حظيت بعثة منتخبنا الوطني لناشئات ألعاب القوى أول أمس، باستقبال رسمي بالورود في مطار دبي، لدى عودتها من العاصمة البحرينية المنامة، عقب مشاركاتها في بطولة الخليج لأم الألعاب للناشئات، وقبلها المشاركة في بطولة غرب آسيا للناشئين والناشئات بالأردن، من 21 وحتى 24 أكتوبر الماضي، وحصدت الإمارات في البطولتين 13 ميدالية ملونة.

تقدم مستقبلي المنتخب الوطني للناشئات، إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، والمستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد الإمارات لألعاب القوى.

آمال كبيرة

وهنأ إبراهيم عبد الملك، اتحاد ألعاب القوى بالإنجاز الكبير الذي حققه منتخبنا الوطني في بطولتي غرب آسيا والخليج، خاصة على صعيد المنتخب الوطني للناشئات، لأنه تحقق بأيدي لاعباتنا، وفي زمن قياسي من العمل الذي قام به الاتحاد في هذا المجال، وقال: "حضرت وشاركت في أول تدريبات المجموعة الحالية من اللاعبات منذ حوالي العام والنصف، وأعرف جيداً حجم المجهود الكبير الذي بذله الاتحاد لتحقيق هذا الإنجاز".

وتابع: "لدينا آمال كبيرة نسعى لتحقيقها على صعيد الرياضة النسائية عموماً، وألعاب القوى على وجه الخصوص، وجاءت نتائجنا في البطولتين الأخيرتين، لتؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح.

وأننا نستطيع تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية إذا ظل برنامج العمل بنفس الوتيرة، مع العلم أن المشوار لا يزال طويلاً أمامنا، وأتمنى من اتحاد ألعاب القوى، أن يعمل خلال الفترة المقبلة على زيادة قاعدة ممارسة أم الألعاب في الدولة، لأنه لدينا خامات طيبة على صعيد الناشئات، وتحتاج تلك الخامات إلى المزيد من الصقل والاهتمام والرعاية المبنية على أسس علمية سليمة".

تأسيس القاعدة

فيما أعرب المستشار أحمد الكمالي، عن سعادته بتحقيق هذا الإنجاز الكبير، مشيراً إلى أنه يؤسس لقاعدة أساسية تدعم المنتخبات الوطنية، خاصة المنتخبات النسائية حديثة العهد بأم الألعاب، ونوه بأن الاتحاد بدأ يجني ثمار عامين من العمل الجاد والمستمر، بدعم من الهيئة العامة للشباب والرياضة..

ومتابعة شخصية من إبراهيم عبد الملك، والذي كان صاحب التأثير الإيجابي في بناء هذا المنتخب النسائي، بحرصه الدائم على التأكيد للاعبات على أهمية رياضة المرأة بالنسبة للرياضة الإماراتية. وأوضح، أن الهيئة العامة وفرت سيارتي باص لتنقلات اللاعبات داخل الدولة، كما تعاقد اتحاد ألعاب القوى مع 4 مدربات متخصصات، إلى جانب مدرب لياقة بدنية.

قرار الذهب

وكشف المستشار الكمالي في نهاية تصريحاته، أن مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى الحالي، قرر عدم تنظيم أي استقبالات للاعبين، إلا لمن يحقق الميدالية الذهبية، حتى إذا كانت الميدالية فضية أو برونزية العالم".

حصد منتخبنا 13 ميدالية ملونة، موزعة بين 5 ميداليات ذهبية و4 فضيات و4 برونزيات في بطولتي غرب آسيا للناشئين والناشئات، والخليج للناشئات، كان نصيب ناشئات منتخبنا في بطولة الخليج وحدها 6 ميداليات ملونة، احتل بها المركز الثالث في البطولة بعد البحرين وقطر، وتوزعت بين 4 ميداليات ذهبية، وميدالية فضية، وميدالية برونزية.

طرق الأبواب

وشرح المستشار أحمد الكمالي، أن اتحاد ألعاب القوى طرق كل الأبواب من أجل إعداد هؤلاء اللاعبات المنتظر منهن الكثير في 2014، وهو العام المخصص لبطولات الشباب على الصعيد القاري والعالمي، وقال: "أطالب المسؤولين في الدولة، بدعم الموازنة المالية للاتحاد، لأنها لا تكفي التدريب 365 يوماً، أي طوال العام، وهي الفترة التي يجب أن يتدرب فيها لاعب القوى".

وأشار إلى أن هناك برنامجاً حافلاً من البطولات ينتظر منتخبات ألعاب القوى الوطنية في الموسم المقبل، ومنها بطولة آسيا، وبطولة العالم للشباب للصالات في فبراير ومارس، وبطولة العالم للقارات في مدينة مراكش المغربية في يوليو، وقال: "نسعى إلى تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية لمنتخبات ألعاب القوى، بعد أن شاركنا بـ 10 لاعبات، ومثلهن لاعبون في بطولة غرب آسيا، ولكن لم تكن نتائج لاعبينا على مستوى الطموح".

رفع المعنويات

أعرب صالح محمد حسن المدير المالي للاتحاد الإماراتي رئيس بعثة المنتخب الوطني لألعاب القوى المشاركة في البطولة الخليجية الرابعة للناشئات، عن سعادته بإنجاز لاعباتنا، مؤكداً أن فتياتنا سوف يحققن المزيد من الميداليات في المستقبل القريب، بعد أن رفع حجم الإنجاز الأخير من معنويات وسقف طموح لاعبات منتخبنا الوطني لناشئات ألعاب القوى.

وأعربت اللاعبة فاطمة يوسف عبد الله، عن سعادتها بما حققته في مشاركاتها الخارجية الأولى، والذي تحقق بفضل مساندة عائلتها واتحاد ألعاب القوى، والهيئة العامة للشباب والرياضة. وقالت فاطمة، وهي من مواليد عام 1998: "سعيدة بما حققته في مشاركتي الأولى، والذي جاء بعد مشوار طويل من التدريبات في نادي ضباط شرطة دبي، وأتمنى تحقيق المزيد من الميداليات والألقاب في رمي القرص والجلة". فيما قالت مدربتها التونسية فاطمة زهور، إن فاطمة لديها مقومات اللاعبة الواعدة في رمي القرص والجلة، وأنتظر أن تحقق المزيد من النتائج الإيجابية خلال المرحلة المقبلة.