بعد اختتام موسمه في بطولة العالم للراليات في إسبانيا الشهر الماضي، يعود الشيخ خالد القاسمي إلى قيادة التحدي في الجولة الخاتمة والأخيرة لبطولة الشرق الأوسط للراليات في دبي الشهر الجاري، وإلى أجواء الإثارة في الشرق الأوسط وكله أمل في تعزيز ترتيبه في مركز الوصافة في البطولة الأوسطية، والتي يشارك فيها إلى جانب ملاحه البريطاني سكوت مارتن بسيارة أبوظبي ستروين توتال الإقليمية للراليات.
وعلى الرغم من أن تحقيق المركز الثالث في رالي دبي سيكون كافياً للقاسمي للحفاظ على ترتيبه في وصافة الترتيب العام للسائقين في البطولة، إلا أن نجم الراليات الإماراتي يتطلع قدماً لاختتام أول موسم له مع فريق أبوظبي للسباقات بفوز هو الثالث له في رالي دبي.
هدف رئيسي
وقال القاسمي الذي حقق فوزين متتاليين في رالي دبي عامي 2005 و2006: «هذا هدفي الرئيسي بلا شك، لكنه أيضاً ليس سهل المنال. رالي دبي من الراليات الصعبة، ودورة هذا العام ليست مختلفة، الجميع يتطلعون لإنهاء الموسم بأداء جيد لتعزيز ثقتهم بأنفسهم تمهيداً للموسم المقبل، والذي سيكون على بعد أسابيع قليلة».
هذا ومن المؤكد بالنسبة للإماراتيين الأربعة الآخرين المشاركين في الدورة 35 لرالي دبي الدولي في الفترة ما بين 28-30 نوفمبر، تمكنهم من الفوز بلقبين على الأقل على مستوى البطولة، في حين أن اللقب الثالث يعتمد على نتائج المرحلة الأخيرة.
أول ظهور
ويتطلع كل من محمد المطوع ومحمد السهلاوي لأول ظهور لهما في دبي، وذلك بعد أن شارك الاثنان معاً في جولة بطولة العالم للراليات في إسبانيا، ويتطلعان قدماً لنهاية مثيرة لأول موسم احترافي لهما في رياضة الراليات.
ويقود الشابان سيارتين متماثلتين من نوع أبوظبي ستروين ثنائية الدفع، حيث يتقدم السهلاوي، والذي يشارك إلى جانب الملاح ألان هاريمان، بفارق كبير عن مواطنه وزميله في فريق أبوظبي للسباقات في منافسات فئة السيارات ثنائية الدفع ولقب أفضل سائق شاب.
فرصة
يتمسك بدر الجابري بفرصة تبدو بعيدة المنال بعض الشيء في لقب المجموعة (ن)، حيث إن فوزه فيها يعتمد على تعثر المتصدرين.
