توج القارب (زلزال 77) لمالكه النوخذة عمر عبدالله المرزوقي بطلاً لسباق (إكسبو 2020 دبي) للقوارب الشراعية المحلية 22 قدماً، والذي نظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، ظهر أول من أمس.
ضمن روزنامة السباقات البحرية بالموسم الرياضي البحري 2013-2014، وأقيم السباق ضمن مبادرات نادي دبي الدولي للرياضات البحرية دعماً لملف دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة المعرض العالمي (إكسبو 2020 دبي) وكمساهمة من أسرة الرياضات البحرية والتي تمثل قطاعاً مهماً من شرائح المجتمع، خاصة وأن تلك السباقات تجسد حياة الماضي لأهل الإمارات الذين ارتبطت حياتهم بالبحر والذي شكل الملاذ الأمن ومصدر الرزق الوفير، وحقق القارب (داحس 18) المركز الثاني، يليه القارب (لافي 60)، وحقق القارب (طوفان 40) المركز الرابع.
وحقق السباق نجاحاً كبيراً تمثل في المشاركة الكبيرة التي وصلت إلى 65 قارباً، اصطفت قبالة جزيرة نخلة جميرا لتبحر نحو نقطة (الخايور) وتغيير مسار القارب والعودة إلى خط النهاية، والذي وضع بالقرب من المعلم الحضاري في لؤلؤة الخليج فندق برج العرب، حيث قطعت القوارب مسافة زادت عن 7 أميال بحرية.
وامتزجت في السباق الذي كان طابعه السرعة والإثارة سمة المنافسة بين عنصر الشباب والنواخذة من أصحاب الخبرات، الأمر الذي ترك أثراً واضحاً وأسهم في إنجاح التظاهرة، خاصة وأن نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ومنذ إشهار سباقات هذه الفئة عام 1999 سعي أن تكون أكاديمية تخرج الأجيال في هذه الرياضة.
تألق
وسجلت مراحل السباق تألقاً لافتاً لأبناء النوخذة عبدالله محمد المرزوقي، خاصة في الأمتار الأخيرة بعد تصدر القارب (داحس 18) لمالكه النوخذة حسن عبدالله المرزوقي للسباق متخذاً أسرع وأقرب مسار إلى خط النهاية لكن الحظ العاثر وقف لطاقمه بالمرصاد بعد سقوط أحد بحارته في الأمتار الأخيرة ليتوقف القارب لالتقاط المتسابق واستئناف مشواره.
وكان شقيقه في القارب الآخر عمر عبدالله المرزوقي نوخذة (زلزال 77) قريباً منه وفي المركز الثاني لينتهز الموقف وينقض على المركز الأول مكملاً مسيرته بنجاح إلى خط النهاية ليحرز المركز الأول تاركاً المركز الثاني لطاقم القارب (داحس 18)، والذي نجح في استعادة توازنه سريعاً ليعود إلى أجواء المنافسة منهياً السباق السريع والذي لم يستغرق سوى 45 دقيقة في المركز الثاني للترتيب العام.
صراع مثير
وشهدت الأمتار الأخير صراعاً مثيراً بين باقي المشاركين على الوصول أولاً إلى خط النهاية، حيث كان المركز الثالث من نصيب طاقم القارب (لافي 60) لمالكه خادم عبدالله القبيسي وبقيادة النوخذة الشاب ماجد أحمد خادم المهيري، فيما ذهب المركز الرابع إلى طاقم القارب (طوفان 40) لمالكه النوخذة إبراهيم إسماعيل المرزوقي.
وفي باقي المراكز احتل القارب (غازي 103) بقيادة النوخذة أحمد سعيد سالم الرميثي المركز الخامس في الترتيب العام للسباق، وحل القارب (سليماني 7) بقيادة النوخذة أحمد عبيد سيف السويدي في المركز السادس، ونجح القارب (وافي 96) بقيادة النوخذة خلف بطي مصبح الغشيش في انتزاع المركز السابع بينما احتل القارب (أطلس 112) بقيادة النوخذة راشد جمعة راشد السويدي المركز الثامن وحصل حامل اللقب في الموسم الماضي (شمردل 1) بقيادة النوخذة سلطان سعيد حارب الفلاحي على المركز التاسع فيما احتل المركز العاشر القارب (شاهين 87) بقيادة النوخذة خليفة عابد المري.
ختام
وبعد ختام السباق وعلى منصة الأبطال بمقر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية جرت مراسم تتويج الأبطال وأصحاب المراكز الثلاثة الأولى، بحضور أعضاء مجلس إدارة النادي محمد سهيل العيالي مشرف عام السباقات التراثية، وسعيد محمد سعيد الطاير، وعلي جمعة بن غليطة المدير التنفيذي بالوكالة إلى جانب أنور النمر عضو اللجنة الفنية.
تعاون
أشاد محمد سهيل العيالي، عضو مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية مشرف عام السباقات التراثية، بالنجاح الكبير الذي حققه سباق (إكسبو 2020 دبي) للقوارب الشراعية المحلية 22 قدماً، والمشاركة الكبيرة التي شهدها الحدث من قبل النواخذة والملاك والذين أبدوا تعاوناً لافتاً مع اللجنة المنظمة، الأمر الذي ساعد في إخراج التظاهرة بهذا الشكل الإيجابي خاصة وأن عنوان السباق يمثل رسالة بدعم ملف استضافة العرض العالمي وكلنا أمل في أن تتفوق دبي في التصويت النهائي هذا الشهر.
وقال: نتوجه بالشكر إلى المؤسسات المتعاونة مع اللجنة المنظمة في النادي في إنجاح السباق وفي مقدمتها القيادة العامة لشرطة دبي وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل (قيادة السرب الرابع) ومؤسسة دبي للإعلام (قناة دبي الرياضية) ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف.
إشادة
حرص سعيد محمد حارب، نائب رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية على متابعة سباق (إكسبو 2020 دبي) للقوارب الشراعية المحلية 22 قدماً، وأشاد حارب بالنجاح الكبير من قبل اللجنة المنظمة للسباق في اختيار المسار المناسب والتوقيت الجيد، الأمر الذي ساعد في إكمال الصورة المتميزة، مشيداً في الوقت نفسه بالحس الوطني للنواخذة والبحارة والذين أقبلوا بكل جدية للمشاركة في هذه التظاهرة الوطنية.

