امتداداً لمبادرة العصف الذهني التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، نظمت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ممثلة في إدارة الأنشطة الرياضية، صباح أمس، جلسة عصفها الثانية، بمشاركة عدد من موظفي الإدارات الأخرى، للوقوف على معوقات العمل المتعلقة بالقطاع الرياضي.
وفي بداية الجلسة، تطرق عمر خلف رئيس قسم المراكز والأندية الخاصة إلى نبذة تعريفية عن آلية وطريقة العصف الذهني وأهدافه، ثم تحدث عن أهم توصيات جلسة العصف الذهني الأولى التي ناقشت تمكين قيادات الصف الثاني بالهيئة، في تمثيلها داخلياً وخارجياً، وحضور الاجتماعات واللقاءات برفقة المسؤولين لاكتساب المزيد من الخبرة، ومنح الصلاحيات في العمل مع الأمين العام للهيئة، والاطلاع على سير العمل والمراسلات مدة يوم واحد، من خلال وضع جدول سنوي لجميع قيادات الصف الثاني، وغيرها الكثير من التوصيات الداعمة لقيادات الصف الثاني، وأشار خلف إلى أن جميع توصيات الجلسة الأولى بدأ تنفيذها على أرض الواقع بعد موافقة الأمين العام عليها.
وافتتح أحمد العبدولي، رئيس قسم اللجنة الأولمبية والاتحادات والجمعيات الرياضية، موضوع الجلسة الثانية «معوقات العمل التي تواجه القطاع الرياضي»، مشيراً إلى أهم التحديات التي تواجه إدارة الشؤون الرياضية في التعاملات مع القطاع الرياضي بشكل عام، وقال العبدولي إن الهدف من هذه الجلسة هو الخروج بنتائج إيجابية تسهم في تعزيز آلية التواصل والتعاون المثمر مع جميع الجهات الرياضية في الدولة، ومنوهاً بأنه تم خلال الجلسة الخروج بعدد من التوصيات التي سوف يعلن عنها قريباً، بعد اعتمادها من الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
ويذكر أن إدارات الهيئة بدأت باتخاذ نهج العصف الذهني وتطبيقه على جميع أنشطتها وبرامجها، استكمالاً لتوجه القيادة الرشيدة في الخروج بنطاق التفكير نحو الأفق، وتفعيل الجوانب الإبداعية التي تسهم في دقة الأداء وسرعة الإنجاز والتميز.
