أطلقت مؤسسة "الغولف في دبي" الجهة المروجة والمنظمة لحدث الجولتين الأوربيتين "أوميغا دبي ديزرت كلاسيك"، و"أوميغا دبي ليدز ماسترز" ومن خلال هيئة الشيخ مكتوم للغولف الراعي الرسمي بمبادرتها الهادفة والخلاقة للعبة، مع مدرسة راشد للبنين في دبي التي تعد إحدى أعرق المدارس في الإمارة، وتم من خلالها إدراج رياضة الغولف في المناهج الدراسية الوطنية، تستشرق مستقبلاً افضل للعبة على مستوى قواعدها من الراغبين والطامحين لممارسة هذه الرياضة، وصولاً لأعلى المستويات ضمن خططها الرامية واستراتيجيتها المتعلقة بالكشف عن المواهب الشابة، واتساع رقعة انتشار رياضة الغولف.
وتتيح المبادرة الجديدة والأولى من نوعها والموقعة لثلاث سنوات مقبلة، الفرصة لأكثر من 500 طالب منهم 200 طالب لهذا العام الخضوع لبرنامج أولي، يؤهلهم لتعلم واكتساب خبرات اللعبة، الذي سيتيح لهم لاحقاً ومن خلال التدريب المكثف تطور وارتقاء مستوى الأداء لديهم، ما يمكنهم من تمثيل مدرسة راشد للبنين للمنافسة مع المدارس الأخرى.
كبريات البطولات
وعلى الرغم من كون لعبة الغولف غريبة على المجتمعات العربية، إلا أن الخبرة الطويلة والمساهمات الواسعة الانتشار لمؤسسة الغولف في دبي والقدرة والكفاءة التنظيمية لها، كان النتيجة المثلى لاحتفاظها وحتى يومنا هذا بحدث استضافة وتنظيم أحداث الجولات الأوروبية للغولف التي عادة ما تضم نخبة لاعبات ولاعبي الغولف على العالم، عبر "أوميغا دبي ديزرت كلاسيك"، التي ستحتفل في يناير المقبل بذكرى الربع قرن على ولادتها، التي تعد من أعرق وأقدم البطولات الأوربية التي تقام خارج حدود القارة الأوروبية، وستشهد مشاركة نخبة اللاعبين المصنفين على العالم يتقدمهم المصنفان الأول والثاني عالمياً عبر الأميركي تايغر وودز، والأيرلندي روري مالكروي.
وبالصورة ذاتها احتفلت الغولف في دبي مطلع الشهر الحالي بالنسخة الثامنة من بطولة "أوميغا دبي ليدز ماسترز"، التي شهدت منافسة ساخنة بين لاعبات القارة الأوروبية مع منافستهن القادمات من بطولة سلسلة اللاعبات المحترفات الأميركية تقدمهن حاملة اللقب الصينية شانشان فينغ، والمصنفة الثالثة على العالم الأميركية ستايسي لويس، والبطلة المتوجة بالنسخة الأخيرة التايلاندية بورنونانج باتلوم.
تكامل الخطط
وتتيح هذه المبادرة الجديدة لمؤسسة الغولف في دبي مع مدرسة راشد للبنين تكامل خطط البناء الاستراتيجي والترويجي لاسم دبي العالمي، الذي بات قبلة لاستضافة اهم الأحداث الرياضية العالمية، مع البحث عن خلق نشء جديد من الأبطال يمكنه خلال فترة قصيرة من الزمن إيجاد البطل المواطن المكمل لمسيرة الإنجازات والنجاح، استضافة أفضل بطولات الغولف على العالم، التي تعود لربع قرن من الزمن.
وتعتمد "الغولف في دبي" على تقديم دورس الغولف لطلبة مدرسة راشد للبنين على خدمات خبراء أكاديمية "غراس روتس"، التي تأخذ من نادي الإمارات للغولف الذي يستضيف حدث الجولتين الأوروبيتين للرجال والسيدات مقراً لها.
مبادرة هادفة
وأعرب محمد جمعة بوعميم نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة "الغولف في دبي" عن سعادته بالإعلان عن هذه المبادرة والاتفاقية الهادفة مع مدرسة راشد للبنين، وقال بوعميم: "الاتفاقية الجديدة ستتيح لنا استكمال ما بدأنا به في العام 2011، عبر إطلاق بطولة "جولة الغولف في دول مينا" الهادفة بالدرجة الأولى لاكتشاف المواهب العربية الشابة وإتاحة الفرصة لهم.
ومن خلال بيئة تنافسية للانتقال لمستوى تنافسي أعلى، ما ينعكس إيجاباً على زيادة رقعة انتشار اللعبة على صعيد دول منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والاتفاقية الممتدة لثلاث سنوات، ستتيح لبرنامجنا التركيز على المهارات الأساسية للطلبة والتوعية بقوانين اللعبة، بما في ذلك الدروس التمهيدية والتعليمية وأسس قواعد اللعبة وصيغ المنافسة، ونحن نعتقد أننا من خلال هذا البرنامج قادرون لجعل هؤلاء الصغار الاستمتاع بالنشاط الترفيهي لبقية حياتهم، بغض النظر عن مستوى قدراتهم التنافسية".
أفضل المرافق
أوضح بوعميم أن "دولة الإمارات تضم أفضل مرافق الغولف على العالم، التي تمكنت من خلال الاستضافات الناجحة لكبرى البطولات العالمية، وعلى أعلى مستوى في تحقيق بنية تحتية عملاقة للعبة على صعيد مستوى المنطقة، والتوجه اليوم لقطاع المدارس يأتي استكمالاً لمسيرتنا الممتدة لربع قرن من الزمن، بغية تعزيز وتطوير اللعبة على مستوى القاعدة الشعبية الذي سيكون بمثابة الخطوة المكملة للاستضافة تلك البطولات العالمية". وتوجه بوعميم بالشكر الجزيل لمدرسة راشد للبنين بدبي لدعم خطط الاتحاد، وقال إن الاتفاقية ستحقق الفائدة المرجوة منها، عبر إعطاء الاتحاد القدرة على اكتشاف الخيارات في المدارس .
