دعت نورة السويدي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، مديرة الاتحاد النسائي العام رئيسة لجنة الرياضة النسائية عضو مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، المرأة الإماراتية والمقيمة على أرض الإمارات، إلى المشاركة في ماراثون زايد الخيري لدعم مرضى الكلى في الدولة.

والذي يقام تحت شعار «كلى صحية في الإمارات»، يوم 31 يناير المقبل في حلبة ياس بأبو ظبي، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وينظمه نادي ضباط القوات المسلحة، بدعم مجلس أبو ظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس المجلس.

توجيهات «أم الإمارات»

وأشارت إلى أن توجيهات «أم الإمارات»، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تحث دائماً على الشراكة بين الرجل والمرأة، ودعم مشاركة المرأة في مختلف المجالات، مثمنة حرص سموها على دعم المرأة وتمكينها في شتى المجالات، ومنها المجال الرياضي، إضافة إلى ضرورة اتخاذ الرياضة كنمط للحياة الصحية، ومسلك إيجابي للتخلص من الأعباء والمعوقات الصحية.

وقالت: مثل هذا الحدث، لا بد وأن يسارع الجميع من أجل المشاركة فيه، نظراً للرسالة الإنسانية التي يحملها، حيث يمثل وقفة في وجه المعاناة، ويهدف إلى رفعها عن مرضى الكلى والتخفيف عنهم ومساندتهم في محنتهم، كما أنه ينظم تحت رعاية كريمة.

ويحمل اسماً غالياً على قلب كل إماراتي، وهو المغفور له، طيب الذكر، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي كان سباقاً إلى الخير في كل مكان، ويعرف القاصي والداني سجاياه، ووصلت أياديه إلى بقاع الدنيا قاطبة، واليوم، وبعد رحيله، لا يزال اسمه رمزاً للخير والعطاء.

إشادة باللجنة المنظمة

وأشادت نورة السويدي باللجنة المنظمة لماراثون، برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس مجلس إدارة فندق ونادي ضباط القوات المسلحة رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون، مؤكدة أن نادي ضباط القوات المسلحة اعتاد تنظيم الأحداث والفعاليات الاستثنائية، ولديه خبرات عريضة اكتسبها من تنظيم ماراثون زايد الخيري في نيويورك.

 والذي أصبح حدثاً عالمياً، وتوقعت للحدث الذي تشهده حلبة ياس أن يأتي عالمياً، بالنظر إلى حجم المشاركات والأسماء التي أعلنت مشاركتها، سواء من حول العالم أو الوطن العربي والدول الخليجية، مؤكدة أن الأسماء التي أعلنت عنها اللجنة المنظمة حتى الآن، تبشر بحدث يليق بالاسم الكبير الذي يحمله، والرعاية الكريمة، كما يواكب الطفرات الإماراتية في تنظيم الأحداث والفعاليات.

دعوة للمشاركة

وعن مشاركة الاتحاد النسائي العام ولجنة الرياضة النسائية، حثت نورة السويدي، المنتسبات للاتحاد واللجنة على المشاركة، سواء للاستفادة على الصعيد الصحي، أو للتبرع من أجل الفعالية الخيرية، مؤكدة أن كل إمكانات الاتحاد واللجنة رهن إشارة الحدث النبيل ودعمه بكل الصور، حتى يحقق النجاح، الذي تراه واقعاً ملموساً، بفعل ما توافر للماراثون من دعم كبير.

وأكدت السويدي أن الإمارات، وعاصمتها أبو ظبي، اعتادت إبهار العالم كل يوم بالعديد من الفعاليات والأحداث التي تنظم على أرضها بسواعد أبنائها، لافتة إلى أن هذا الإبهار تجاوز حدود الوطن، من خلال الماراثون الذي يقام في نيويورك، وشارك فيه الاتحاد النسائي من قبل.

ومثل نافذة للعالم على تراث الإمارات الثري والمفعم بالكثير من القيم، مؤكدة أن إرث الإمارات الأكبر، يتمثل في رصيد الخير الذي لا ينفد، والسلام الذي تشرق به على العالم من خلال كل فعالية، سواء على أرضها أو خارجها.

 

 

تفاعل كبير من المؤسسات الحكومية والخاصة

 

تتواصل ردود الفعل حول المشاركة في ماراثون زايد الخيري من مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة، تلبية للخطابات الرسمية التي بعثتها اللجنة المنظمة العليا لماراثون زايد الخيري، والتي دعتهم فيها للمشاركة بكافة المنتسبين في الكرنفال الخيري.

ودعم رسالته السامية، والتي تهدف لدعم مرضى الكلى في مستشفيات الدولة، انطلاقاً من شعار، كلى صحية في الإمارات، وتتطلع اللجنة المنظمة العليا إلى تعزيز المشاركة الاجتماعية لكل القطاعات الحكومية والمؤسسات الخاصة في الماراثون وكافة أفراد المجتمع.