استقبل الشيخ حشر بن جمعة بن مكتوم آل مكتوم، رئيس اتحاد الإمارات للتنس الأرضي، بقصر سموه ظهر أول من أمس، وفد الاتحاد السعودي للتنس خلال زيارته الخاصة للإمارات، تستهدف بحث أوجه التعاون بين الاتحادين في البلدين الشقيقين برياضة التنس الأرضي، وتم خلال الزيارة توقيع اتفاقية تعاون بين الاتحادين...

حيث وقعها من الجانب الإماراتي الشيخ حشر آل مكتوم رئيس الاتحاد الإماراتي، وعن الجانب السعودي غدران بن سعيد غدران رئيس الاتحاد السعودي للتنس، بحضور أعضاء الوفد السعودي المرافق وهم: وليد محمد الهزاع مستشار رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وبدر المقيل عضو مجلس الإدارة...

وفيصل الشوشان عضو اللجنة الإعلامية في الاتحاد، وحضر من جانب اتحاد الإمارات للتنس كل من: عبدالرحمن فلكناز نائب رئيس الاتحاد الأول، وسارة أحمد باقر الأمين العام للاتحاد، وخالد علي إبراهيم رئيس لجنة المنتخبات، وصلاح البراملي المدير الفني للاتحاد.

مستقبل أفضل للعبة

ورحب الشيخ حشر بن جمعة آل مكتوم برئيس وأعضاء الوفد السعودي في بلدهم الثاني، مؤكداً عمق العلاقة بين قيادة البلدين وشعبيهما، إلى جانب الهدف المشترك والسعي والتعاون للارتقاء بالرياضة وخاصة في لعبة التنس الأرضي، مقدماً شكره على هذه المبادرة ومؤكداً التعاون الكامل لتحقيق أهداف هذه الاتفاقية، وأشار الشيخ حشر إلى أن هذه الاتفاقية تأتي انطلاقاً من يقين الطرفين بأهمية رياضة التنس ومدى المسؤولية الواقعة على عاتقهم..

والتي تتضمن نشر رياضة التنس بين فئات المجتمع وانتقاء المواهب الوطنية وتنظيم البطولات وتطوير الكوادر بجودة وتميز، ورغبة الطرفين للتعاون في مسؤولية مشتركة للمساهمة في التنمية المستدامة، وعليه رغب الطرفان في عمل اتفاقية تعاون بيننا لتحقيق الأهداف المشتركة.

هدف واحد

وأضاف: أفكار الطرفين جاءت مشتركة وتلاقت في هدف واحد هو المصلحة العامة والفائدة التي تصب في حاضر ومستقبل اللعبة وكوادرها وصولاً لأعلى درجات التفوق على المستوى المحلي بالبلدين والخليجي والعربي والقاري وصولاً للعالمية، وأشاد الشيخ حشر بالجهود المبذولة من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد رغم قصر فترة عمل المجلس الجديد..

والذي تنتظره تحديات تحتاج لعمل جاد ومتواصل، ومتمنياً مزيداً من الدعم من القيادات الرياضية بالدولة، وخاصة أن قيادتنا الرشيدة تسعى على الدوام لتوفير متطلبات النجاح وصولاً للتفوق والتألق، وطالب بمزيد من التعاون من الأندية والهيئات والمؤسسات والمراكز التي تحتضن هذه الرياضة.

بنود الاتفاقية

وتتضمن الاتفاقية التي تمتد إلى عام كامل سعي الطرفين لتحقيق التعاون من خلال سبل الاتصال والتشاور المختلفة فيما بينهما، وتبادل وجهات النظر في القضايا ذات الاهتمام المشترك وتبادل الخبرات المكتسبة في المجال المؤسسي الرياضي، وتبادل الخبرات في مجال العلوم والتطبيقات الرياضية...

وتبادل الخبرات في مجال التخطيط الرياضي والتشريعات واللوائح المنظمة للبطولات والتصنيف والقوانين الرياضية، إلى جانب تبادل الخبرات في مجال الطب الرياضي ومكافحة المنشطات، والتعاون من خلال رعاية أنشطة رياضة التنس المشتركة والمتفق عليها وكافة الدورات التأهيلية والتنشيطية لكافة الأندية والفرق واللاعبين حسب فئاتهم...

والتعاون في الجانب التدريبي للأخصائيين والإداريين والكوادر من خلال إقامة الورش والدورات التأهيلية أو من خلال تخصيص مقاعد لكلا الطرفين، والتعاون في مجال التحكيم من خلال تبادل الحكام، وتنسيق البرامج الإعلامية العائدة على الطرفين والمجتمع بعد الاتفاق على كل برنامج على حدة، بعد موافقة الجهتين على تقديم خطاب رسمي معتمد من الطرفين.

شكر سعودي

ومن جانبه، أعرب غدران بن سعيد غدران رئيس الاتحاد السعودي للتنس، عن بالغ سعادته لما لمسه من حسن استقبال وضيافة في بلدهم الثاني الإمارات، ووجه شكره للشيخ حشر آل مكتوم على ثقته ومباركته لهذه الاتفاقية وترحيبه بتوقيعها معنا...

وأكد أن هذه الاتفاقية تأتي وسط قناعتهم الراسخة بما تمتلكه الإمارات ومن خلال قيادتها الرشيدة والقائمين على هذه الرياضة من رعاية واهتمام ودعم بلا حدود، وخاصة الخبرات التي تتمتع بها قيادة اللعبة في الإمارات وأثمرت عن نتائج نعتز بها وتصب في مصلحة اللعبة في الإمارات ودول منطقتنا الخليجية، والتي سنستثمرها معاً من خلال هذه الاتفاقية التي تمتد إلى عام وسيتم بنهاية العام دراسة ما أفرزته هذه الاتفاقية.

136

قال غدران رئيس الاتحاد السعودي للتنس: إن اللعبة تحظى باهتمام كبير من المسؤولين عن الرياضة في المملكة والقائمين على اللعبة وقواعدنا حصدت العديد من الإنجازات على المستوى الخليجي والعربي، هذا إلى جانب فرق الرجال، وكشف غدران أن 136 نادياً في السعودية تحت مظلة الاتحاد، إضافة لبناء مشروعين كبيرين ومتكاملين لهذه الرياضة في المنطقة الشرقية ومدينة جدة السعودية، ويمارس اللعبة أكثر من 1700 لاعب ضمن كشوف الأندية والاتحاد إلى جانب اللاعبين في الهيئات والمؤسسات الخاصة.