يدخل فريق "فزاع" للرماية معسكراً تدريبياً مفتوحاً، خلال الفترة المقبلة، في نادي العين للفروسية والرماية والغولف، استعداداً للمشاركة في بطولة قطر المفتوحة للرماية والتي ستقام في الدوحة خلال الفترة من الثاني عشر وحتى الحادي والعشرين من شهر فبراير المقبل، حيث يطمح الفريق لاصطياد اللقب ليكون دافعاً وحافزاً معنوياً للبطولات الدولية الأخرى الكبرى، وكذلك سيشارك الفريق في بطولة كأس أمير الكويت المقرر إقامتها خلال الفترة من السابع وحتى الثالث عشر من شهر مارس المقبل.

وأكد لؤي حسن النعيم، إداري فريق فزاع للرماية أن استراتيجية الفريق تأتي ترجمة لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي والتي تهدف الى الارتقاء بمستوى الفريق ولدعم منتخباتنا الوطنية، وقال إن ذلك المعسكر يأتي وفقاً لتوجيهات الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع للرماية.

مكاسب عديدة

وأضاف النعيم: إن ادارة فريق فزاع فضلت إقامة المعسكر في الفترة التي تسبق المشاركة في البطولتين لبداية فترة الاعداد الخاص ولخلق مناخ وظروف مغايرة لما هو موجود في ميدان نادي ند الشبا..

والتي قد تواجه الرماة في المستقبل القريب وحتى يتمكن الرماة التأقلم على السلاح في بداية الموسم وهو أمر يستوجب عمله في ختام فترة الاعداد العام، ونوه الى أن المعسكر له فوائد عديدة، فإلى جانب المكاسب الفنية هناك مكاسب اجتماعية ونفسية ووجدانية كبيرة كما ستسهم في الاستقرار على التشكيل الأنسب خاصة وأن البطولتين تسمحان لنا بمشاركة أكبر كم من الرماة وهذه فرصة جيدة لنا ولرماتنا وخاصة الناشئين منهم.

تعديلات جديدة

وأشار الى أن رماة فريق رماية الأطباق من الحفرة "التراب" وأغلبهم من الرماة الواعدين سوف يستفيدون من الرمي في نادي العين بسبب العلاقة الوطيدة التي تربط فريق فزاع بنادي العين والإمكانيات التي يوفرها الكادر الإداري والفني وقانونية الميادين كما أن رماة الدبل تراب والاسكيت سوف يستغلون الميادين للتدريب على التعديل الأخير الذي طرأ على قانون الرمي في اجتماع الاتحاد الدولي للرماية والذي عقد مؤخرا في مدينة ميونيخ الألمانية.

وكشف النعيم النقاب عن أن هناك مفاجآت عديدة سوف يعلن عنها الفريق في الأسابيع المقبلة سوف تحدث نقلة نوعية ليس على صعيد فريق فزاع للرماية فحسب بل على صعيد رماية ورياضة الإمارات.

 دعوة

يحرص الاتحادان القطري والكويتي للرماية كل عام على دعوة عدد من الرماة العرب والأجانب للمشاركة في البطولتين الى جانب رماة دول التعاون ومعظمهم ممن يحملون ألقابا عالمية وأولمبية عديدة ومن هنا تأتي أهمية هاتين البطولتين بما توفر كل منهما من احتكاك قوي وجاد في بداية موسم حافل بالمشاركات الرسمية والتي يسعى كل رماة العالم في نهايته بالحصول على بطاقة التأهل للأولمبياد المقبلة في ريودي جانيرو 2016 بالبرازيل.