تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، تنطلق غداً في مضمار سباقات "ميدان"، سباق دبي الرابع للجري للسيدات لمسافة 5 كلم و10 كلم، لدعم مؤسسة سرطان الثدي- العالم العربي، وذلك بمشاركة عداءات عالميات، وأبرزهن الكينية لوروب والسعودية راحة محرق، بالإضافة إلى 5 آلاف سيدة، بهدف جعل الثامن من نوفمبر يوماً عالمياً للاحتفال بالأنوثة الصحية والسليمة.
وتهدف الدورة الرابعة من السباق، والتي تحظى بدعم من الاتحاد الرياضي الإماراتي و"دبي القابضة"، إلى إلهام النساء ودفعهن لاكتشاف القوة الإيجابية للتمارين الرياضية، لا سيما وإن الجري من أفضل الرياضات التي تحرك عضلات الجسم، وتحسن الدورة الدموية، فضلاً عن الحفاظ على اللياقة وتشجيع بقية أفراد المجتمع على الانخراط في نمط حياة صحي، من خلال إجراء بعض التعديلات على الحياة اليومية لتحسين نوعيتها وخفض المخاطر الصحية.
نماذج مؤثرة
وقالت ليزا إيوتون، مديرة سباق الجري للسيدات في دبي، خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم، أمس، في فندق جلوريا دبي: تحفيز النساء على التمتع بنظام حياة صحيح، دفعنا إلى الاستعانة بنماذج نسائية رياضية ذات إنجازات مؤثرة، ولهذا ستشارك في الحدث الكينية لوروب، التي تتميز بكونها عداءة المسافات الطويلة والماراثون، وصاحبة الأرقام القياسية العالمية لسباقات 20 و25 و30 كيلومتراً، بالإضافة إلى أنها بطلة العالم ثلاث مرات في سباق "نصف الماراثون الدولي"، وليس هذا فقط، بل إنها أول امرأة أفريقية تفوز بسباق "ماراثون مدينة نيويورك"، وقد تم تعيينها سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة في الرياضة عام 2006.
وسيشهد الحدث أيضاً مشاركة السعودية راحة محرق، وقالت ليزا إيوتون: فخورون حقاً بمشاركة محرق التي تعد أصغر امرأة عربية وأول سعودية تقوم بتسلق جبل إيفرست.
