حصلت الإمارات على المركز السادس في ختام مشاركتها في البطولة الخليجية المدرسية لكرة السلة، التي استضافتها العاصمة العمانية مسقط من 6 فبراير الجاري واختتمت منافساتها أمس بمشاركة 7 منتخبات هي الإمارات وعمان والكويت وقطر والبحرين والعراق واليمن.
وحل منتخبنا الوطني للبنين في المركز السادس بعد خسارته أول من أمس من الكويت (49-47)، فيما تأهل منتخبا قطر والعراق إلى المباراة النهائية، وفي منافسات البنات جاء منتخبنا الوطني في المركز السادس أيضا بعد خسارته في مباراة تحديد المركزين 5 و6 أمام قطر أول من أمس (69-6) وتأهل منتخبا العراق وعمان إلى المباراة النهائية.
70 نقطة
وعن الهزائم الثقيلة، التي تلقاها منتخبنا الوطني للبنات في البطولة الخليجية، حيث خسر من الكويت بفارق 70 نقطة وسجل سلة واحدة في مباراته الثانية أمام العراق، أوضحت نورة سيف المطوع رئيس بعثة الإمارات أن فريق الفتيات حديث التكوين وأنه يحتاج إلى عمل كبير لتطوير مهارات لاعباته وإلى خطة عمل مدروسة بميزانية كافية، إضافة إلى كادر تدريبي على مستوى عال، وقالت: اللاعبات لديّهن حماس كبير للاستمرار في لعب كرة السلة ولديهنّ طاقات ايجابية رائعة، وباعتبار أننا مسؤولون على هذا المنتخب يفترض أن نتحمل المسؤولية كاملة لتجهيزه للمستقبل.
ضغوط كبيرة
وأضافت: وضعنا بناتنا تحت ضغوط كبيرة وعرّضهنّ لتجارب فاشلة بهذه الطريقة، وأعتقد أننا ارتكبنا جريمة بحقّهن، حيث كان من المفروض حجب مشاركتهنّ نظرا لمستواهنّ المتواضع.
وأكدت المطوع أن الجهازين الاداري والفني تحمّلا عبئا كبيرا لمساعدة اللاعبات على تجاوز الآثار السلبية للهزائم الثقيلة، وأصبح هناك ضغط كبير لإخراج الفتيات من الحالة النفسية السيئة، وقالـت: لا أبحث عن إلقاء المسؤولية على أحد، كلنا مسؤولون ويجب أن نكون على قدر هذه المسؤولية، ويجب أن نستفيد من الأخطاء ومن ايجابيات هذه المشاركة رغم سلبياتها الكثيرة.
معنى المشاركة
وأضافت: لقد أدركت لاعباتنا ما يعني المشاركة في بطولة خارجية والالتزام في التدريب والاهتمام بتطوير الذات وبالتغذية السليمة وساعات النوم.
وتابعت: نحتاج إلى جهود أكبر للنهوض بالرياضة النسائية بشكل عام وبكرة السلة بشكل خاص وجميع الرياضات الجماعية الأخرى، لأن لدينا مواهب تحتاج إلى انتشالها من المدارس وإلى من ينفض عنها الغبار وإذا لم نقم نحن بهذا الدور من سيقوم به؟
وأوضحت المطوع أن نتائج منتخبي البنين والبنات في البطولة الخليجية المدرسية لكرة السلة كانت بحجم الجهود، التي بذلت وقالت: شخصيا لم أر جهودا كبيرة بذلت لتجهيز لاعبينا ولاعباتنا لهذه البطولة، وبكل أمانة ما حصدناه من نتائج كانت بقدر الجهود المبذولة، وإذا عملنا بشكل أكبر كان بإمكاننا الخروج بنتائج أفضل.
سوء التخطيط
وعن الاسباب، التي أدت إلى احتلال منتخبينا المراكز الاخيرة، أكدت المطوع أن ذلك كان بسبب سوء التخطيط، ونفت وجود نقص في الموارد المالية وقالت في هذا السياق: لا يرفض المسؤولون في وزارة التربية ميزانية خاصة بنشاطات رياضية لأبنائنا، وخاصة إذا تعلق الأمر بتشريف دولة الإمارات في الخارج، ولكن أعتقد أن سوء التخطيط أو عدم إدراك أهمية هذه البطولة ومستوى المنافسة فيها وراء هذه النتائج الضعيفة.
وتابعت قائلة: رصدنا جميع الملاحظات سنرفعها إلى الجهات المعنية وأتمنى أن نسير جميعا في مركب واحد وأن يتم الأخذ بهذه الملاحظات لتصحيح المسار.
وأكدت المطوع أن منتخبنا الوطني للبنين يضم عددا من العناصر الجيدة تحتاج إلى الصقل والعمل المكثف لتطوير قدراتها، وأشارت إلى أن عدم خوض منتخبنا تجارب ودية أدى إلى غياب الروح الجماعية عن الفريق، وختمت قائلة: أعتقد أن الفريق قادر على تحسين مستواه بشرط وضع خطة مناسبة للفترة المقبلة وكلنا من الممكن أن نقع في الخطأ لكن يجب أن لا نستمر في هذه الأخطاء ونستفيد منها لتصحيح مسار رياضة الإمارات.
