أنهى سائقو فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات منافسات اليوم الأول من رالي السويد، الجولة الثانية من بطولة العالم للراليات، متبعين استراتيجية "الضغط الحذر"، إذ كان الهدف خلال مراحل اليوم الأول والتي تألفت من 6 مراحل خاصة بالسرعة بطول 60 كلم، إيجاد إيقاع القيادة الصحيح مع المحافظة على فارق زمني مقارنةً بالسيارات الأخرى المتقدمة، سيما وأن مراحل اليوم الأول كانت متتالية دون فترة توقف للصيانة منها أربع مراحل على الحدود النرويجية، الأمر الذي أعطى السائقين الثلاثة الفرصة للتعرف على طبيعة رالي السويد هذا العام على متن السيتروين دي اس 3 دبليو آر سي. ويمكن القول بأن آمال فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات في إحراز الفوز في رالي الثلوج أو الصعود على منصة التتويج، تعتمد في أغلبها على سائق الفريق النرويجي مادس أوستبيرغ وملاحه السويدي يوناس أندرسون، وذلك بفضل خبرتهما في مثل هذا النوع من الراليات الصعب التكهن بها.
وقد عرف النرويجي كيف يحافظ على استراتيجية الضغط الحذر داخل المراحل منهياً اليوم الأول في المركز الخامس بفارق 22.5 ثانية عن المتصدر. هذا في وقت نجح فيه البريطاني كريس ميك وملاحه بول ناجل في دخول قائمة العشرة الأوائل على الرغم من أنها المرة الأولى على الإطلاق التي يقود فيها ميك على مسارات ثلجية زلقة. أما الشيخ خالد القاسمي، والذي يترأس أيضاً مجلس إدارة أبوظبي للسباقات، فكان قد حل في المركز العشرين مع ملاحه الجديد كريس باترسون.
وبالنسبة للشيخ خالد القاسمي وملاحه كريس باترسون، فتمثل الهدف في الوصول إلى أفضل مستويات التناغم فيما بينهما لناحية توقيت إلقاء ملاحظات المراحل على مسمع القاسمي. تجدر الإشارة إلى أن السائق الإماراتي تعرض لغرامة زمنية بلغت 10 ثوان إضافية بسبب انطلاقته المبكرة في منافسات المرحلة الاستعراضية.
