توج القارب «وافي»، لمالكه حمدان سعيد جابر، وقيادة النوخذة خلف بطي مصبح الغشيش المري بطلا لسباق السعديات للقوارب الشراعية فئة 22 قدماً، والذي نظمه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، يوم أمس الأول على كورنيش ابوظبي لمسافة خمسة كيلومترات بدءا من إحدى الجزر القريبة من أبوظبي، وانتهاء مقابل نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، بمشاركة حوالي 320 بحارا على متن 63 قارباً أكملت السباق حتى خط النهاية، بواقع 5 بحارة على متن كل قارب، وكان عدد القوارب التي سجلت للمشاركة قد بلغ حوالي 85 قارباً، غير أن 63 منها وصلت إلى خط النهاية، وبلغت قيمة جوائز السباق 450 ألف درهم، وتمت مكافأة الفائزين حتى المركز الأربعين.
"الوصف" وصيفاً
وجاء في المركز الثاني، القارب «الوصف»، لمالكه حمدان سعيد جابر، وبقيادة النوخذة محمد حمد مصبح الغشيش المري، وفي المركز الثالث «الزير» لمالكه ونوخذته محمد راشد بن شاهين المرر، وحفل السباق بمشاركة واعدة، تمثلت في عدد كبير من البحارة تحت 15 عاماً، وفقاً للنظام الجديد الذي أرساه نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، لإتاحة الفرصة أمام النشء والشباب من البحارة للمشاركة واستكمال مسيرة الأجداد والآباء مع الرياضات البحرية.
تفاؤل بمستقبل رائع
وأعرب أحمد ثاني مرشد الرميثي، نائب رئيس اتحاد الشراع، رئيس نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، عن سعادته بالنجاح الذي حققه السباق، مؤكداً أن مبعث سعادته الرئيسي يعود إلى مشاركة العدد الأكبر من البحارة صغار السن، أقل من 15 عاماً، مشيراً إلى أن هذه المشاركة تبعث على التفاؤل بمستقبل الرياضات البحرية، وتمثل مؤشراً على ثراء القاعدة بالمواهب التي ستحمل الراية مستقبلاً، وثمن دعم القيادة الرشيدة على مختلف الصعد، ومنها مجال الرياضات البحرية.
حماس
وأكد انه بالرغم أن الموسم الجديد مازال في بدايته لكن الحماس الذي أظهره المشاركون سواء في الجولة الافتتاحية لسباقات القوارب الشراعية 22 قدماً أو في سباق البوانيش، على أشده وأن الجميع راغبون في المنافسة وليس مجرد المشاركة، لافتاً إلى أن دور النادي لا يمكن اختزاله في عدد من الفعاليات والسباقات البحرية، وإنما يتجاوز ذلك إلى ربط الماضي بالحاضر، وتشكيل حالة التفاف مجتمعي حول الرياضات البحرية.
وهنأ الرميثي البحارة والنواخذة الفائزين بسباق السعديات، وجميع المشاركين، مؤكدا أن المشاركة في حد ذاتها تمثل مكسباً لصاحبها وللرياضات البحرية.
