أكملت اللجنة المنظمة استعداداتها لنهائيات «بطولة بنك دبي التجاري لألعاب القوى للناشئين» التي تقام السبت المقبل على ملاعب كلية التقنية بدبي في المدينة الجامعية، برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، وبمشاركة واسعة للطلاب والطالبات من مختلف مدارس دبي الحكومية والخاصة.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي أقيم بمقر بنك دبي التجاري، بحضور عامر محمد مكي، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، ومدير التخطيط الاستراتيجي في بنك دبي التجاري، وعادل البناي مدير قسم الرياضات المجتمعية بمجلس دبي الرياضي، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام.
زيادة كبيرة
وقال عامر مكي، في تصريح خاص لـ«البيان الرياضي»، «إننا اليوم نشهد زيادة وصلت إلى 30٪ في كل نسخة في عدد المشاركين في البطولة منذ انطلاقها عام 2012، إذ بلغ عدد المشاركين هذه السنة 1800 طالب وطالبة من 82 مدرسة، بالمقارنة بالنسخة الماضية التي بلغ عدد المشاركين فيها 1600 طالب وطالبة من 69 مدرسة، والنسخة الأولى التي شارك فيها 1000 طالب وطالبة من 44 مدرسة».
وأضاف رئيس اللجنة المنظمة للبطولة «أن هناك 75 متطوعاً يسهمون في إنجاح هذه النسخة من غير الحصول على أي راتب، بل دعماً لمثل هذه المنافسات التي تفرز عدداً من المواهب»، مشيراً إلى أن هناك 4 مشاركين من النسخة الأولى تبنتهم النوادي الرياضية، بينما بلغ عدد المشاركين التي تبنتهم النوادي السنة الماضية 18 مشاركاً.
كسر الأرقام
وعن المشاركات الطلابية، توقع أن تشهد نهائيات هذه البطولة كسراً للأرقام القياسية، لا سيما أن هذا العام تميز بإقبال طلابي منقطع النظير، ما زاد من حدة المنافسة.
وأكد عامر مكي أن تبني هذه البطولة جاء لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بإعداد طلاب رياضيين خالين من الأمراض، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن ألعاب القوى هي أساس كل رياضة.
وتمنى رئيس اللجنة المنظمة للبطولة مشاركة كل المدارس في الدولة، مضيفاً أن التنسيق بين مجلس دبي الرياضي وأبوظبي الرياضي سيسهم في تحقيق هذا الهدف.
نموذج ناجح
من جانبه، قال عادل البناي إن البطولة نموذج ناجح للتعاون بين المؤسسات الرياضية والمالية لدعم فئة مهمة من فئات المجتمع، وهي فئة طلبة المدارس، وكذلك منح الفرصة لأبنائنا وبناتنا في المدارس الحكومية والخاصة للكشف عن مواهبهم، إلى جانب تقديمها للجهات المعنية بتطوير الرياضة.
وتحديداً الأندية الرياضية، واتحاد الإمارات لألعاب القوى، الفرصة لاكتشاف المواهب الواعدة وانتقائها، من أجل ضمها وتكوين جيل جديد لأبطال المستقبل، مقدماً الشكر الجزيل لبنك دبي التجاري، واتحاد الإمارات لألعاب القوى، وكليات التقنية العليا بدبي، ووسائل الإعلام.
وتضم البطولة الفئات السنية تحت 11 و14 و17 سنة، وللبنات: 11 و14 سنة، مع إضافة فئة تحت 16 سنة أول مرة، ويصل مجموع الجوائز المالية للمدارس والطلاب الحاصلين على المراكز الأولى لأكثر من نصف مليون درهم، إلى جانب الميداليات.
تطبيقات ذكية
شهدت منافسات هذه النسخة استخدام التطبيقات الإلكترونية الحديثة لأول مرة في بطولة مدرسية على مستوى منطقة الشرق الأوسط، إذ تم استخدام نظام التسجيل الإلكتروني، إلى جانب إصدار بطاقة معلومات إلكترونية للطلاب المشاركين، تحتوي على الباركود والرقم الصدري المرفق بالباركود أيضاً.
