أكد المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية أنه سيكون بين المشاركين في ماراثون زايد الخيري لدعم مرضى الكلى بالدولة، والذي يقام تحت شعار «كلى صحية في الإمارات»، يوم 31 يناير الحالي في حلبة ياس بأبوظبي، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وينظمه نادي ضباط القوات المسلحة، بدعم مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس المجلس.
ودعا الكمالي، عموم الرياضيين وغير الرياضيين للمشاركة في الحدث الكبير، ليستفيدوا ويفيدوا غيرهم، وقال: الفائدة مشتركة، فالرياضة يجب أن تكون أسلوباً للحياة، ولها انعكاساتها على من يمارسونها، وفي نفس الوقت، فإن من يشاركون، سيساهمون في حدث خيري، وسيدعمون فئة بحاجة إلى أن نساندها جميعاً.
أهداف نبيلة
وقال المستشار محمد الكمالي: في أميركا يقام ماراثون زايد الخيري منذ عدة سنوات، ووصلت أرقام المشاركين فيه إلى نسب قياسية، تجاوزت 20 ألف مشارك، وعلينا كمجتمع إماراتي وعربي أن نثبت أن إقبالنا على الأهداف النبيلة أكبر لأن الحافز لدينا أعمق، نظراً لأن مثل هذه المبادرات، أصيلة في النفس، تدعمها قيم دينية وروحية، ومن هنا يجب أن نثبت بالأرقام أننا نقبل على الخير بلا حدود، وأن ندعم هذا الحدث بكل ما أوتينا من قوة. أضاف الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية: مبادرات الإمارات لا تنتهي، وهي دائماً سباقة في مد يد العون للمحتاجين والتخفيف من آلام المرضى، والمغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، كان نهراً يجري بالخير للناس في كل مكان، والحمد لله أن قادتنا من بعده يسيرون على ذات النهج، فنهر الخير لا يزال يجري، وعلى كل منا أن يساهم في جريانه، نظراً للرسالة الإنسانية التي يحملها الماراثون، الذي يهدف إلى رفعها عن مرضى الكلى والتخفيف عنهم ومساندتهم في محنتهم، كما أنه ينظم تحت رعاية كريمة ويحمل اسماً غالياً على قلب كل إماراتي.
دعم الحدث
وعن دور اللجنة الأولمبية الوطنية في دعم الحدث، قال: اللجنة برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، لا تتوانى في دعم أي حدث على أرض الإمارات، لاسيما الأحداث التي تنطلق وتقام من أجل أهداف إنسانية، لافتاً إلى أن توجيهات سمو رئيس اللجنة تصب دوماً في صالح دعم تلك الأحداث والفعاليات، مشيراً إلى أن مجلس إدارة اللجنة الأولمبية وكافة منتسبيها ينطلقون في عملهم من تلك التوجيهات السامية التي تصب في صالح دعم مختلف الفعاليات والأحداث، وقال: من جانبنا فإن كل إمكانيات اللجنة مسخرة لدعم الماراثون، كما أننا ندعو منتسبينا كافة إلى المشاركة في الحدث، وأن يكونوا في طليعة المشاركين.
لا أعذار
قال المستشار محمد الكمالي: لا أجد عذراً لأي رياضي في التخلف عن حدث كهذا، والرياضيون بالذات عليهم أن يكونوا قدوة لغيرهم، فمثلما اللاعب والرياضي في أية لعبة قدوة للجماهير، عليه أن يحرص أن يكون قدوة في الخير أيضاً، وأن يسارع الجميع للمشاركة في الماراثون الخيري لنبرهن للعالم أن إرث زايد يزداد نماءً، وأن أبناءه ومحبيه على أرض هذا الوطن المعطاء يضيفون للبناء من محبتهم وسعيهم للخير ومشاركتهم فيه.

