تنطلق النسخة الثالثة من ماراثون رسالة الوفاء للقائد من مدينة العين في السادسة مساء اليوم، ليكون الماراثون التشريفي الأطول على مستوى العالم بمسافة إجمالية 600 كيلو متر، ويجري من خلاله 150 عداء وعداءة من 70 دولة، ومن بينهم 11 عنصراً نسائياً منهن 5 عداءات مواطنات، وبمشاركة 100 حكم ألعاب قوى لمراقبة عملية تسليم وتسلم الرسالة طوال مسار الحدث الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حاملين رسالة مكتوبة تعبيراً عن الولاء والوفاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وستكون بداية خط سير الماراثون، من مدينة العين باتجاه إمارة الفجيرة، ويواصل العداءون الجري لمدة 40 ساعة متواصلة دون توقف مروراً بكل من الفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين وعجمان والشارقة ودبي، ويختتم الحدث في العاصمة أبوظبي، حيث يتم تسليم الرسالة المكتوبة إلى سمو راعي الماراثون أمام ديوان الرئاسة بعد غد الثلاثاء.
الترتيبات النهائية
وانتهت اللجنة المنظمة للماراثون برئاسة صالح محمد حسن، من وضع الترتيبات النهائية للحدث من خلال اجتماع للجنة عقد صباح أمس، لتوزيع المهام على أعضاء اللجنة، لتحقيق أعلى معدلات النجاح، وضمان سلامة العدائين، خاصة في ظل طول مسار النسخة الثالثة عن النسختين السابقتين اللتين أقيمتا عامي 2011-2012، حيث كانت النسخة الأولى من دبي إلى أبوظبي، والثانية من الشارقة مروراً بدبي ووصولاً إلى أبوظبي.
ووجهت اللجنة المنظمة، الدعوة لكل المواطنين من أبناء الإمارات، وكل المقيمين على أرضها من الجنسيات المختلفة للمشاركة في الماراثون بشكل رمزي والتفاعل مع الحدث الذي يجري من خلاله العداءون بنظام التتابع، وبمشاركة رمزية من بعض المسؤولين والرياضيين في الدولة، ومنهم اللواء الركن الدكتور عبيد الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والذي اختير لحمل الرسالة في المحطة الأخيرة في أبوظبي لتسليمها إلى سمو راعي الماراثون عند نقطة النهاية أمام ديوان الرئاسة، باعتباره أحد أبرز الرياضيين والعدائين الذين ينتمون إلى ألعاب القوى، ويشارك معه عدد كبير من العدائين الذين ينتمون لشرطة أبوظبي.
جهود وخبرات
كما قام الفريق (م) محمد هلال الكعبي النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة، بدور مهم في الجهود المبذولة لإنجاح الماراثون، مستعيناً بخبراته الكبيرة وراء عمل اللجنة المنظمة، وكذلك تعاون الجهات الرسمية مع اللجنة من أجل إنجاح الحدث بحس وطني كبير، والتي سهلت الكثير من الأمور في عمل اللجنة المنظمة في الإعداد والتحضير للحدث الكبير، وخاصة أنه اجتمع أكثر من مرة مع اللجنة للوقوف على سير عملها.
دفعة كبيرة
وقال صالح محمد حسن: "تعطي رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للحدث دفعة كبيرة، وتضمن تحقيق النجاح على كل المستويات، خاصة أن الهدف هو توصيل رسالة للعالم كله بالعلاقة الرائعة التي تجمع شعب الإمارات والمقيمين على أرضها برئيس الدولة وقياداتها، مشيرا إلى مشاركة كل الوزارات والهيئات والمجالس الرياضية والأندية في دعم الماراثون والمشاركة بطرق مختلفة من أجل أن يتحول إلى مهرجان كبير في حب الوطن وقائده".
نص الرسالة
الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان (حفظك الله ورعاك).. نعاهد الله والوطن ونعاهدكم بأن نظل الأوفياء المخلصين لقيادتكم الحكيمة ونائبكم الجسور ولأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وأولياء العهود الكرام وأن نحافظ على اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة ومنجزاته، وأن نحقق رؤاكم السديدة، وأن نبادلكم الوفاء بالوفاء والشكر والعرفان بسخاء أياديكم الكريمة بما تقدمونه للوطن والمواطنين.
أدامكم الله عزاً وفخراً للوطن والمواطنين والأمتين العربية والإسلامية.. شعبكم المخلص الوفي.. إماراتي وافتخر.

