تقود الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ما يمكن وصفه بـ(ثورة) منشآت في رياضة الإمارات بإعدادها دراسة تهدف إلى إقامة 35 منشأة رياضية موزعة على 8 أبوظبي، و7 في دبي، و5 في الشارقة، و2 في عجمان، و4 في أم القيوين، و4 في رأس الخيمة، و5 في الفجيرة تتمثل في مضمارين لألعاب القوى والدراجات، ومراكز نموذجية للشباب والفتيات، ومقار لكشافة الإمارات وجمعية المرشدات، وبيوت للشباب، ومراكز علمية، وصالات متعددة الأغراض للألعاب الفردية والجماعية.
وتنطلق شرارة التنفيذ للمشاريع الحلم الـ35 اعتبارا من العام 2014، وعلى مدى 5 أعوام قادمة تكون في نهايتها البنية التحتية للحركة الرياضية في الإمارات بأبهى حلة وبما يطابق ارقى المواصفات العالمية المطلوبة من قبل الاتحادات الدولية المعنية.
مذكرة الأمانة
واستعرض مجلس إدارة الهيئة العامة في اجتماعه امس في مقره بدبي برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، مذكرة أمانة الهيئة العامة بشأن متطلبات الحركة الرياضية والشبابية في الدولة للبنى التحتية بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) الواردة في خطاب سموه في اليوم الوطني الـ42 للدولة.
حيث أشار سموه إلى (أنه يوم العرفان للرجال الذين وضعوا أسس الدولة الناجحة التي أبهرت العالم بإنجازاتها وما حققته لمواطنيها، وأن الدولة حريصة على ضمان حقوق الإنسان ورفاهيته وتمكينه من تحقيق تطلعاته، والعمل من أجل تمكين المرأة والشباب على زيادة وتطوير المعرفة وتعميق قيم العمل والإنجاز ونشر ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية.
ولتحقيق هذه الأهداف، يتوجب تبني خطة وطنية للتنمية الرياضية قادرة على وضع بنية أساسية متطورة للرياضات الحديثة والتراثية من خلال أهداف وغايات تتحول إلى مشاريع وبرامج ستوضع ضمن الخطة الاستراتيجية الجديدة لحكومتنا الرشيدة).
البيئة المناسبة
وكشف إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة النقاب عن أن المجلس وانطلاقا من توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، يسعى إلى ترجمة هذه التطلعات بإيجاد البيئة المناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية لشبابنا، ووفقا لذلك، قامت الهيئة بإعداد دراسة لاحتياجات قطاع الشباب والرياضة من البنى التحتية الرياضية وفق ارقى المعايير والمواصفات خاصة المتعلقة بتحقيق النتائج العالمية والسعي لاستضافة الأحداث الرياضية.
30 مليوناً
وشدد عبدالملك على أن الدراسة تضمنت شقين، الأول يهدف إلى رفع كفاءة المنشآت غير المكتملة في الأندية والمراكز الشبابية بإجراء عمليات صيانة وإدامة واستكمال المنشآت المطلوبة من مسابح وصالات رياضية وفق احتياجات الأندية، منوها إلى أن الشق الأول يتطلب رصد ميزانية سنوية تبلغ 30 مليون درهم، على أن تقوم وزارة الأشغال العامة بمهام التنفيذ، فيما يتضمن الشق الثاني من الدراسة إقامة 35 مشروعا رياضيا موزعة على 8 مشاريع في أبوظبي، و7 في دبي و5 في الشارقة، و2 في عجمان، و4 في أم القيوين و4 في رأس الخيمة و5 في الفجيرة، على أن تقوم الجهات المعنية في أبوظبي ودبي بتنفيذ المشاريع في كلا المدينتين.
5 أعوام
وأشار عبدالملك إلى أن إنجاز المشاريع الـ35 يتطلب 5 أعوام بعد اعتماد الميزانيات الخاصة بتلك المشاريع، موضحا أن المجلس اعتمد المشاريع الواردة في الدراسة وكلف أمانة الهيئة العامة برفع المشروع بصورته النهائية إلى الجهات العليا، منوها إلى أن المشاريع الـ35 تتوزع على مضمارين لألعاب القوى والدراجات، ومراكز نموذجية للشباب والفتيات ومقار لجمعية كشافة ومرشدات الإمارات وبيوت للشباب ومراكز علمية وصالات متعددة الأغراض للألعاب الفردية والجماعية ومسابح أولمبية سعة 25 م، منوها إلى أن الهيئة العامة ستتولى إدارة تلك المشاريع ماعدا تلك المقامة في أبوظبي ودبي.
التحكيم الرياضي
وأشار عبدالملك إلى أن المجلس أشاد بدعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لمشروع الإمارات للتحكيم الرياضي في اجتماع اللجنة الوزارية التي تم فيها استعراض المشروع، مبديا أمله في البدء بدراسة الجوانب المرتبطة بالمشروع تمهيداً للاعتماد، منوها إلى أن المركز سيكون ملاذا لحل كل المشاكل الرياضية في الدولة.
مكافحة المنشطات
ونوه عبدالملك إلى أن المجلس اعتمد مشروع قانون اللجنة العليا لمكافحة المنشطات برئاسة الوزير وعضوية الهيئة واللجنة الأولمبية ووزارات الداخلية والصحة والعدل، والهيئة العامة للجمارك وممثل عن الاتحادات والجمعيات الرياضية التي تمارس الرياضة باستخدام الحيوانات، مشيرا إلى أن المجلس اعتمد تشكيل إدارة جمعية مرشدات الإمارات برئاسة حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وعضوية نورا عبدالرحمن المدفع وندى بنت سالم القاسمي ونجوم محمد المرزوقي وعائشة راشد ومريم عبدالرحمن ونورا سيف المطوع وخلود عبدالباسط وعتيقة يوسف محمد.
421 لاعباً
وأشار عبدالملك إلى أن المجلس وافق على تسجيل اللاعبين أبناء المواطنات ممن بلغوا سن ما فوق 18 سنة بعد مناقشة تقرير بهذا الشأن أعدته أمانة الهيئة العامة، منوها إلى أن التقرير كشف أن هناك 421 لاعبا من أبناء المواطنات من مواليد 95، 96 و97، منهم 239 لاعبا في اتحاد كرة القدم، و50 لاعبا في اتحاد الطائرة و45 في اتحاد اليد و34 في اتحاد ألعاب القوى.
على أن يتم رفع التقرير النهائي إلى الجهات العليا لإصدار قرار بشأنهن مشددا على أن شباب الإمارات سيكونون أمام نقلة نوعية بعد إتمام بناء المشاريع الـ35، موجها الشكر والتقدير إلى القيادة الحكيمة على دعمها المتواصل للحركة الرياضية في الإمارات.
نهيان بن مبارك: ما أحوجنا إلى الروح الرياضية
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، على أن الساحة الرياضية في الدولة بأمس الحاجة إلى الروح الرياضية، مشددا معاليه خلال ترؤسه اجتماع مجلس إدارة الهيئة العامة في مقرها بدبي امس، على أن الجميع يريد أنشطة رياضية لإشاعة المحبة والوئام بين أبناء مجتمع الإمارات.
ولخص إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة ما أشار إليه معالي الشيخ نهيان بن مبارك خلال الاجتماع بقوله: معاليه أكد على أن الساحة الرياضية في الدولة بحاجة ماسة إلى المزيد من الوئام والتآلف والسلام والروح الرياضية، نظرا لأن مجتمع الإمارات نسيج واحد، ما يحتم ضرورة جعل الرياضة عاملا فاعلا للتجانس والمحبة والوئام بين أبناء المجتمع الواحد من خلال تكريس مفاهيم التعاضد والسلام.
وشدد عبدالملك على أن معاليه هنأ قيادة وشعب الإمارات بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2014، متمنيا معاليه التوفيق والنجاح والخير للحركة الرياضية ولكل أفراد المجتمع في دولة الإمارات، مبديا الثقة بان يكون 2014 عاما لمزيد من الإنجازات والنجاحات الرياضية في مختلف الألعاب الرياضية.


