حرصت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على معالجة المنشطات، عبر إشاعة ثقافة التصدي للآفة الخطيرة في مختلف قطاعات رياضة الإمارات، من خلال الندوة التي عقدتها بمقرها صباح أمس بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، تحت عنوان (مكافحة المنشطات في الرياضية للقيادات الرياضية العليا في الدولة)، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة، وبحضور أمينها وأمينيها العامين المساعدين، وعدد من ممثلي الاتحادات الرياضية وأمناء المجالس الرياضية.

تحريم المنشطات

وألقى أحمد ناصر الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي كلمة في بداية الندوة، شدد فيها على أن ديننا الإسلامي الحنيف يحرم استخدام المنشطات وما يثبت ضرره منها تثبت حرمته شرعا، مشيرا إلى أن خطر الآفة يكمن في تناولها من قبل فئات الشباب، وأن الإمارات من أوائل الدول العربية التي تصدت وبقوة لآفة المنشطات في الرياضة منذ العام 1996 باعتماد اللائحة الخاصة بذلك وعبر لجنة الطب الرياضي، مشددا على أن الدولة نظمت الكثير من الندوات والمؤتمرات الخاصة بمكافحة المنشطات.

حالتان فقط

وذكر الفردان أن العام 2009 شهد إجراء 229 عينة ظهرت منها حالتان إيجابيتان فقط، فيما شهد العام 2010 إجراء 509 عينات شهدت ظهور حالة إيجابية واحدة فقط، فيما شهد العام 2011 إجراء 498 عينة ظهرت منها 8 حالات إيجابية، وفي العام 2012 جرت 525 عينة ظهرت منها 10 حالات إيجابية، منوها إلى أن وجود المنشطات يعود إلى وجود أشخاص غير مخلصين في الوسط الرياضي، مطالبا بالتصدي للآفة بشتى السبل والوسائل للمحافظة على أبناء المجتمع من مخاطرها الكثيرة.

القيادات العليا

وأشار إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة، إلى أن الندوة استهدفت القيادات العليا ومسؤولي الاتحادات والأندية الرياضية في الدولة باعتبارهم النواة الأساسية لاتخاذ القرارات والتوجيه للتوعية بجوانب المنشطات السلبية بين كل منتسبي القطاع الرياضي من لاعبين ومدربين وإداريين والتأكيد على أهمية التخلص منها للحفاظ على الجوانب الصحية للرياضيين وعدم الإخلال بمبادئ اللعب والتنافس الرياضي الشريف.

وسرد الدكتور احمد الهاشمي رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات مراحل إجراء الفحص، مشددا على أن رفض إجراء الفحص من قبل اللاعب أو أي جهة ذات علاقة يشكل خطرا على الرياضة بصورة عامة ويحاسب عليه القانون، مشيرا إلى قائمة العقاقير المحظورة عبر تحديثات الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (الوادا) عليها سنويا>

مدونة دولية

ناقشت الندوة دور القيادات العليا في مكافحة المنشطات واستعراض المدونة الدولية لمكافحة المنشطات التي تبدأ في 2015، وعرض اتفاقية جوهانسبرغ حول مكافحة المنشطات.