهو الأمر الذي يزيد من اهتمام الإدارة والأجهزة الإدارية والفنية بهذه المرحلة التي تعد الرافد الأكبر لدعم فرق النادي في الفئات المتقدمة من الجنسيين، مقدماً الشكر إلى الأجهزة الفنية والإدارية القائمة على رياضة «كاراتيه الأهلي».
مواهب جديدة
وتقدم الدكتور حلويش بالشكر إلى إدارة النادي على مبادرتها بتكريم اللاعبين الأبطال، بعد أيام قليلة من إسدال الستار على أحداث البطولة، مهنئاً جميع الفرق التي حققت نتائج طيبة في البطولة، وكاشفاً النقاب عن أن البطولة قدمت مواهب جديدة ستكون خير سند لـ«كاراتيه الأهلي» في المستقبل القريب، ومثمناً تجاوب وتعاون أولياء أمور اللاعبين مع المعنيين على اللعبة في النادي، ومشيراً إلى أن لعبة الكاراتيه في الأهلي مقبلة على خطوات تطويرية فاعلة على مختلف الصعد، بما يسهم في بقاء فرق النادي على منصات التتويج محلياً وخارجياً.
