تعرضت أحلام منتخبي الإمارات للبلياردو والسنوكر إلى ضربة موجعة، بتعثرهما، أول من أمس، أمام نظيريهما اللبناني والعراقي (ب)، في الجولة الثانية للبطولة العربية التاسعة المتواصلة حتى 18 الجاري في مدينة أربيل شمالي العراق، بخسارتيهما المفاجئتين بنتيجة 2-1 أمام المنتخبين الشقيقين، ليفقد منتخبنا للبلياردو فرصة المنافسة على لقب بطولة الـ«8 كرات»، فيما دخل منتخبنا للسنوكر في «حسبة» تحتم عليه الفوز على شقيقه العراقي (أ) إن أراد استعادة اللقب العربي.

عكس التوقعات

وعلى عكس اتجاه التوقعات قبل انطلاق منافسات الجولة الثانية للبطولة، أول من أمس، خسر منتخبنا للبلياردو أمام نظيره اللبناني بنتيجة 2-1 في نصف نهائي بطولة الـ«8 كرات»، بعدما حل ثانياً في مجموعته الأولى إثر خسارته أيضاً 2-1 أمام المتصدر العراق (أ)، ليفقد منتخبنا فرصة المنافسة على لقب بطولة الـ«8 كرات»، متمسكاً بأمل العودة إلى دائرة المنافسة في بطولة الـ«9 كرات» غداً، وبطولة الفردي التي انطلقت بعد ظهر أمس، والتي مثلنا فيها الرباعي المؤلف من اللاعبين: هاني الحوري وصلاح الريماوي ومحمد الحوسني وأمين فكري.

وكما أخفق منتخبنا للبلياردو في الجولة الثانية للبطولة أول من أمس، فإن منتخبنا للسنوكر أخفق هو الآخر بخسارته المفاجئة أمام نظيره العراقي (ب) بنتيجة 2-1، رغم فوزه المستحق على شقيقه البحريني بثلاثية نظيفة، ليضع نجومنا كل أحلامهم باستعادة اللقب العربي في جعبة مباراتهم المصيرية أمام منتخب العراقي (أ)، والتي جرت بعد ظهر أمس.

الجوكر وشهاب

وعبر محمد الجوكر ومحمد شهاب نجما منتخبنا الأول للسنوكر، عن بالغ حزنهما لخسارة المنتخب أمام نظيره العراقي (ب)، أول من أمس، في الجولة الثانية من البطولة، ودخوله في دائرة حتمية الفوز على منتخب العراق (أ) لاستعادة اللقب العربي، مشددين على أن رداءة الإضاءة وعدم قانونية الكرات وعدم جودة الطاولات وراء خسارة منتخبنا أمام نظيره العراقي (ب).

وقال الجوكر: لم نكن نستحق الخسارة أبداً أمام منتخب العراق (ب)، و(كان) بإمكاننا الفوز في المباراة، لكن عوامل عدة تضافرت ضدنا فخسرنا المباراة، منها رداءة الإضاءة في الصالة، وعدم قانونية الكرات المستخدمة في البطولة، وعدم جودة طاولات اللعب، رغم أني أعترف بارتكابي خطأ ما في المباراة، ولكن الخطأ لم يكن هو السبب الأول في خسارتي أمام منافسي العراقي عمر رعد بنتيجة 3-4.

لا مجيب

وذهب شهاب في ذات اتجاه رأي زميله الجوكر بقوله: فعلاً، منتخبنا لم يستحق خسارة مباراته مع منتخب العراق (ب)، لعبنا بصورة جيدة، لكن رداءة الإضاءة وكرات وطاولات اللعب هي ما أدى إلى خسارة منتخبنا في المباراة، و(كان) يتوجب معالجة الموقف قبل انطلاق المنافسات الرسمية للبطولة من خلال التعرف إلى حجم الاستعدادات لاحتضان الحدث ومدى توافر متطلباته وفق المعايير المعروفة، ولكن هذا لم يحدث، رغم أننا تحدثنا وكشفنا عن تلك المعوقات منذ البداية، ولكن لا مجيب!

5 سنوات

وطالب شهاب بضرورة التفكير جدياً بإقامة البطولة العربية لمدة 5 سنوات على الأقل في دولة واحدة تتوافر فيها شروط ومتطلبات إقامة البطولات، من طاولات وكرات وإضاءة وغيرها من العوامل ذات التأثير المباشر في أداء ونتائج اللاعبين، وهنا أتساءل.. إلى متى يبقى لاعب السنوكر يدفع ثمن المجاملات وإقامة البطولات على عجالة وعدم ترتيب (أموره) بصورة طبيعية قبل مشاركته في البطولات الخارجية؟!

الآمال باقية

رغم تعثره، أول من أمس، أمام نظيره العراقي (ب)، إلا أن آمال منتخبنا للسنوكر ما زالت معلقة على بطولتي فئة الشباب التي يمثلنا فيها بدر عبيد وانطلقت مبارياتها، أمس، وبطولة الفردي التي تنطلق منافساتها اليوم لحصد الميداليات الذهبية في البطولتين.