«فزاع الأمل» يبدأ مشوار النجومية من ند الشبا

فريق فزاع الأمل مع مدربهم ومدير الفريق من المصدر

تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، والتي تهدف إلى دعم منتخباتنا الوطنية للرماية وخاصة المراحل السنية، لضمان استمرارية التواصل والحفاظ على منجزاتنا والسعي لتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل القريب بدأ فريق فزاع للناشئين "الأمل" والذي يضم نخبة من الرماة الواعدين والذين تقل أعمارهم عن 20 عاما مشوارهم نحو النجومية من ميدان ند الشبا، لسد الفراغ الذي يمكن أن يحدث جراء ابتعاد أو اعتزال بعض نجوم منتخبنا الوطني الأول لرماية الأطباق.

ولعل من حسن الطالع أن يكون الرماة الأمل قد تم توجيه قدراتهم نحو ممارسة رماية الأطباق من الحفرة "التراب"، والتي تشكل أهمية بالغة لمنتخبنا الوطني الأول في هذا التخصص ليكونوا رافدا جديدا وقويا للمنتخب على صعيد رماية الأطباق.

تنفيذ التعليمات

وكان الشيخ جمعه بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع للرماية، قد أبدى توجيهاته إلى الجهازين الإداري والفني بشأن تنفيذ تعليمات سمو الشيخ حمدان بن محمد، والتي تهدف في المقام الأول إلى دعم منتخباتنا الوطنية، ورفدها بأبرز المواهب لمواصلة الإنجازات، ورفع علم دولتنا الغالية خفاقا في سماء البطولات الإقليمية والقارية والدولية .

كما أكد على أهمية إعداد صف ثالث من الرماة الواعدين"تحت 17 عاما "، حتى تتواصل مسيرة منتخباتنا ومن ثم تستمر انجازات رماية الإمارات في مختلف المراحل السنية.

مواهب شابة

المجموعة التي تم انتقاؤها بعناية من قبل المدرب الإيطالي ماركو كونتي، أحد العيون الخبيرة في رماية التراب، والذي يتولى الإشراف على رماة فريق فزاع لرماية التراب منذ فترة ليست ببعيدة بنادي الرماية بند الشبا .

والرماة الموهوبون هم عبد الله بوهليبة وسهيل بوهليبة ومجرن بن سلطان وعبد الله مراد وجميعهم يمتلك من الموهبة والقدرة على المنافسة في المستقبل القريب، ولا يخفى على أحد حماسة مدربهم الذي يعول عليهم الكثير في نجاح مهمته مع فريق فزاع، ويسعى لتوفير الاحتكاك الجاد والأمثل لهم، خاصة بعد أن شاركوا في بطولة العيد الوطني بنادي العين للفروسية والرماية والغولف، وظهورهم بمستوى مشرف، وفوز عبد الله بوهليبة بكأس البطولة على صعيد الناشئين.

ركيزة أساسية

وأعرب المدرب الايطالي ماركو كونتي عن تفاؤله بمجموعة الناشئين، مشيرا الى أنهم يمثلون ركيزة أساسية لفريق فزاع للرماية، ومن ثم منتخب الإمارات في المستقبل القريب، وقال إن مبعث تفاؤله هو إمكانيات اللاعبين وموهبتهم الفطرية.

وأشاد كونتي بتجاوب الرماة مع تعليماته والتزامهم بالبرنامج التدريبي، وقال إنهم يجمعون بين الموهبة والفكر الاحترافي، مؤكدا أنهم لو حافظوا على قوة الدفع الحالية ونفس الالتزام، ووفرنا لهم الحد الأدنى من الاحتكاك سيكون لهم شأن كبير في عالم الرماية.

من جانبه أكد خالد علي العور مدير الفريق أن استراتيجية فريق فزاع للرماية، تتضمن البحث عن المواهب دون العشرين عاما ومن الجنسين، بعد أن اثبت الجيل الجديد من اللاعبين الواعدين جدارتهم رغم حداثة عهدهم باللعبة، حيث لم يتعد عمرهم التدريبي سوى بضعة أشهر، ولكن بفضل إصرارهم وعزيمتهم اختزلوا الوقت والجهد معا.

 

الجائزة الكبرى

تتجه النية للدفع بفريق فزاع الأمل في بطولة الجائزة الكبرى التي يعتزم الاتحاد القطري الشقيق تنظيمها في الدوحة في فبراير المقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات