تدخل بطولة العالم للشطرنج للفئات العمرية، المقامة حالياً في مدينة العين، محطة مهمة ومصيرية اليوم، حيث تشهد صالة المبنى الهلالي بجامعة الإمارات بالعين، منافسات الجولة قبل الأخيرة من المونديال العالمي الذي ينظمه نادي العين للثقافة والشطرنج تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي واتحاد الإمارات للشطرنج وجامعة الإمارات وتحت إشراف ورعاية الاتحاد الدولي للشطرنج (فيدا) بمشاركة 120 دولة.

ويطمح المشاركون في جولتي اليوم وغداً، خصوصاً أولئك الذين حصدوا أعلى النقاط، إلى بلوغ المراكز الأولى وحصد ألقاب الحدث الذي يجمع أذكياء العالم من الفئات العمرية 8 ، 10، 12، 14، 16 و18 سنة بالإضافة إلى الفعاليات المصاحبة للمونديال التي يشارك فيها 171 لاعباً ولاعبة من 31 دولة والتي تشمل بطولة العين كلاسيك الدولية للفئتين (أ) و(ب).

حرص كبير

وأكد مدير بطولة العالم للشطرنج، الدكتور ناصر العامري أن زيارات الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان رئيس الاتحاد الآسيوي للشطرنج رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، لمقر الفعاليات الرياضية في جامعة الإمارات وتفقد المنافسات في الفئات العمرية المختلفة تؤكد حرصه على متابعة جميع الأمور المرتبطة بالحدث البارز الذي يجمع نحو 4000 شخص من لاعبين ولاعبات ووفود وأسر ومرافق وحكام في أرض العطاء والتطور والرخاء والاستقرار، مشيراً إلى أن وفد السفراء الأجانب الذي رافقه خلال الزيارة قبل الأخيرة في منتصف هذا الأسبوع، عبر عن إعجابه بالفعاليات الرائعة التي تشهدها بطولة العالم للشطرنج.

وأشار العامري إلى أن اللجنة المنظمة للبطولة حرصت على تلبية رغبات الوفود المشاركة، بتوفير احتياجاتهم المختلفة.

ملاحظات لبنانية على التنظيم

ومن جانبه قال علي الشاويش رئيس الوفد اللبناني: من المؤكد أن هذه التظاهرة الكبرى استقطبت وفوداً من كل أنحاء العالم وبالتأكيد ستكون هناك فوائد للمشاركين من الاحتكاك مع مستويات مختلفة. وبرغم الجهد المبذول في تنظيم هذه البطولة إلا أن هناك بعض الملاحظات يجب تسليط الضوء عليها حتى يمكن تلافيها في البطولات القادمة..

فقد واجهتنا مشكلة في البداية وهي عدم استكمال إجراءات استخراج تأشيرة الدخول لعضوين من الوفد ما أدى إلى تأخرهم في المطار لأكثر من 5 ساعات، مع العلم كان من الممكن استلام جوازيهما والسماح لهما بالدخول إلى حين الانتهاء من الإجراءات، بدلاً من الانتظار لساعات طويلة في المطار.

مرافق مشتركة

وفيما يخص الإقامة قال: هي جيدة من ناحية الغرف، وإنما هناك مشكلة لم تنتبه لها اللجنة وهي استخدام المرافق الصحية للجنسين معاً دون أن تفصل بينهما علماً بأن هناك عادات وتقاليد مختلفة عند كل دولة، بجانب تكدس القاعات باللاعبين مما أعاق الحركة بيسر في القاعة، بالإضافة إلى فصل فئة 14 سنة إلى قسمين وكل منهما في قاعة مختلفة، وكان من الأفضل أن تكون هناك قاعة..

إضافية حتى يكون الجميع في مكان واحد. والشيء المهم هو تأخر إعلان نتائج (التزويج) بعد نهاية الجولة، مع العلم أن العملية بسيطة وسهلة، صحيح أن العدد مشارك كبير وضخم ولكن الأمر لا يتطلب كل هذه الساعات من التأخير لمعرفة من سيقابل من المتأهلين. وتابع: أرجو أن يتقبل الاخوان الأشقاء في اللجنة المنظمة هذه الملاحظات ولولا حرصي ومحبتي لن أقولها ولكن كل ذلك من أجل معالجتها في البطولات القادمة.

اكتساب الخبرات

 عبرت أمل الكوت عضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للشطرنج رئيسة الوفد الكويتي المشارك في مونديال العالم للشطرنج عن سعادتها نيابة عن وفد بلادها بالمشاركة في هذه التظاهرة العالمية البارزة، وقالت إنهم يشعرون بالفخر والاعتزاز لاستضافة الإمارات لهذا الحدث العالمي الكبير، وأضافت: جئنا للمشاركة من أجل اكتساب المزيد من الخبرات بالاحتكاك مع لاعبين لهم باع طويل في الاهتمام برياضة الشطرنج بداية بالمدارس وليس نهاية بالأندية المختلفة، مثل الهند والصين ودول شرق آسيا.