تنطلق غداً بطولة "فزاع" لرماية الشوزن سبورتنج 2014 والتي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بتنظيم وإشراف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وذلك لمدة 3 أيام بميدان الرماية في ند الشبا.
وقد تم تسجيل أكثر من 200 رام ورامية للمشاركة في بطولة فزاع لرماية الشوزن "سبورتنج" من كافة أنحاء المنطقة والدول العربية. ولم تشهد البطولة منذ انطلاقها هذا العدد الكبير من الرماة، حيث وصل أعلى عدد من المشاركين في العام الماضي إلى حوالي 120 رامياً.
مشاركة كبيرة
وأكد الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة بأن هذا النمو المتزايد في أعداد المشاركين من الرماة أمر إيجابي، يعود بالدرجة الأولى لسعي اللجنة المنظمة للبطولة ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على تطوير مستوى التنظيم.
وقال: "نتوجه بالشكر الجزيل لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، على كل ما يقدمه من دعم وتشجيع ومبادرات تتسم بالتنوع وتهدف إلى المحافظة على الرياضات التي مارسها آباؤنا وأجدادنا وتعزيز الموروث الشعبي الإماراتي.
لقد شهدت البطولة لعامها الخامس على التوالي نمواً ملحوظاً بفضل تطوير نوعية التنظيم ورفع قيمة الجوائز، مما ساعد على استقطاب أعداد أكبر من المشاركين لبطولة راقية تليق بمستوى الدولة التي تستضيفها". وأضاف الشيخ حشر، البطل الأولمبي في الرماية والحائز العديد من الميداليات: "تتميز البطولة هذا العام بأن الرامي الواحد لديه 150 طلقة يستخدمها على مدى ثلاثة أيام، وهو يعد أطول كورس من النسخ في تاريخ البطولة".
أهمية البطولة
وقالت سعاد درويش مدير إدارة بطولات فزاع، عن أهمية تنظيم بطولات الرماية وتنوع الرياضات الشعبية المنظمة من قبل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث قائلة: "ندرك مدى أهمية الرياضات الشعبية والعربية، لذا نتطلع على الدوام لإحيائها ضمن مجتمعنا في الإمارات لكونها تجسد معاني الأصالة وتغرز في الفرد حب الوطن والتفرد وتعزز من هويته الوطنية. إن بطولات الرماية لاقت نجاحاً كبيراً واستقطبت الرماة من كافة أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي ..
وكذلك الدول العربية هذا العام، لكونها رياضة نابعة من الجذور العربية. إذ يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لإحياء التراث ونشره بين الأجيال وتعزيزاً للهوية الوطنية كما هو موضح في الأهداف الاستراتيجية الذي أنشأه سموه لذلك، لا سيما وأن دعم سموه المتواصل هو السبب الرئيسي الذي كان وراء ما نشهده اليوم من تنظيم رائع ومتقن يوفر كافة الإمكانيات والخدمات للمشاركين ويرتقي بمستوى موروثنا في الدولة".
