خطف طواف الشارقة الدولي الثاني للدراجات، الذي ينظمه مجلس الشارقة الرياضي بالتعاون مع اتحاد الإمارات للدراجات، من 22 إلى 25 نوفمبر الجاري، الأضواء والاهتمام في الساحة الرياضية، ومن المنتظر أن يشهد الطواف الذي اكتسب الصفة الدولية بتصنيف المتقدم، مشاركة قياسية من المنتخبات والفرق قبل نهاية فترة التسجيل، والمحدد لها 15 نوفمبر الجاري.

استعدادات

وتتواصل الاستعدادات بشكل مكثف من قبل اللجنة العليا المنظمة برئاسة أحمد ناصر الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي واللجان العاملة للإعداد للطواف، وعقدت اللجنة العليا المنظمة اجتماعا مهما أمس الأول، برئاسة عبد الناصر عمران الشامسي نائب رئيس اللجنة العليا، وبحضور مدير الطواف سعيد العاجل..

ومنسق الطواف محمد محراب، ورؤساء اللجان علي سعيد الوالي وياسر الدوخي وخلفان بن يوخه والدكتور محمد عبد العظيم وطارق خيال وعلي سيف اليعربي، وشهد الاجتماع مناقشة مستفيضة حول الترتيبات الفنية والإدارية، والاحتياجات المطلوبة، والاطلاع على ما تم تنفيذه من أعمال، وعدد الفرق المشاركة، والبرنامج الإعلامي والترويجي، كما تم في الاجتماع الموافقة على تقديم المرحلة الرابعة لتقام بدلا من المرحلة الثالثة، على أن تقام المرحلة الثالثة في ختام الطواف.

إشادة

وأشاد الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد العربي للدراجات، بالاستعدادات المكثفة لانطلاق طواف الشارقة الدولي في نسخته الثانية، والذي يبشر بخروج الطواف بشكل رائع ومشرف فنيا وتنظيميا، نظرا للجهود التي تبذلها اللجنة العليا المنظمة برئاسة أحمد ناصر الفردان واللجان المختلفة العاملة في الطواف..

وأثنى الشيخ فيصل على الإقبال المتزايد من الفرق والمنتخبات للمشاركة في الطواف، ما يؤكد على السمعة الطيبة التي اكتسبها الطواف بعد النجاح الباهر الذي حققه في النسخة الأولى في العام الماضي، وذلك في اللقاء الذي جمعه مع أحمد ناصر الفردان رئيس اللجنة العليا للطواف في مقر مجلس الشارقة الرياضي، والذي أكد من خلاله عن استعداد الاتحاد العربي للدراجات في تقديم أي دعم يتطلبه الطواف.

 إقبال متزايد

 تواصل اللجنة الفنية للطواف تلقي الطلبات من الفرق والمنتخبات الراغبة في المشاركة في الطواف، والتي وصل عددها إلى رقم قياسي يفوق كل الطوافات المماثلة، وستقوم اللجنة الفنية في ختام فترة التسجيل بانتقاء أفضل الفرق، والتي ينطبق عليها شروط الاتحاد الدولي، للمشاركة في الطواف إلى جانب منتخبات 14 دولة عربية وآسيوية وأوروبية، تم اعتماد مشاركتها في الطواف.