تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي رئيس مجلس دبي الرياضي اعلنت القيادة العامة لشرطة دبي عن اطلاق المؤتمر الدولي الرابع "الرياضة في مواجهة الجريمة" تحت شعار "رياضة بلا جريمة" في الفترة من 25 الى 27 من نوفمبر الجاري، بمشاركة 24 دولة اجنبية وعربية وسيتم مناقشة 38 بحثا مقدما من الوفود المشاركة، وسيشهد الحدث نقلا مباشرا من قناة دبي الرياضية.
وكشف اللواء الخبير خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالإنابة في المؤتمر الصحافي الذي عقد عصر أول من أمس أول في نادي ضباط شرطة دبي بالقرهود ان شرطة دبي تعمل على مكافحة الجريمة بكافة اشكالها وبأساليب مختلفة، وانه لم يسجل خلال العامين الماضيين اي حوادث شغب او عنف في الملاعب باستثناء واقعة بسيطة صدرت من احد الشباب الاحداث.
وتم انهاؤها بالتصالح بين طرفيها، مؤكدا ان شرطة دبي تستبق الاحداث وتناقش كافة المتغيرات خاصة في الساحة الرياضية وان سيطرتها على شغب الملاعب متكامل عبر الحملات التوعوية والمؤتمرات الدولية والاطلاع على تجارب الدول الاخرى بالإضافة الى القيام بإجراءات تعزيزية من شأنها ضمان الامن في الملاعب.
جرائم الملاعب
وقال اللواء المزينة خلال المؤتمر الذي شهد حضور اللواء عبد الرحمن رفيع مدير الادارة العامة لخدمة المجتمع رئيس اللجنة، واللواء محمد سعيد المري نائب مدير الادارة العامة لخدمة المجتمع نائب رئيس اللجنة العليا والعقيد جاسم خليل ميرزا مدير اداة التوعية المنسق العام للمؤتمر.
وأسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو أرماندو مارادونا سفير الرياضة في دبي وعدد من ممثلي الشركات الراعية للحدث، ان المؤتمر يحمل ابعادا دولية وانه سيركز هذا العام على الجرائم التي تقع في الملاعب بالإضافة الى تناوله الجرائم المتعلقة بتناول العقاقير المنشطة خاصة بعد وقوع ضحايا من الرياضيين على مستوى العالم.
واضاف اللواء المزينة "يهدف المؤتمر إلى التأكيد على تعزيز الدور المعنوي والأخلاقي للرياضة، بما يسمو بها لتكون رسالة للتآخي والتعاون والسلام والصداقة والمحبة بين الأفراد والشعوب من خلال تحقيق الأهداف الرئيسية المتمثلة في توصيف الجرائم في مجال الرياضة تبعاً لنوعية مرتكبيها وأنواعها وأسبابها تمهيداً لوضع الحلول المناسبة لعلاجها والوقاية منها وكيفية مواجهة المشكلات والجرائم الناجمة عن تعاطي العقاقير المنشطة دولياً.
وتفعيل دور المؤسسات المحلية والعالمية في مواجهة تلك السلوكيات المشينة، الى جانب تقييم دور المؤسسات الإعلامية في توجيه وتعزيز مبادئ اللعب النظيف Fair Play والروح الرياضية بين الرياضيين والجماهير، وتحليل ودراسة المشكلات الناجمة عن شغب الجماهير، وما ينتج عنها من سلوكيات تصل إلى مستوى الجرائم المجتمعية.
ودراسة سبل وتجارب الوقاية منها من شتى الجوانب المختلفة أمنياً واجتماعياً وقانونياً وإنشائيا، بالإضافة الى دراسة كيفية قيام المؤسسات التربوية والرياضية بنشر ثقافة اللعب النظيف والمنافسة الشريفة والروح الرياضية بين الرياضيين الناشئين من خلال مراكز التدريب الرياضية والملاعب المدرسية، ودراسة دور التشريعات والقوانين والمحاكم الرياضية في حل المشكلات والجرائم الرياضية».
المجتمع الرياضي
واشار اللواء المزينة الى ان المؤتمر الرابع للرياضة في مواجهة الجريمة اتخذ هذه السنة مدخلاً آخر يختلف كثيراً عن مداخل المؤتمرات الثلاثة السابقة، فقد ركزت هذه المؤتمرات على مواجهة الرياضة للجريمة في المجتمع الخارجي المحيط بها.
لكن فكرة المؤتمر الرابع تنطلق من تساؤل هام إذا ما أثبتت الدراسات والبحوث قيمة الرياضة في مواجهة الجريمة التي تحدث خارج نطاق المجتمع الرياضي، فما هو الحال في مواجهة الرياضة للجريمة التي تحدث داخل نطاق المجتمع الرياضي؟
ويرجع اختيار هذا الموضوع كنتيجة ملحة لزيادة ما تعرضت له المجتمعات الرياضية في الآونة الأخيرة للعديد من الجرائم المتنوعة والمختلفة، تبعاً لنوعية مرتكبي الجرائم سواء كانوا من اللاعبين أو المدربين أو الإداريين أو المسؤولين عن الرياضة من الجماهير والمشجعين.
وقد اختلفت هذه الجرائم ما بين الشغب والعنف والرشوة والغش وتغيير النتائج، فكم من مرة تلغى المباريات نتيجة للعنف الذي يتعرض له طاقم الحكام سواء من اللاعبين أو الجماهير، وكم اكتشف من جرائم الرشوة لتغيير نتائج المباريات، أو للفوز بالمناصب الرياضية أو باستضافة الدورات الأولمبية، وكم من الحالات التي اكتشفت لمحاولات تناول الرياضيين العقاقير المنشطة المحرمة للفوز بالبطولات.
محاور رئيسة
أكد اللواء الخبير خميس مطر المزينة القائد لشرطة دبي بالإنابة ان المحاور الرئيسة للمؤتمر تتضمن دور المؤسسات التربوية والرياضية والأمنية في تنمية وتأكيد السلوكيات الإيجابية، والتجهيزات الأمنية البشرية والتكنولوجية لتأمين الدورات الأولمبية والبطولات العالمية والمباريات المحلية لمواجهة التهديدات الإرهابية والإجرامية المختلفة، والتشريعات والقوانين والمحاكم الرياضية ودورها في علاج المشكلات الرياضية.
ودور الإعلام الرياضي في توجيه الجماهير والتأكيد على الروح الرياضية، الى جانب دور المؤسسات التربوية والرياضية ومراكز تدريب الناشئين في تعزيز وتنمية قواعد اللعب النظيف واحترام المنافسين، والرياضة ودورها في تعزيز برامج التربية للأمان.
كما ستتناول المحاور شغب الملاعب وسبل الوقاية والمواجهة والتأمين خلال المباريات الجماهيرية، ودور التجهيزات الأمنية الإنشائية الإلكترونية والبشرية في الوقاية من جرائم الشغب والعنف في الملاعب الرياضية، بالإضافة الى تجارب محلية وإقليمية ودولية في تأمين المنشآت والبطولات الرياضية.
مارادونا يشارك في المؤتمر من واقع تجربة
أكد أسطورة كرة القدم الارجنتيني دييغو أرماندو مارادونا سفير الرياضة في دبي ان دبي من اوائل المدن في العالم التي وظفت واهتمت بمواجهة الجريمة بالرياضة، وانه سعيد جدا بالمشاركة في المؤتمر الدولي الرابع والذي سيشهد عرض تجارب واقعية من اغلب دول العالم تتعلق بهذا المجال.
وقال مارادونا: " من واقع وجودي في دبي اؤكد انها مدينة المستقبل ويشرفني المشاركة في المؤتمر الدولي الرابع المعني بالرياضة في مواجهة الجريمة، وان مستوى الامن والامان الذي تنعم به لا يتوفر في العديد من الدول الاوروبية والاسيوية، وان اهم الملاحظات التي أود تسجيلها عبر المؤتمر انه من افضل طرق مكافحة ومواجهة ومنع الجريمة عبر الرياضة، خاصة الجرائم التي تتعلق بالمخدرات وحمل السلاح وجرائم العنف.
وأشار مارادونا إلى أن شرطة دبي من الاجهزة الامنية القوية ذات السمعة الطيبة عالميا وان فاعلياتها واحداثها اصبح مثار اهتمام عالمي في كافة وسائل الاعلام.
المعلم: لدى موانئ دبي سجل حافل لدعم الرياضة
أكد محمد المعلم نائب الرئيس الأول ومدير عام موانئ دبي العالمية، أن المؤتمر الدولي "الرياضة في مواجهة الجريمة"، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، إنما هو رسالة للعالم بأن دبي أرض الازدهار والأمن، وأن الأمن يمكن أن يتحقق بالتوعية وزرع روح التنافس على الخير في النفوس.
وذلك يتحقق بالرياضة التي تعتبر أحد السبل الأنجح لتنشئة الأجيال الصالحة، ونحن كشركة وطنية رائدة، أردنا في موانئ دبي العالمية المشاركة في رعاية الدورة الرابعة من المؤتمر الدولي "الرياضة في مواجهة الجريمة"، من منطلق مسؤوليتنا والتزامنا تجاه المجتمع المحلي من المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة.
واضاف المعلم "لدينا في موانئ دبي العالمية سجل كبير من الرعاية للعديد من الرياضات والبطولات الرياضية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد قمنا برعاية العديد من الأندية الرياضية والفرق.
