يتطلع الرياضي البريطاني روب سميث للفوز للمرة الرابعة على التوالي على كرسيه المتحرك، وذلك في أكثر سباقات الماراثون ثراء في العالم وهو ماراثون ستاندرد تشارترد دبي، الذي سينطلق الأسبوع المقبل، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي. وخلال الأعوام الثلاثة الماضية، كان سميث واحدا من بين ثلاثة الفائزين في المراكز الأولى الذين وصلوا إلى خط النهاية في ماراثون ستاندرد تشارترد دبي.
ويشارك في الماراثون أكثر من 20 ألف متنافس يصطفون على خط البداية في الحدث الرياضي الأكبر مشاركة في الشرق الأوسط. وبالنسبة للرياضي سميث ستكون مشاركته في السباق عبارة عن سباق ضد الزمن، في الفئة التي تمكن من الفوز بها في الثلاثة أعوام المنصرمة، حيث استطاع في كل مرة تحقيق أفضل زمن شخصي له.
مسار سريع
ويقول سميث: "إن مسار ماراثون دبي سريع ومنبسط مما يعني أن له حسنات ومساوئ، فعدم وجود التلال هو أمر جيد والذي يعني أنه ليس هناك أجزاء من السباق تشكل ارتفاعات صعبة، ولكن ذلك يعني أيضا أنه ليس هناك منحدرات أو سفح تلة، مما يعني أنه لا يوجد أدنى فرصة للراحة ولو لبضع ثوان على أية منحدرات.". ويخضع سميث حاليا إلى توجيه وإرشاد جيني بانكس وهو المدرب المسؤول عن سباقات فريق بريطانيا العظمى (Great Britain) للكراسي المتحركة، كما أنه مدرب اللاعبة الحائزة مرتين على الميدالية الذهبية بالألعاب البارالمبية هانا كوكروفت.
سباق أفضل
وأضاف سميث: "فضلا عن ذلك لا يوجد الكثير من المتنافسين في هذه الفئة، مما يعني أنه لن يكون هناك احتمالات لجر الكرسي - وهي فرصة أن تسير مع غيرك بانسيابية مع التيار حيث إنني غالبا أكون في المقدمة طوال الوقت. أما العام الماضي فكان صعبا بسبب التكثيف بشكل خاص حيث كان صعبا دفع العجلات.".
وعلى الرغم من الظروف الجوية الرطبة والضبابية في عام 2013، عاد سميث إلى المملكة المتحدة بالميدالية الذهبية لفئة الكراسي المتحركة كما أنه سجل زمنا بريطانيا قياسيا وهو ساعتان و6 دقائق و45 ثانية ضمن فئة تي 52 للكراسي المتحركة. وفي هذا العام، يخطط سميث لتسجيل أرقام قياسية جديدة وكذلك بالنسبة لطموحه في الفوز على المستوى الدولي.
تدريب جيد
ويقول سميث: "تسير تدريباتي بشكل جيد على الرغم من صعوبة ذلك في المملكة المتحدة في فصل الشتاء. أشعر بأن سرعتي قد زادت وأسعى إلى أن أنهي ماراثون عام 2014 في زمن يقل عن الساعتين، وسيكون ماراثون دبي فرصة عظيمة لتحقيق ذلك.
كما أنني آمل بتحقيق نتائج جيدة على مضمار السباق في فصل الصيف، وأن يتم اختياري للبطولات الأوروبية التي ستقام في مدينة سوانسي صيفا.". ويؤكد سميث بالقول: "لقد استطعت إنهاء ماراثون لندن العام الماضي بزمن ساعتين و13 دقيقة، بعد أن عانيت مرضا لكنني قدمت نتيجة جيدة في سباق اويتا في اليابان في شهر أكتوبر الماضي، حيث سجلت زمنا شخصيا قياسيا جديدا وهو ساعتان ودقيقة و31 ثانية. كما أنني اشتركت ببعض سباقات نصف الماراثون وكذلك على المضمار خلال الصيف، لذلك فإنني مستعد وأتطلع للمنافسة في دبي.".
أفضل زمن
استطاع سميث تقليص أفضل زمن أولي حققه في دبي في عام 2011، وهو ساعتان و18 دقيقة و48 ثانية بشكل كبير على شوارع الإمارة، وسيسعى لتحقيق زمن أقل من ساعتين يوم الجمعة المقبل، على مسار يتصف بالسرعة والاستواء.
