احتل منتخب الإمارات المركز الرابع في البطولة الآسيوية السادسة عشرة لكرة اليد للرجال والتي استضافتها مملكة البحرين واختتمت منافساتها يوم أمس، حيث كان تسرع اللاعبين وراء الخسارة أمام المنتخب الإيراني بنتيجة 29-23، في حين توج المنتخب القطري الأول لكرة اليد بلقب البطولة، بعد فوزه على منتخب البحرين الوصيف وصاحب الأرض والجماهير بنتيجة (27-26)..
والشوط الأول 14-14، وتأهلت من البطولة منتخبات قطر والبحرين وإيران والإمارات إلى مونديال كرة اليد التي ستستضيفها دولة قطر الشقيقة بشهر يناير 2015 ، وتعتبر هذه التظاهرة الآسيوية بلعبة أقوياء اليد إنجازاً لفرقها الثلاثة البحرين وإيران والإمارات بوصولها للبطولة الأعلى والأهم للعبة، بعد أن تأهلت قطر لمثل هذه البطولة سابقاً.
مركز ثالث
وفي مباراة المركزين الثالث والرابع حصل المنتخب الإيراني على المركز الثالث والميدالية البرونزية، بتخطيه منتخبنا الوطني بنتيجة (٢٩-٢٣) في اللقاء الذي جمعهما مساء أول من أمس بصالة مدينة خليفة الرياضية، بعد أن انتهى الشوط الأول لصالح الأول بنتيجة (١١-١٠)، ليتأهل بجانب منتخبنا الوطني لنهائيات كأس العالم الذي سيقام في العاصمة القطرية الدوحة بشهر يناير ٢٠١٥.
وكانت البداية مثالية من المنتخب الإيراني الذي استغل بداية المباراة، وحقق الأفضلية لصالحه بفارق هدفين، قبل أن يدرك منتخبنا التعادل في الدقيقة السادسة، ثم يتقدم بعد متابعة هجومية وانضباط تكتيكي والتزام دفاعي تقدموا من خلاله بالنتيجة لفارق هدفين في الدقيقة الثامنة (٤-٢)، وتعرض لاعبنا محمد حسن البلوشي للإيقاف المؤقت الأمر الذي دفع المنتخب الإيراني لمعادلة النتيجة في الدقيقة العاشرة (٤-٤) ومن ثم التقدم بهدف بعد مرور دقيقة واحدة.
فقدان التركيز
وغلب طابع التسرع على مجريات الشوط مع فقدان التركيز من كلا الفريقين، ووقوعهم في عدد من الأخطاء الفردية بحثاً عن تحقيق الفارق بعد استمرار حالة التعادل لأكثر من عشر دقائق، وطلب مدرب الإمارات غوميز وقته المستقطع الأول بعد فراغ في الأداء الهجومي وتوقفه عن التسجيل من كلا الفريقين..
وتقدم المنتخب الاماراتي بفارق هدف في الدقيقة السابعة والعشرين (١٠-٩) ليبدأ المنتخب الإيراني مرحلة التعادل وينجح في ذلك ويتقدم (١١-١٠) بعد سلسلة من الكرات الضائعة من الجانب الإماراتي رغم تألق من حارسنا أحمد حسن وأنهى الشوط الأول بذات النتيجة.
تفوق إيراني
شهدت بداية مجريات الشوط الثاني تألقاً إيرانياً رفع من خلاله لاعبوه الفارق لأول مرة لفارق أربعة أهداف في الدقيقة السابعة (١٦-١٢) مع ضعف الرقابة الدفاعية من قبل لاعبي الإمارات علي سجاد استكي وأكرم استكي وهما اللذان صنعا الفارق منذ البداية في النتيجة، وارتفع الفارق لستة أهداف في الدقيقة الثالثة عشرة (٢٠-١٤) مع فقدان لاعبينا عدد من الكرات في الجانب الهجومي واستغلال المنافس هذه الحالة والاعتماد على الكرات الهجومية المرتدة.
واستخدم مدرب المنتخب الإيراني رافائيل طلب وقته المستقطع وذلك بعد صحوة من لاعبينا الذين قلصوا الفارق في غضون دقيقة واحدة من سبعة أهداف إلى أربعة أهداف (٢٢-١٨) في الدقيقة السابعة عشرة، لينجح الإيرانيون في إيقاف هذه الصحوة والعودة بالفارق لسبعة أهداف مستغلين تفوق لياقتهم البدنية وإجهاد لاعبي الإمارات والذي بدى مستواه في انحدار مع تأثره بالنقص العددي، لينتهي الشوط الثاني والمباراة لصالح الإيرانيين بنتيجة (٢٩-٢٣) ليحققوا برونزية البطولة الآسيوية والإمارات رابعاً للمرة الأولى في تاريخ الفريقين.
