اختتمت فعاليات المرحلة الأولى من برنامج "غَرس" الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي لتعزيز القيم السلوكية لدى منتسبي الأندية الرياضية في إمارة دبي بنجاح، وشهدت المحاضرات وورش العمل والندوات التي أقامها البرنامج مشاركة كبيرة من كافة أندية دبي، حيث وصل عدد الحضور أكثر من 2000 مشارك.
70 محاضرة
وتم تنظيم 70 محاضرة استهدفت جميع فئات منتسبي أندية دبي من لاعبين ولاعبات ومدربين وإداريين وأولياء أمور وسائقي الباصات، والتي استمرت على مدار ثلاثة أشهر، وذلك في إطار الخطة الاستراتيجية للمجلس الساعية لتحقيق التميز في إعداد الشاب الرياضي وتحصينه ضد المخاطر وإكسابه القيم والسلوكيات الإيجابية والمهارات الحياتية التي تسهم في بناء شخصيته ليكون مواطناً صالحا نافعا لنفسه وأسرته ومجتمعه.
وقال د. أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي "لقد حظي البرنامج بإشادة القيادات الرياضية وتحقق له النجاح الباهر الذي تجسد من خلال الإقبال الكبير من منتسبي أندية دبي على حضور الفعاليات، كما حظي البرنامج باهتمام كبير من أندية دبي، من خلال حرص أعضاء مجالس إدارات بعض الأندية على حضور المحاضرات شخصياً، وذلك أكبر دليل على نجاح البرنامج في الوصول إلى قلوب وعقول المشاركين من خلال تعزيزه للقيم الإيجابية والمثل الحميدة في نفوسهم".
ايجابيات
ومن الإيجابيات التي نتجت عن تنظيم البرنامج إشراك العديد من أجهزة المجتمع المحلي في فقراته، وهو ما أدى إلى إثراء البرنامج بالخبرات المتنوعة، كما حظي البرنامج باهتمام الأندية الرياضية بدبي بتنفيذ فعاليات البرنامج، وظهر ذلك من خلال المشاركة الفاعلة من اللاعبين واللاعبات في الحوارات والمناقشات والمداخلات التي كانت تتم قبل وأثناء وبعد المحاضرات، التي بلغ عددها 70 محاضرة جاءت كالتالي 45 محاضرة للاعبين الشباب حضرها 1600 لاعب..
كما تم تنظيم 15 محاضرة للاعبات الشابات حضرها 240 لاعبة، و 6 محاضرات لأولياء أمور اللاعبين حضره 120، و3 للإداريين والمدربين حضرها 80 شخصا، كما اختصت فئة سائقي الحافلات بأندية دبي بمحاضرة توعوية خاصة حضرها 70 سائقا من كافة الأندية.
وأطلق المجلس هذا البرنامج لتنمية وتثقيف اللاعبين والعاملين بالقطاع الرياضي بدبي، وتوعية الشباب الرياضيين بأهمية المحافظة على صحتهم، وجعلهم أكثر تمسكاً بالقيم والأخلاق الحسنة، وتعليمهم كيفية اختيار الصديق الحسن، حتى يستطيعوا مقاومة انتشار السلوكيات السيئة، وأيضاً لتعزيز ثقة أولياء الأمور في الأندية الرياضية، كما يعمل البرنامج على توطيد العلاقة بين إدارات الأندية ومؤسسات المجتمع المحلي".
رسالة البرنامج
وتمحورت رسالة البرنامج حول أهمية العمل من أجل الارتقاء بمستوى سلوكيات اللاعبين الرياضيين وضمان توافقها مع قيم مجتمع الإمارات وثقافته وعاداته وتقاليده، وذلك من خلال تطوير بيئة الأندية الرياضية بدبي لتكون خالية من السلوكيات السلبية، حافزة وداعمة للقيم والسلوكيات الإيجابية، تعزيزاً للدور التربوي والوظيفة الاجتماعية للنادي الرياضي.
دورات تدريبية
وشمل البرنامج إقامة دورات تدريبية وورش عمل ومحاضرات وندوات، إلى جانب إصدار دليل خاص وتوحيد الجهود مع الإعلام بكافة وسائله المقروءة والمسموعة والمرئية بصفته شريك أساسي للترويج للسلوكيات الإيجابية بين الشباب، وذلك بالتعاون مع شركاء البرنامج، اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات وهيئة الصحة بدبي ومنطقة دبي التعليمية ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.
وقد وضع المجلس عدة أهداف للبرنامج بداية من غرس وتنمية القيم السلوكية الإيجابية في نفوس اللاعبين الشباب في الأندية الرياضية، إلى جانب تحصين اللاعبين الرياضيين ضد السلوكيات المشينة وتعريفهم بأضرار التعاطي والإدمان، وإكساب اللاعبين المهارات الحياتية التي تسهم في بناء شخصياتهم، وتقوية علاقة الأندية الرياضية بأسر اللاعبين وبمؤسسات المجتمع المحلي، وتعزيز الدور التربوي والوظيفة الاجتماعية للأندية الرياضية.
