يشارك فريق صقور سكاي دايف دبي الإماراتي، في انطلاقة الاختبارات الأولية لتحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، ضمن دوري سباق السيارات الأكثر إثارة واحترافية في المنطقة وهو القادم الجديد لهذه البطولة، وقد وضع نصب عينيه أهدافاً طموحة للغاية في موسمه الأول في المنافسة قبيل مشاركته في السباق الافتتاحي الذي سيجري نهاية الأسبوع المقبل.

وتأسس فريق صقور دبي للسباقات للمرة الأولى عام 2010، وسرعان ما استرعى اهتمام سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي، الذي بادر إلى دعمه والاستثمار فيه بعد أن تم تغيير اسمه ليصبح فريق "صقور سكاي دايف دبي". ومنذ ذلك الحين سعى الفريق الإماراتي لكي يبني لنفسه سمعة مرموقة باعتباره منافساً قوياً في السباقات الإقليمية وهو مصمم اليوم على أن يخوض المنافسة ويكون نداً حقيقياً لأقوى المرشحين في هذه البطولة.

وبعد الأداء الرائع الذي قدمه في مسابقات الكارتينغ الإقليمية وبطولة الإمارات جي تي وسباق الخليج للتحمل لمدة 12 ساعة، يتطلع الشيخ حشر آل مكتوم لمزيد من تعزيز سمعته كمتسابق يتمتع بقدرات تنافسية فذة، ولهذا الغرض يستعين الشيخ حشر ذو الأعوام 28 بزميله في الفريق سعيد المهيري الذي وإن كان أصغر منه سناً إلا أنه لا يقل عنه خبرة، حيث شارك هذا الثنائي معاً في عدد كبير من السباقات على امتداد المنطقة. يفخر المهيري الذي لا زال يتلمس خطواته في ميدان مسابقات الكارتينغ الإقليمية بسجل حافل في ميادين السباقات مما سيضعه وفريقه في موقع تنافسي جيد خلال السباق الافتتاحي في عطلة نهاية الأسبوع.

وعلى الرغم من كون القادم الجديد، فريق صقور سكاي دايف دبي، غير معروف في بطولة كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط، فإن الفريق الإماراتي يتمتع بسمعة مرموقة بفضل قدراته التنافسية العالية في السباقات الإقليمية، وسيكون بالتأكيد نداً لأفضل المتسابقين في البطولة. فبعد أداء رائع في بطولة الإمارات جي تي وسباق الخليج للتحمل لمدة 12 ساعة، اكتسب الثنائي الإماراتي المؤلف من الشيخ حشر آل مكتوم وسعيد المهيري مزيداً من الثقة حيال المشاركة.

وكان الشيخ حشر قدم مستوى رائعا في مسابقات الكارتينغ على صعيد المنطقة وبطولة الإمارات للجي تي وبطولة الخليج للسيارات 12 ساعة، ويهتم الشيخ حشر صاحب 28 سنة باستكمال مسيرته الناجحة، ولهذا يتكل على زميله الشاب صاحب الخبرة سعيد المهيري، وكان الاثنان شاركا سوياً في عدد من السباقات في المنطقة.